روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4345 - 2014 / 1 / 25 - 01:22
المحور:
الادب والفن
حين التقيت بك
صدفة دون كل الصدف
كنت على موعد
مع كأس
لم أرتشف منه
مذ قذفتني أمي
إلى حاكورة
تعج بقنافذ الليل
وما أن أبحرت في عينيك
دونما استئذان
تيقنت لبرهة عبثية
إني وأمواج البحر توأمان
وأدركت حينها
كم يتألم الغطاس
في رحلة البحث
عن الغرقى
بين شطآن جفون
اكتوت بنار عشتار
لم أتذوق الكأس مطلقاً
فالسكر من بريق عينيك
بساط من ريح قيامتي
يسافر بأجنحة الخيال
إلى متاهات
أخشى على عنقي
من الارتطام عنوة
بسياج النشوة
وأنا
لا أفقه من العيون
سوى
لغة الإيحاءات
26/1/2014
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟