أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - نَكْهَةُ الأُسطورةِ في شَفتَيها














المزيد.....

نَكْهَةُ الأُسطورةِ في شَفتَيها


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 4368 - 2014 / 2 / 17 - 15:35
المحور: الادب والفن
    


ــــــــــــنَكْهَةُ الأُسطورةِ في شَفتَيها

لِمَ الضَّبابُ بدَّلَ حُلَّتهُ
وارتدى الصَّفاءُ رُوحَ الأُسطورَة؟
كُلَّما أذكرُ اسْمَك لا أذكرُ اِسْمي
تتأوَّه في قلبِي الياسَمينَة
لَوْ لَمْ يَكُنِ الحُبُّ
لَغزَلتهُ لِنَهديَّ مِنْ أهدابِ عَينيكَ
آآآآهٍ حَبيبِي
لَمْ أسْتطِعْ ضبطَ إيقاعِ الليالي
نَبضُك عالٍ في خَافقي
ونَهارِي أَرتُقُهُ بِنَجواكَ
الشَّوقُ إليكَ يُفْقِدُني مَعنَى المَسافاتِ
تَعال نَحْرقُه بَخوراُ في كوخِ الزمن
كي يُولدَ الفجرُ منْ آهاتنا
على مهد نشوتنا...
لو لم تكنْ أنت ما كُنتُ أنا
سَأضُمُّكَ لِقلبِي
وأَروي بنفسجَكَ من دَمي
أُبَخِّرُ وحْدتي بأنفاسكَ
تَوسَّدْنِي هذا اللَّيل
أَخْشى أنْ يَنهارَ سَدُّ حَنينِي
ويُغرقُ روحَكَ بطوفانه الهائج..

لَنْ يَنتَهيَ الرَّبيع
هَا هو عِشقكَ نَدى عَلى تويجة لَهْفَتِي
ها أنا أَرتِّلُ ..........
من بَوحِ الزُّهورِ أُغنيتي
من رحيقِها أَثمَلُ شهداً
مع خفقة فُؤادي تَتَهافتُ
جِبالُ الصَّمتِ وتهوي النُّسورُ
عَتِّقَ نبَيذك من شَفتَي..
أُنثى أنا.... بنكهة الأُسطورَةِ
اِسْق ِدلالَ لَيلكتِكَ الدِّمَشقيَّة
روحي لها أَجْنِحَةٌ من ورودِ
أَطفِئ جُنونِيَ
مَعْ أسْرابِ العَصافيرِ
ولَمْلِمْ عطري
قبل تراتيلِ الشَّمس
أَتَكوَّرُ على وجنتيكَ بَتْلةً, بَتْلةْ
أَذوبُ في دمكَ فلا يلمحُنا النَّهارُ
من جَناح غيمةِ أُسطورتُنَا
تنثُّ شهقاتِنا ندىً للعاشِقين
كندا14/2/2014



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لأِنني أَحلَمُ ........
- لا يكفي أن تُجَنَّ بِي
- غربة الروح
- كَرنَفال ُ التُفاَح
- أميرة القمر
- غَيثٌ دُونَ اِبْتِسامَةٍ
- يَمامَةُ العِشقِ
- حينَ لا يغفو النِّسْرينِ
- وشم المطر
- غيمةُ مِنْ الياسمِينَ
- كُروم الحُلم
- خاطرة العيد
- مَهلاً ياسمينُ الشَام
- جَسدي شدو النَبيذ
- الماطرُ بقَلبي
- التفرّد
- أَحْلَمُ بوطنٍ لا ينتحِرُ
- الطلاق النفسي
- على شفا صحوة


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - نَكْهَةُ الأُسطورةِ في شَفتَيها