أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - لأِنني أَحلَمُ ........














المزيد.....

لأِنني أَحلَمُ ........


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


لأِنني أَحلَمُ ........

مِن أهْدابِ النَّرجِسِ سُرقَت أَحْلامِي
من طَوق ِ البَنفسَجِ اغْتيلَتْ لهَفاتي
ارتَعَشَت عَصافيرُ حُنجرتِي
وهُناكَ على المقعَدِ الأسْمَر
ما زالَ ثَوبِي يَقطرُ دَماً
وأُمنياتي جاثِيَةٌ لتُقبِّلَ المطر
*******
كُلَّما أُمَشِّطُ الشمسَ ..
يَقُصّونَ أَصابعِي !!
كلَّما أُغازلُ شَفةَ القمر ..
يَئِدُونَ أُنوثَتِي !!
وفي كلِّ مَرَّةٍ أتحَدَّى الريحَ ..
يطعنونني برُمحٍ وثَنيّ !!
يبدو لي أنَ الصباحَ بلوريٌ
أنّ الحُلمَ مُباحٌ
والليلَ طَليقُ الآهاتِ
فَتَبتَسِمُ في جسديَ الجراحُ
تَحُطّ الغادرينيا على شُرُفاتي
وتَتَساءَلُ روحي
أَمَا للفرحِ من شَهقَةٍ أَخيرَةْ؟
وللمَلائكةِ عرسٌ في السماءِ
هل سَتَحتَفِلُ الأَرضُ ٍبيوم ٍ للسلامِ ؟
هل سَيُصَفِّقُ الرِّبيعُ للنصرِ ؟
*****
عُذراً لأَنني أَحلَمُ...
عُذراً لأنَني قَبَّلتُ الشمسَ
أنا زهرَةُ هَواءِ, أنْفاسُ ماء
ونَبْضُ حُريَّة وبَقاء...
سأبْقى أَحْلَمُ..
رَغمَ أَنْفِ الأَعَاصيرِ
وأعْشَقُ قَوسَ قُزَح
بُعثْتُ زرقاءَ اليَمامَةِ
عَمّدْنِي يا مطرُ ...
عَمّدْنِي يا مطرُ ...
كندا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يكفي أن تُجَنَّ بِي
- غربة الروح
- كَرنَفال ُ التُفاَح
- أميرة القمر
- غَيثٌ دُونَ اِبْتِسامَةٍ
- يَمامَةُ العِشقِ
- حينَ لا يغفو النِّسْرينِ
- وشم المطر
- غيمةُ مِنْ الياسمِينَ
- كُروم الحُلم
- خاطرة العيد
- مَهلاً ياسمينُ الشَام
- جَسدي شدو النَبيذ
- الماطرُ بقَلبي
- التفرّد
- أَحْلَمُ بوطنٍ لا ينتحِرُ
- الطلاق النفسي
- على شفا صحوة


المزيد.....




- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - لأِنني أَحلَمُ ........