أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - على أبواب السنة الرابعة من الثورة














المزيد.....

على أبواب السنة الرابعة من الثورة


محمد زهير الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 4360 - 2014 / 2 / 9 - 10:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على أبواب السنة الرابعة للثورة السورية لا بد لنا من وقفة مع النفس تشد العزم وترحب بالاصدقاء المترددين، الثورة تحتاج لكل السوريين الوطنيين، تحتاج لابناء الطائفة العلوية بشكل خاص لان مساهمتهم في الفصل الاخير من الثورة ضروري لبقاء النسيج الوطني السوري متماسكاً ولتصبح عصابة أسد معزولة منبوذة بما اقترفته يداها، كما نحتاج للالتفاف حول راية ناصعة واحدة هي راية الحرية والديمقراطية حتى يملك الشعب أمره ويقول في الحكم كلمته...
ولنتساءل اليوم: هل يُعرفُ الرجالُ بالحق، أم يُعرفُ الحقُ بالرجال؟
هل يرتفع شأن الثورة لو أيدها المشاهير، أم يرتفع شأن المشاهير لو أيدوا الثورة؟
يبدو أنه في بداية الثورة كان لرأي المشاهير أهمية كبيرة في دعمها وتقويتها، وكانت إنشقاقات بعض المسؤولين والكتاب والفنانين كالبلسم الشافي للمتظاهرين السلميين الذين يقابلون الرصاص بصدور عارية...
اليوم والثورة السورية هي الحَكَم هي الفرقان هي الفيصل...
من انحاز إليها فهو الوطني البطل، ومن بقي في زريبة عصابة أسد فهو شريكه مهما كانت رتبته وشهرته...
سألت صديقاً يقف مع الثورة، عن قريبٍ له مشهور كان من أركان نظام أسد، ما بالهُ لا ينحاز إلى الشعب ويقول كلمة حق تكفر عن سنوات خدمته الطويلة في ماكينة الاستبداد والفساد؟
قال: إنه يتألم كثيرا مما يجري بصمت!!! ولكنه سيتكلم في الوقت المناسب!!!!
ومتى يكون الوقت المناسب إن لم يكن اليوم، بل الامس؟
أيها الناس، أيها الشعب السوري، أيها المترددون... إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وأن أسأتم فلها، لم تعد الثورة محتاجة لشهاداتكم وانحيازكم، إنكم أنتم المحتاجون لشرف الانحياز للثورة ولو في الربع ساعة الاخير من عمرها...
ماذا سنفعل بتعريتكم للنظام عندما تتوارى عصابة أسد وزبانيته في الحفر والمجارير؟
قولوا كلمة حق اليوم عسى أن تشفع لكم، فالتوبة لا تنفع بعد يوم القيامة...
من كان يظن أنه يتصدق اليوم على الثورة بكلمة حق خجلى فهو واهم، إنها صدقةٌ على نفسه وحسنةٌ في حقه قبل فوات الاوان...
أوشكتْ ملائكة الثورة أن ترفع الاقلام وتطوي الصحف عن أسماء الشهداء والشرفاء وأصحاب كلمة الحق... وكيف يقبل سوري أن لا يكون اسمه في سجل الخالدين؟!!!
لا تدعوا الكِبر يحرمكم شرف ثورة الحرية...
أهلا بكم جميعا إخوة وأحبة قبل أن تنهي ثورتنا عامها الثالث والاخير باذن الله...



#محمد_زهير_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محاولة للتأصيل الشرعي للاعلان العالمي لحقوق الانسان
- رسالة مفتوحة إلى الاخوان المسلمين السوريين
- فيلم -الميدان- -The Square -
- الارنب السعيد
- أسئلة حول حزب -وعد-
- سورية الجديدة
- الوردة والعصفور
- الحرية والديمقراطية في بيان العلماء
- متابعات حول حزب (وعد)
- في جنيف2: لصاحب الحق مقالا
- حزب (وعد) كما يعرّف نفسه
- جنيف 2
- لقاء مع الامريكان
- قبل أيام من إشهار حزب (وعد)
- سياسة الخوف الطائفي
- الربيع العربي والاستقطاب السياسي
- بين علي الكيماوي وبشار الكيماوي
- تقسيم سورية
- الثورات وانحياز الجيش للشعب
- الدرس المصري


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - على أبواب السنة الرابعة من الثورة