أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة ناعوت - خاتمٌ من أجل نائلة














المزيد.....

خاتمٌ من أجل نائلة


فاطمة ناعوت

الحوار المتمدن-العدد: 1236 - 2005 / 6 / 22 - 12:11
المحور: الادب والفن
    


إلى: نائلة بنت الفرافصة
جَلبةٌ
سيوفُ خوارجَ

وبعضٌ من "رجاء النقّاش"
:
هيستريا الوداعِ
في غرفتي الشرقية،
فيما الغريبُ
يقطعُ السماءَ فوق المحيط
كي يضعَ الخاتمَ
في إصبع الجميلة.

ليس المالُ
بل اقتسامُ القروشِ
من أجل شراءِ الحلوى والبطاطا
فوق "كوبري عبّاس"،
ليستْ هجرةُ الطيرِ
بل البرودةُ
التي تجعلُ الوردَ يجفُّ
بين أصابعنا.

هنا يا حبيبي
ضاع خُلخالي
هنا انفرطتْ جديلتي وغابتْ وردتُك،
وهنا
تصعدُ فقاعةٌ من فم سمكةٍ
صوبَ صفحةِ الماءِْ
ترتسمُ دوائرُ
يحفُّها طائرٌ يعرفُ كيف يرسمُ ظلَّه بحنكةِ التأثيريين
وبلاغةِ الغواة،
يتلخبطُ وجهُ النهرِ
وترتبكُ الفرشاةُ في يدِ الله
لكن أسئلةَ "جوجان"
تكتملْ.

وهناك
هبطَ القامشليُّ من هضبةِ الشامْ
كي يسرقَ الوردةَ من فلاحي كمشيش
في غمرةِ انشغالِهم بإعداد القواريرِ والأكفانِ والكتّانِ البريّ
لاستقطارِ العطرْ
مع هذا
ترفعُ سبابتَكَ مُحذِّرًا،
كلما أخبركَ المارَّةُ
أنني
منذورةٌ للفناءِ داخلَ معطفي،
قائلا:
"البطءُ سيّدُ الأخلاق"
فيما الولدُ الواقفُ في آخرِ الصفِّ،
المتـأخرُ أبدًا،
يعلمُ أن الزمنَ
بُعْدٌ رابع.

تنظرُ بغتةً إلى ساقِكَ
أنظرُ بغتةً إلى معصمي
في كليهما يحترقُ الآنَ عصبٌ دقيق،
تلتقي عيونُنا
نحدّقُ في البعيد،
ثم تمسِّدُ رسغي بقطعةِ ثلجٍ
جلبَها النادلُ كي ينامَ الوجعْ،
ربما
لم أتعلّمْ كيف أحملُ الألمَ الطيّبَ
بصبر الرهبانْ
لكنك لم تنتبه إلى منبعِ الحريق
ليس هنا
بل هنا !

لا شيءَ في كفي يا حبيبي
هي مضمومةٌ بأثرٍ رجعيّ
تكفيرًا عن الخروجِ مبكرًا من رحمِ أمي
أما أصابعي المبتورةُ
فلم تزل مُعلَّقةً
على قميصِ عثمانْ.


http://www.fatima-naoot.tk/






#فاطمة_ناعوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة
- جريدة-الرأي العام- السودانية تلتقي فاطمة ناعوت
- فانتازيا التاريخ ... شعرًا - -الغرام المسلّح- لحلمي سالم
- اللغة والإنسان في تجربة الشاعر عماد أبو صالح
- استقطار الطاقة الصوفية للحرف العربيّ -لسان النار- لـ أحمد ال ...
- مجلة -آخر ساعة- المصرية تحاور فاطمة ناعوت
- نساء شكسبير للكاتب المصري الكبير رجاء النقّاش
- وهكذا أصبحت كائنًا مهذبًا جدًّا
- -زمنٌ للسجنِ، أزمةٌ للحرية- الشاعر -علي الدُميني- يُغنّي في ...
- اللّون
- -محكمـة !!-
- منْ وراءِ الحُجُرَاتْ
- البعيــد
- المرأة بين الكتابة والمجتمع
- كلُّ مكانٍ لا يُؤنّثُ، لا يُعوّلُ عليه
- ما وراء كتاب الشوباشي
- سوء الظن بالنفس وبالآخر
- لمن تُقرَع الأجراس في باريس ؟
- شيخُ الطريقةِ
- شيخُ الطريقةِ


المزيد.....




- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...
- الحكومة تريد الاسراع في تطبيق شرط اللغة للحصول على الجنسية ا ...
- أخبار اليوم: السجن 12 عاما لوكيلة فنانين تركية بتهمة -قلب نظ ...
- تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- متحف -نابو-.. ذاكرة ثقافية قد تنقذ ما عجزت عنه السياسة في لب ...
- نجم -المؤسس عثمان-.. الموت يغيب الممثل التركي كانبولات أرسلا ...
- منع وغرامات.. -البلوغرز- بمرمى نقابة المهن التمثيلية في مصر ...
- هل فقدت كتب المعرفة جاذبيتها بعد تراجع مبيعاتها؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة ناعوت - خاتمٌ من أجل نائلة