أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - لك الله يا عراق














المزيد.....

لك الله يا عراق


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 4339 - 2014 / 1 / 19 - 17:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لك الله يا عراق
ريم شاكر الأحمدي
لك الله يا عراق..لك الله يا عراق..إذا كانت هيئة علماء اللامسلمين يصرخون بتفخيخ السيارات على الشعب العراق..لك الله يا عراق إذا كان طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية سابقا يعد إدانته بالإرهاب يرسل الإنتحاريين الى العراق ..لك الله ياعراق إذا كان رئيس مجلس النواب إسامة النجيفي يسرب بين موكبه السيارات المفخخة لإيصالها الى التجمعات المدينية للتفجير ..لك الله يا عراق إذا كان نائب رئيس الوزراء يسمح لحمايته لجلب السيارات المفخخة
لقتل العراقيين,,كيف يستقر العراق إذا كان الإرهابيون من أهل بيتك يصدرهم مثلث الموت بزعامة العراقية ومتحدين..إذاكانت دول الجوار تريدك يا عراق بلدا ً محطما داميا وأعلموا على رأس تلك الدول انظمة الدول الخليجية تتصدرها السعودية وقطر والكويت..لك الله يا عراق كيف يسير أبناؤك مع أرصفة الموت..تتكالب عليك الأراذل من شتى العالم السفياني التركي والشيشاني والسلجوقي والسعودي والمغربي والتونسي والمصري واللبناني والسوري والكويتي والاردني ( بإختصار هي معركة العالم الفسفياني مع العراق !!والفلسطيني الذي جبن أن يجاهد الصهاينة لتحرير بلاده وتحرير بيت المقدس..! فغير وجهته الى العراق لقتل أطفال الحضانة والروضة والمدرسة الإبتدائية أو يأتي اليك من نواحي صلاح الدين واللأنبار ومن تبعم من أراذل بغداد لقطع رؤوس المسافرين وقوات الشرطة والجيش ..كل ذلك يجري أمام أنظار العالم ولجان حقوق الإنسان لأن المتنوريين الماسونيين يريدون تقسيم العراق فأعدوا للفتنة الطائفية عدتها من الأجهزة الأمنية لنظام صدام وتقسيم باقي الدول العربية..ومازال أبناؤك الابطال يقاومون التتار الجدد..الذين جاءوا ليعيدوا أمجاد القازوق والقتل صبراً بأسم الله الدموي وبإسم نبيه الذي يقول لقريش جئتكم بالذبح! وحذفوا بسم الله الرحمن الرحيم الذي نعرفه وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ..لك الله يا عراق من أبواق الفتنة الناعقون بالخراب الكتاب الطائفيين من بني سفيان المتحدثين باسم التهميش وللأنبار خمسة وزراء ولا تعطي شيئا للعراق بينما نرى عطاء محافظة البصرة ليس لديها وزيرا واحدا وهي تمنح العراق أكثر من 92% من واردات العراق ولم يتحدث وجهاؤها أو مرجعيات بالتهميش على عكس مرجعيات مثلث الموت وصناعته يقضون جل أوقاتهم على المنابر وفي ساحات الخيانة يصرخون بالقتل وقطف الرؤوس. أمروا بهذا ليقسموا العراق...لك الله يا عراق



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعساً لي لأنني عربية؟
- الحل الوطني في رؤية د.الكاتبة وفاء سلطان
- أصول الدين الوهابي لداعش وجبهة النصرة وأخوان المسلمين
- رسالة موجزة الى شين تكعيب إنتخبوا الحزب الشيوعي
- سر لغز حرب المفخخات والأحزمة الناسفه
- نظرية العدو البديل يتبناها البعث
- هل إن القاعدة تحتل العراق
- جريمة أطفال غوطة دمشق تذكرنا بجريمة جسر الأئمة؟
- المرأة العراقية والأرهاب
- نجاح الحرب الشبحية وهزيمة الفئران
- هل العلمانية هي الحل لأزمة العراق السياسية والآمنية؟
- فقه الإستحمار الديني والقتل عقابا للأغلبية
- الحمقى وقرع الطبول
- القتنة العمياء
- الفتنة العمياء
- الضحايا من المسافرين العراقييندماؤهم ضاعت بين تخبط المالكي و ...
- الوضع الأمني في العراق
- نظرية المؤامرة والحرب الشبحية
- لماذا لا تطابق الصحف والمواقع عناوينها بإستثناء الحوار المتم ...
- الى منافق يثير الفتنة الطائفية


المزيد.....




- اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم
- لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد ...
- لبنان.. مقتل 4 أشخاص مع تصدع وقف إطلاق النار الجديد
- الشياطين الراقصة في فنزويلا تحيي طقس عيد القربان المقدس العر ...
- من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات ...
- استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات ...
- انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية ...
- مشاركة مصرية رفيعة في اجتماع فريق العمال
- كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
- إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت لل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - لك الله يا عراق