أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - في الديموقراطية قد يكون التكفير وجهة نظر !؟














المزيد.....

في الديموقراطية قد يكون التكفير وجهة نظر !؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 4299 - 2013 / 12 / 8 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثير من السلفيين غير التكفيريين ممن لا ينخرطون في التنظيمات السياسية أو الجهادية - وهم الأغلبية - يرفضون الديموقراطية وبعضهم يعتقد أنها بدعة وبعضهم الآخر يعتقد أنها نظام كفر أو نظام غربي لا يتوافق مع الإسلام ...إلخ .... ومع ذلك فهم لا يكفّرون إخوانهم المسلمين ممن يخالفونهم الرأي ولا يحثون على قتالهم أو الخروج على الدولة بالسلاح .... فأنا شخصيا ً ليس لدي مشكلة مع من يخالفني الرأي من هؤلاء في مسألة الديموقراطية سواء اعتقد أنها نظام كفر أو بدعة أو أنها حرام أو أنها مخالفة للقرآن والسنة وأقوال ومنهاج الصحابة رضي الله عنهم ... فهؤلاء لا توجد لدينا معهم مشكلة كبيرة أو خطيرة وبيننا وبينهم الجدال بالتي أحسن بالأدلة الشرعية المتفق على حجيتها ... بل إنني أذهب إلى أبعد من ذلك بالقول أنه في الديموقراطية يمكن القبول حتى بوجود (الإتجاه التكفيري) المتطرف بإعتباره وجهة نظر !!!.... مادام هذا التكفير يجري بطريقة سلمية غير عنيفة !!... فمن يعتقد أن الذين يعتقدون بجواز الديموقراطية ويأخذون بها ويطبقونها هم كفار هو حر في هذا الإعتقاد وهو مسؤول أمام الله تعالى عن هذا التكفير خصوصا ً إذا كان هذا التكفير يقع منه على التعيين!.. أي على أشخاص معينين بأعيانهم وأسمائهم من المسلمين لا على التعميم والإطلاق العام كالقول من قال أو اعتقد كذا فهو كافر أو من فعل كذا وكذا فقد كفر دون التورط في تكفير المعينيين وترك مسألة التكفير برمتها لأهل الحل والعقد من العلماء والقضاة لأن تكفير المعين يحتاج إلى ضرورة إستيفاء الشروط وإنتفاء الموانع من قبل قاض متخصص !..... فالديموقراطية تقبل حتى بمن يكفر بها ويرفضها وتوفر له الحماية للتعبير عن وجهة نظره في كفره بالديموقراطية !... ولكن أين تكمن الخطورة وأين محل النزاع!؟؟... الخطورة كل الخطورة عندما يتحول هذا الكفر بالديموقراطية وتكفير أهلها إلى كفر مسلح وإرهاب ممنهج يستهدف سفك دماء الناس وترويعهم بدعوى محاربة الديموقراطية والجهاد في سبيل تطبيق الشريعة وإقامة الدولة الإسلامية بطريقتهم هم وحسب فهمهم هم للديموقراطية وللشريعة ومحاولة فرض وجهة نظرهم على بقية المسلمين والمواطنين بقوة السلاح!!... هنا يحق للديموقراطية أن تكشر عن أنيابها وتخرج مخالبها لمقاومة العنف والإرهاب بقوة الدولة وقوة القانون !.

قناعتي الشخصية التامة والجازمة التي فهمتها من المنهاج الإسلامي هو أنه مادام أن نوافذ حرية التعبير والدعوة مفتوحة ومنافذ إمكانية التغيير والإصلاح السلمي متاحة في المجتمع (المسلم أو غير المسلم) فلا يجوز مطلقا شهر السلاح أبدا ً ضد الدولة وضد هذا النظام الذي يوفر الحرية وإمكانية التغيير من خلال إقناع الجماهير !.. ومن يشهر السلاح ولو بدعوى الجهاد في هذه الحالة هو الظالم وهو الطاغية وعادة هو لا يفعل ذلك إلا لأنه يهرب من تكاليف الدعوة والإصلاح الحقيقي التي تقتضي النفس الطويل والصبر الجميل !.. فالعنف هو الحل الأسهل وهو إنحراف عن المنهاج الإسلامي الرشيد ... إنما يجوز أو ربما يجب حمل السلاح عند وجود طاغية جبار يغلق نوافذ حرية التعبير ويسد منافذ الإصلاح والتغيير السلمي في المجتمع ويبطش بالدعاة والمصلحين ويمارس الإستبداد وينشر الفساد كحال الطاغية القذافي .. فهذه هي (الفتنة) التي قال عنها الله في القرآن الكريم ( والفتنة أكبر من القتل) أو (الفتنة أشد من القتل) ... عندها يكون القتال وما يترتب عنه من قتل ضرورة لإزالة هذه الفتنة التي يمارسها الطاغية الجبار ضد الناس !... ففتنة الإستبداد والإفساد والإضطهاد والإستعباد للبلاد والعباد أكبر وأخطر وأشد من خطورة القتال ووقوع القتل هنا وهناك !!... عندها تكون الثورة ضد هذا الطاغية الجبار الفتان الذي يغلق نوافذ حرية التعبير ومنافذ الإصلاح والتغيير السلمي الهادئ ضرورة حتمية وفريضة شرعية للقادرين عليها على أن يلتزموا بالضوابط الشرعية والأخلاقية في كفاحهم وجهادهم وحربهم ضد الطغاة الجبارين ولا يكونون هم أنفسهم أيضا ً في نضالهم من البغاة الفاجرين !.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كان(إبن الملجم)علمانيا ًأم إسلامياً!؟
- عاشوراء اليوم أم أمس أم ...!؟
- كيف نعرف الاشياء؟؟!
- نحن العرب .. وبكل صراحة !؟
- الإخوان يحفرون قبورهم بأيديهم !!؟
- هل الإسلام يحول دون تقدمنا ونهوضنا!؟
- نكسة الإخوان وكثرة أكل الفول !؟
- وداعا ً سيدي رمضان !!
- تحية لحزب النور السلفي !
- كيف يمكن أن نثق في الجزيرة بعد هذا !؟
- التدين .. بين سليم وسقيم !؟
- الجزيرة تقول أن تظاهرة 30 يونيو كانت 4 مليون فقط!؟
- عودة الدستور بدون عودة مرسي !!؟
- تصعيد السيسي وخيارات الإخوان المحدودة!؟
- ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن !؟
- هل ليبيا نتاج تاريخ المكان أم تاريخ الإنسان!؟
- من أكبر أخطاء الإسلاميين حيال ثورات الشارع العربي!؟
- لو كان (شفيق) مكان (مرسي) كيف يكون موقف الإخوان!؟
- أزمة الديموقراطية في مصر والحل الديموقراطي!؟
- كيف سيتصرف الإخوان!؟


المزيد.....




- -صفعة ماكرون- سببها علاقة مزعومة بينه وممثلة إيرانية؟
- المغرب-نيجيريا: مشروع أنابيب غاز -يعيد رسم خارطة الطاقة- في ...
- مباشر: حزب الله يقول إنه استهدف جنودا شمالي إسرائيل بواسطة ط ...
- حكومة علي الزيدي تنال ثقة البرلمان العراقي.. وتعهدٌ بحصر الس ...
- بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب.. حرب إيران تفاقم أزمات الأ ...
- ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ -ثوسيديديس-
- مدير -سي آي إيه- في كوبا وحكومتها تدرس مقترح مساعدات أمريكية ...
- سجون روسيا أُفرغت بـ40%.. فهل ذهب السجناء إلى الحرب؟
- استقالة وزير الصحة تزيد الضغوط على ستارمر وتفتح الباب لمنافس ...
- مسؤول أميركي بارز: محادثات إسرائيل ولبنان مثمرة وإيجابية


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - في الديموقراطية قد يكون التكفير وجهة نظر !؟