أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنكين مصطفى تمو - توقفْ ... فأنا أخوك .














المزيد.....

توقفْ ... فأنا أخوك .


بنكين مصطفى تمو

الحوار المتمدن-العدد: 4279 - 2013 / 11 / 18 - 00:20
المحور: الادب والفن
    


توقفْ ... فأنا أخوك .

هناك مثل شعبي كردي سوف أترجمه (أترك مجالاً للصلح)، ما يحصل من حروب إعلامية وابتذال كل طرف للآخر تزيد من هوة الفرقة والشتات فيما بيننا فهل فكرتم يوماً بأننا سنكون شركاء في أي حلٍ .
أقول لكافة القوى السياسية كلكم تعرفون تجربة كاك مسعود و مام جلال و ما دار بينهما من السيل الدماء وفي النهاية جلسوا إلى الطاولة الواحدة .
لا يمكن لأحد أن يلغي دور الآخر فكل الحلول المطروحة صائبة ولكن كل الحلول نحتاج إلى الفترة الزمنية ... أنا شخصياً أأومن بكل هذه الحلول
1- الاعتراف الدستوري بحق الشعب الكردي السوري وفق الأعراف والمواثيق الدولية
2- الإدارة الذاتية المدنية الديمقراطية
3- النمط الفيدرالي وأن تكون سوريا دولة اتحادية

ولكن كل هذه الحلول تحتاج إلى فترة زمنية وإلى ظروف دولية مناسبة ، ولكن فكروا دوماً بأنكم ستجلسون مع بعضكم .
لا ترتبطوا التنظيمات بالأشخاص ولا ترتبطوا مصير شعب بسجالات لا تخدم مستقبلنا ، وهنا أسال هل لكم أن تفتحوا صفحة جديدة وأن تكونوا ميكافيليين في المحافل الدولية لنيل ما كنا لا نحلم به ؟؟

أرجوكم لنعمل على هذا الوتر ....



#بنكين_مصطفى_تمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الائتلاف يرمي سمومه على الشعب الكردي السوري
- كوبانيتي
- القرار الكردي السوري ضائعٌ بين القوى الكوردستانية
- الكرد السوريين بين مطرقة النظام وسندان القاعدة
- هل تدور في أروقة الكرد السوريين تلك الأجندات ..؟؟
- قمة الإخلاص ...... قصة تولد من آلام كوباني
- في مدينتي ... البشر يخاف من البشر
- سيكولوجية المجتمع الكردي في ظل ربيع الثورات
- المعارضة السورية وتبادل الدور الخليجي
- ثورة من صنديد
- سوريا تائهة بين سجالات القوى المتصارعة
- الجهاد بين الواجب والسياسة .... بورما نموذجاً


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بنكين مصطفى تمو - توقفْ ... فأنا أخوك .