أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرحمن تيشوري - اين هيئة مكافحة الفساد واين ادارة الرقابة في سورية الجديدة؟؟















المزيد.....

اين هيئة مكافحة الفساد واين ادارة الرقابة في سورية الجديدة؟؟


عبد الرحمن تيشوري

الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 19:18
المحور: المجتمع المدني
    



وهل يعقل في ظروف الازمة يبقى احداث هيئة جديدة عامين بين الحكومة ومجلس الشعب ؟؟؟؟؟!!!
عبد الرحمن تيشوري
المفهوم الحديث للرقابة
خرجت الرقابة من مفهومها التقليدي البوليسي المستندي الذي يهتم بالضبط والمنع والاتجاه السلبي وسلكت اتجاه الرقابة الايجابية البناءة التي تتعلق باغراض التنمية حيث توجه الاهتمام إلى :
- التأكد من سير عملية التنمية نحو الاهداف
- استعمال الموارد بشكل سليم وعدم تبديدها
- الحد من الهدر والاسراف الحكومي
- محاربة الفساد والفاسدين
- تطوير وتحسين العمل الاداري
- تحقيق الكفاية والفعالية الانتاجية
- ابعاد النشاط الحكومي عن الاهواء والتيارات التي تحيده عن غاياته
- يجب إن لا يبقى شيء دون رقابة أي شمولية الرقابة
- يجب تفعيل عمل اجهزة الرقابة الداخلية
- يجب الحاق عمل اجهزة الرقابة برئاسة الجمهورية نظرا لما يتمتع به موقع الرئاسة من حرص على الوطن والمال العام وخدمة الناس
- يجب تغيير توقيت الرقابة وتفعيل عمل كل اشكال الرقابة الادارية والقضائية والمالية والتفتيشية والسياسية والاعلامية
- يجب مراقبة المراسيم والقرارات والقوانين وتقييم تطبيقها واعلام رئاسة الجمهورية بالخلل للمعالجة السريعة والفورية
- إن تبعية اجهزة الرقابة للحكومة امر غير سليم واثر سلبا على عملها وفعاليتها لذا نقترح هنا :
• الحاق جهاز الرقابة المالية باعلى سلطة في الدولة لان الرقابة لدينا لم تاخذ شكلها السوي ولم تمنع هدر ونهب المال العام ويجب اسدال الستار على الصور السابقة غير السليمة للرقابة ووضع تشريع جديد يحقق الاغراض السامية للرقابة المالية تستقى من مقاصدها العلمية ومن ممارستها في الدول الاخرى العريقة وخاصة الشقيقة مصر التي بلغت مستوى مرموق من حيث التشريع والتنظيم والممارسة
• اخيرا نقول إن طرق المعالجة الجزئية الجانبية لا تؤدي إلى استئصال الداء من جذوره على اساس إن الاصلاح الكامل لا يأتي بطريقة الترقيع أو الترميم انما يكون باقتلاع الطرق المريضة من اسسها ووضع طرق جديدة منبثقة من العلم الصحيح حيث يقوم في الوقت الحاضر علم الادارة العامة بمهمة التنظيم السليم للادارة الحكومية لذا يجب اعتماد قواعد هذا العلم في التعيين والرقابة والانتقاء والترفيع والاختيار والتدريب وادارة شؤون العاملين والتحفيز والتطوير وتسمية كبار الموظفين والمحافطين ونحن اليوم نطرح مشروعا تحديثيا تطويريا كاملا للدولة يجب إن يؤسس على مبادئ علم الادارة العامة وادارة الاعمال ومبادئ الادارة الحديثة قيم الادارة الرشيدةحتى نحصل على نتائج طيبة وجيدة ونطور الادارة العامة السورية
• يجب وقف التخبط العشوائي المرتجل في التنظيم الحكومي الذي يسئء إلى الفرد والى الدولة ويستهلك منها قدرات ثمينة اولى بها إن توجه إلى الاعمال المنتجة النافعة
• نرجو إن تتخذ خطوات جدية للاستفادة من خريجي المعهد الوطني للادارة العامة لا سيما لموقع المحافظين لان الادارة المحلية تحتاج إلى خبرات متخصصة وهانحن ننشر كل مانتعلمه في هذه المؤسسة العلمية المتخصصة في الادارة علنا نقدم فائدة للقراء وللبلد
هل يمكن تفعيل دور اجهزة الرقابة ؟
- لقد شدد الرئيس الشاب بشار الاسد الامين القطري للحزب على تفعيل دور اجهزة الرقابة في الكلمة الختامية لاعمال المؤتمر القطري العاشر للحزب في سورية والذي لا شك شكل نقلة نوعية وقفزة في بعض المجالات بينما بقيت التوجيهات توصيات في المجالات الاخرى
- لا بد من الاشارة الى ان عملية التطوير والتحديث التي اطلقها قائدنا الشاب رمز التطور والحداثة والازدهار تنبع من الاحساس العالي بالمسؤولية تجاه الوطن الذي اعطى لنا الكثير وعلينا دائما ان لا نسأل ماذا اعطانا الوطن بل ماذا اعطينا للوطن ؟
- لا بد من الاشارة الى ان الرئيس الشاب لا يملك العصا السحرية لاصلاح كل شيء بل لا بد من ان يقوم كل فرد وكل جهة بدورها والجميع يتكاملون فيحدث الاصلاح الذي نريده
- اصلاح النصوص وحده لا يكفي لاحداث التطور بل يجب ان يرافقه اصلاح في الادارة التي تنقل النصوص الى واقع عملي وكذلك اصلاح اجهزة الرقابة التي تراقب وتتابع تنفيذ النصوص وانفاق المال العام وتراقب النشاط المالي والاداري وغيره
- التشريعات المتطورة لا تنفذها ادارات متخلفة لانها تحبط أي تشريع لذا نحن بحاجة الى ادارة كفوءة تطبق التشريعات في الوقت المناسب وتبدع الحلول للمشاكل التي تعترض طريقها لا ان تنتظر التوجيهات من اعلى وصيغيتها الدائمة هي موافقة اصولا ويرجى الاطلاع والتوجيه واجراء ما ترونه مناسبا
- رئيسنا الشاب بشار الاسد شخص لنا الحالة ومهد لنا الطريق و أشاع منظور تطويري لذا لا تنهض العملية التطويرية الا بتوفر ثلاث شروط رئيسية هي:
1. وجود إدارة كفوءة متخصصة تشخص وتنفذ وتكون الأداة.
2. ارادة صلبة ورغبة في التطوير وصدق الانتماء الوطني.
3. توفير الوسائل الكفيلة بانجاح العمل التطويري والتحديثي.
ومنها المراجعة المستمرة للتشريعات
– اعادة النظر بالقوانين المتعلقة بالإجراءات الإدارية.
- اعادة النظر بالرواتب والاجور والثواب والعقاب والتعيين.
- التأكيد الدائم على التدريب والتأهيل المستمر للكادر الإداري.
- اعادة النظر بمسألة الرقابة وآلية عملها وهنا سأركّز قليلاً على الرقابة ومفهومها وآلية عملها ومقترحات لتنجح في تحقيق أهدافها.
الرقابة الرقابة الرقابة
- الرقابة لم تعد تفتيش وعقاب وخوف بل هي وسيلة من وسائل الإدارة لاكتشاف جوانب القوة والضعف في اداء الأجهزة الادارية.
- الرقابة هي مكافأة للإنجاز السليم وتصويب الأداء الخطأ لإعادته الى الطريق الصحيح.
- الرقابة أداة لمنع حدوث الانحرافات وتكرارها مستقبلاً وهي تحفيز للعاملين للإرتقاء بمستوى الأداء الإداري العام.
- الرقابة احدى الوظائف الرئيسية للإدارة يبدأ نشاطها منذ وضع الخطط حتى تتحقق الأهداف الموضوعة.
- الرقابة تضع معايير مستمرة من الخطط ثم تقيس النتائج.
- الرقابة عندنا في سورية عملية سلبية وأداة قمع وضغط وإرهاب وتخويف. فخوف المسؤولين يؤدّي الى الترهّل وعدم المبادرة وعدم انفاق الموازنة الاستثمارية وهي رقابة ورقية دفترية مستندية طالما أن الورق والمستندات سليمة فالأمور تمام علماً أن الواقع مختلف جدّاً وبائس جدّاً.
- لدينا العديد من أجهزة الرقابة المالية -"الجهاز المركزي- الادارية- الهيئة المركزية-". لدينا رقابة سياسية وشعبية وداخلية وذاتية ورئاسية ورقابة وسيلة الاعلام لكن كل هذه الأنواع لم تحمِ وتصن المال العام من الهدر والسرقة والضياع.
- أعلب مؤسسات القطاع العام خاسرة وهادرة للمال ولم يحاسب أحد على ذلك. لذلك نحن بحاجة الى رقابة جديدة فعالة وتفعيل أجهزة ودور الرقابات الحالية بحيث يكون هدف الرقابة تحقيق الاقتصاد في النفقات ومنع الادارة من الاستبداد والتعسف والتأكّد من أن سلطات الدولة تبقى ضمن نطاق القانون والتأكد من أن موظفي الجهاز الاداري يعملون وفق الاجراءات القانونية المحددة.
والتأكد من أن الأعمال تؤدي بجودة وانتاجية وكلفة قليلة والحد من الاسراف الذي لا مبرر لـه لا بدّ من أن تعمل أجهزة الرقابة على رفع مستوى الفعالية والكفاءة للأنشطة بمختلف أنواعها ومستوياتها.
- لا بد من التأكد بأن الأعمال تؤدّي بأفضل طريقة ممكنة وتعطي أفضل النتائج في أفضل الظروف المتاحة.
- الرقابة تعني معرفة ما إذا كانت الأموال العامة تدار بشكل جيد طبقاً للقانون والأنظمة النافذة وأن تجري فحوصات موضوعية ومستقلة لمعرفة إذا كانت برامج الحكومة قد نفذت بطريقة اقتصادية فعالة.
- الرقابة تنظر الى الأمام بطريقة مثالية وأفضل أنواع الرقابة هي التي تكشف الأخطاء والانحرافات قبل أن تحدث وأثناء وقوعها وليس كما يحدث عندنا حيث يتم رصد الأخطاء بعد وقوعها لمعاقبة مرتكبيها.
- الرقابة هي البوصلة للمدير التي يجب أن تقدّم لـه معلومات واقعية شفافة عن العمل من أجل ترشيد عملية اتخاذ اتخاذ القرارات.
والرقابة تعمل لكشف الأخطاء فور وقوعها ومعالجة أسباب ذلك.
- وفي هذه الإطار لا بد من دعم أجهزة الرقابة بالأدوات اللازمة لا سيما السيارات. حيث ليس من المعقول أن يرسل المدير الذي نفتش علية سيارته لاحضار المفتش المراقب المالي وهنا يبدأ كسر جدار الهيبة والهالة المعنوية للرقابة.
- لا بد أن يتمتع العاملين في أجهزة الرقابة بالحصانة ضد الإغراءات وأن يحصلوا على رواتب وتعويضات توفر لهم العيش اللائق الكريم.
- لا بد من أن يتوفر لهم الوقت الكافي لممارسة الرقابة بهدوء وطمأنينة.
- لا بد من محاسبتهم عندما يتم اختراقهم وشراء ذمم البعض الذين يسكتون عن فضائح وممارسات واضحة ويغطّون عليها.
- ما نرجوه أن تستجيب أجهزة الرقابة بمختلف أنواعها لتوصيات الرفيق الرئيس بشار الأسد وأن تعمل بشفافية وبنزاهة وبعلنية بحيث تكون قادرة على رصد الانحرافات ومنع تكرارها وأن تتبع تنفيذ الخطط وتحقيق الأهداف وأن تحاسب العاملين على اساس الأداء وأن تطور ثقافة الانجاز وثقافة العمل وأن لا تحاسب على المبادرات وأخطاء العمل وأن تساهم في وضع دراسات وحلول للعديد من المشاكل التي يعاني منها جهازنا الاداري.
بالتكامل والغيرية والادارة نستطيع أن نفعل المستحيل ونستطيع أن نطور ونحدّث بلدنا والتغيير يجب ان نعيشه حتى لا نصاب بالجمود والثبات والموت.
الخاتمة
انها مهمة شاقة جدا شأن كل عملية اصلاح ولكن لابد من التوصل إلى ادارة حكومية سليمة تحقق اهداف الدولة وتخدم مصالح الشعب وتحقق مشروع تحديث وتطوير سورية وان جميع صيحات التذمر ونداءات الناصحين وتعليمات السلطات الامرة تذهب هباء اذا لم تسلك الطرق العلمية للاصلاح واذا لم نحدث اداة للتنفيذ وزارة أو هيئة وهذا ما ندعو اليه ونامل تحقيقه في العهد الجديد سورية الجديدة المتجددة بعد الازمة






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,305,348


المزيد.....




- بعد حديث قطان عن رفض اقتراحه بشكوى مصر للأمم المتحدة.. الفقي ...
- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومؤسسة الحق ومركز الميزان يعق ...
- مصر تؤكد للأمم المتحدة ضرورة التوصل إلى حل سياسي في ليبيا
- -غوانتانامو العصري-.. عن معسكرات الاعتقالات الجديدة التي تُق ...
- النائب أيمن أبو العلا: “حياة كريمة” خطوة جادة في مسيرة تطور ...
- احتجاجات السنغال.. هذا ما تكشفه قضية اعتقال المعارض عثمان سو ...
- منظمة حقوقية: الحوثيون حولوا مخيمات النازحين في مأرب شمال ال ...
- منظمة الأمم المتحدة تعلن الفشل في تعيين مبعوث إلى الصحراء ال ...
- إلهان عمر تتحدث عن افلات إبن سلمان من العقوبات وتضييع حقوق ا ...
- إلغاء إجازة -المرأة- و-الإسراء والمعراج- في مدارس الأونروا ب ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - 10 - قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم