أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محمد نبيل صابر - اعتذروا عن هذا ..اذا استطعتم














المزيد.....

اعتذروا عن هذا ..اذا استطعتم


محمد نبيل صابر

الحوار المتمدن-العدد: 4266 - 2013 / 11 / 5 - 01:32
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


الرابع من نوفمبر 2013
مرسى فى القفص يمارس هوايته المعتادة فى اللغو والهبهبة وترديد الشرعية ومحاولة الظهور بمظهر الثبات رغم ان اصغر محلل نفسى يكفيه نظرة واحدة لاستغراقه وقت طويل فى ربط زر الجاكت فور نزوله من سيارته ليعلن فورا مدى توتره ومدى ضعف اعصابه ووراءه مستشارو ورفقة السوء التى اوردته موارد التهلكة وبئس الورد المورود
وتخرج اله اعلامية ومحامون وشخصيات هلامية تتحدث عن الثبات ورفض المحاكمة رغم ان الموقف ليس جديدا على الطغاة والقتلة ففعلها قبله قتلة السادات وصدام حسين واعضاء النازى فى نورمبيرج ..الخ
ولكننى بصفة شخصية تكحلت عيناى بهذا المنظر ..منظر بدء محاكمة عروس الماريونيت الذى ظن ان باستطاعته ان يحكم مصر بمساعدة جماعة لا تعترف بمصر ..منظر بدء محاكمة جماعة من القتلة والافاقين وتجار الدين والخونة
جذبنى كثيرا بعد هذا اصرارهم فى داخل السجن وخارجه على رفض ما يسمى المصالحة والاصرار على استمرارهم فى الغى فأردت ان القى اليهم الدعوة ليعتذروا عما فعلوا فى حق مصر وشعب مصر وانتفاضة كان بامكانها ان تصبح ثورة عظيمة
اعتذروا عن رفضكم النزول يوم 25 يناير واصداركم بيانا رسميا يحمل مطالب تنتظرونها منحة من الحاكم مغتصب السلطة الفاسد ونظامه المرتشى والسارق كما تصفونه الان فى المقارنة بين حكمكم وحكمه
اعتذروا عن نزولكم يوم 28 يناير بحثا عن مكسب خاص لكم ولجماعتكم فمازالت احداث ثورة تونس طازجة فى الاذهان وحلم الضغط على النظام المترهل فى مصر من اجل مكاسب خاصة لكم مازال ممكنا نزلتم فى المظاهرات ثم جلستم بدم بارد تتفاوضون على ثمن الرجوع مع عمر سليمان قبل مرور 48 ساعة على دم شهداء الوطن والورد الذى فتح فى جناين مصر حتى دم من سقط منكم شهيدا او مصابا
اعتذروا عن ابو الفتوح "القيادى وقتها " الذى نادى بنقل السلطة الى الوطنيين المخلصين "احمد شفيق وعمر سليمان " فى نفس ليلة التنحى وقبل حتى ان ينتهى الشعب من احتفاله
اعنذروا عن قذارة لجنتكم للتعديلات الدستورية التى خالفت كل عقل ومنطق ورسمت طريقا معوجا فى صحراء جرداء من اجل مصالحكم الخاصة مع المجلس العسكرى
اعتذروا عن تقسيمكم للشعب فى استفتاء مارس وقبل مرور 60 يوم من حالة التوحد ليلة تنحى مبارك بين علمانى كافر او تابع للمسيحين وفسطاط الاسلام الذى فقط تمثلونه انتم وحلفاءكم
اعتذروا عن اهانتكم لزهرة شباب الثورة فى محمد محمود ومجلس الوزراء اعتذروا عن اهانتكم لست البنات وضحايا كشف العذرية اعتذروا لمن اسميتوهم بلطجية يريدون افساد العرس الديمقراطى اعتذروا بالنيابة عن "امينة المرأة" لديكم التى وصفت المشاركات فى مظاهرات حرائر مصر بالعاهرات
اعتذروا عن الخروج الامن للمجلس العسكرى
اعتذروا عن الترويع للقرى المسيحية للصعيد فى انتخابات الرئاسة وشائعات التزوير
اعتذروا عن الوعود الفارغة من اجل جمع الثوار فى انتخابات الاعادة ..لا تزال كلمات العريان فى مؤتمره الصحفى ليلة اعلان نتيجة الجولة الاولى وهو يدعو "الدبلوماسى المخضرم والرجل الوطنى عمرو موسى والمناضل الكبير حمدين صباحى "ليمدوا يدهم لمرشح الثورة (بعد كل ما فعلتموه ولخص فيما سبق) ضد مرشح النظام البائد ..نفس الاشخاص الذين توليتم سبهم والتجريح فيهم لعام كامل
اعتذروا عن اتفاق الفيرمونت الذى لحستموه وكيف لم تكلفوا انفسكم بالرد على تليفون واحد لمن اتفقتم معهم بمجرد توليكم الرئاسة
اعتذروا عن مجزرة رفح وكيف لم يهتم بها من كان يظن انه رئيس والقى كلمة على باب السيارة ولم يملك الشجاعة ليحضر الجنازة
اعتذروا عن اعلان ديكتاتورى يقول فيه رئيس دولة فى حالة ثورية بمنتهى الغباء الذى اصبح سمه له "كل القرارات والقوانين والاعلانات الدستورية محصنة بالكامل لا يجوز الطعن فيها "..باعتباره اله يمشى على الارض لا يجوز مراجعته
اعتذروا عن دم شهداء قتلتهم ميلشياتكم بدم بارد وبالصدفة اما صحفيين معارضين لكم او ادمن صفحات ضدكم ..اعتذروا لمن اختطفوا وعذبوا على ايدي ميلشياتكم حتى بدت قوات الداخلية بجوارها كالملائكة
اعتذروا للسيدات اللاتى ضربتوهم امام الاتحادية ومكتب الارشاد ومبنى محافظة الشرقية وفى الاسكندرية ويوم امام اكاديمية الشرطة
اعتذروا عن حكومة فاشلة ورئيس متأمر ..اعتذروا عن اروع صور التعاون الامنى مع اسرائيل كما صرح رئيس الاركان الاسرائيلى
اعتذروا عن مبوسة قدم الولايات المتحدة فى وفود تطمين ومبايعة من الشاطر وفور اعلان نتيجة مجلس الشعب وطوال مدة الحملة الرئاسية
اعتذروا عن اهانة صورة مصر فى شخص رئيس اصبح مادة للسخرية من شعبه كلما فتح فمه قبل ان يستفرد به باسم يوسف "ليعمل معاه الصح"
اعتذروا عن استهانتكم بالجموع التى خرجت ضدكم وعن ظنكم ان التهديد بالارهابيين السابقين والحاليين وتجار السلاح يمكنه ان يجعل شعب مصر يجرى خائفا الى بيته
يمكننى السكوت ولكن يتبقى سؤال برئ:
ارأيتم الان لما لم يتعاطف احد معكم حين تم القبض على بناتكم فى الاسكندرية وهم فى مظاهرات "رغم ان النية كانت قطع الطريق وتعطيل المرور وحركة الطلاب"؟
ارأيتم الان لما لا يصدق احد الحقيرة ورصد ...الخ عن الجموع الحاشدة التى فى كل المحافظات؟
ارأيتم الان لما لم يتعاطف احد اثناء فض اعتصام رابعة سوى مرهفى الحس؟
ارأيتم الان كيف انه لا يثق فيكم احد من الثوار الشرفاء حقيقة ؟..كيف دفعتم بغبائكم وخيانتكم الجميع الى حضن القوة الوحيدة التى تستطيع ان تخلص مصر منكم؟
اتتذكرون كيف صفقتم بأيديكم وارجلكم ومصطفى بكرى يسب البرادعى ويتهمه بالخيانة تحت قبة البرلمان وكيف اندفعتم لتهنئته حين رفضتم رفع الحصانة عنه؟...أتدرون ما يقول عنكم الا
تم عدلك الكامل يا الله ..
اعزائى مدمنى المصالحة ومرهفى الحس وبتوع سامحوهم مش حيعملوا كده تانى...هل رأيتم كم الاجرام..عن اى تصالح تتحدثون
لا تصالحْ!

..ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:



#محمد_نبيل_صابر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخروج من حقول الالغام الدستورية
- الاعيب المتناقضات الاخوانية
- سؤال الهوية فى مصر
- ثأر فرج فودة
- رسالة الى من كان الرئيس
- مصر فى زمن الابتذال
- مأزق الانتفاضة المصرية القادم
- جورج اورويل ..والانتفاضة المصرية
- مالى...الحقائق والاكاذيب
- قصص ليست كالقصص
- اعلان دستورى على مزاجى
- حتى لا تلبس الكستور
- رسالة الى متأسلم
- رسالة الاقوال والافعال
- رسالة اتحاف الخلان فى الرد على قطيع الاخوان
- حواديت قبل النوم
- دفاعا عن سلفادور الليندى ..الى ابن القرضاوى
- 30 يوم
- فى فقه المقاطعة
- الصفقة العادلة


المزيد.....




- لوحة كانت مفقودة للرسام غوستاف كليمت تُباع بـ32 مليون دولار ...
- حب بين الغيوم.. طيار يتقدم للزواج من مضيفة طيران أمام الركاب ...
- جهاز كشف الكذب وإجابة -ولي عهد السعودية-.. رد أحد أشهر لاعبي ...
- السعودية.. فيديو ادعاء فتاة تعرضها لتهديد وضرب في الرياض يثي ...
- قيادي في حماس يوضح لـCNN موقف الحركة بشأن -نزع السلاح مقابل ...
- -يسرقون بيوت الله-.. غضب في السعودية بعد اكتشاف اختلاسات في ...
- -تايمز أوف إسرائيل-: تل أبيب مستعدة لتغيير مطلبها للإفراج عن ...
- الحرب الإسرائيلية على غزة في يومها الـ203.. تحذيرات عربية ود ...
- -بلومبيرغ-: السعودية تستعد لاستضافة اجتماع لمناقشة مستقبل غز ...
- هل تشيخ المجتمعات وتصبح عرضة للانهيار بمرور الوقت؟


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محمد نبيل صابر - اعتذروا عن هذا ..اذا استطعتم