أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد عزت السعدي - أمنيات في الغربة....!














المزيد.....

أمنيات في الغربة....!


سعد عزت السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4263 - 2013 / 11 / 2 - 22:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل منا أمنية في حياته يسعى لتحقيقها , ويعمل ويسهر ويجتهد من اجل الوصول إليها , فكل إنسان حلم وقد تختلف الأمنيات من شخص لآخر أو جماعة لأخرى , فهناك من يحلم بالعودة لوطنه وهناك من يحلم أن يصبح وطنه أجمل وطن في الكون وقد تتوحد أو تختلف الأمنيات والرغبات ولكن كلها تصب في مجرى واحد , فالغريب هو الشخص البعيد عن داره وأهله وقومه بادراته كانت أو قسراً .
العراقيين في الغربة , في اغلب الأحيان تتوحد أمنياتهم وأحلامهم بل يتعدى ذلك وحتى مشاكلهم , فالعراق هو الحلم والحمل الذي يحمله كل عراقي محب ووفي لبلده .
فكلما اجتمع عراقيان أو أكثر على طاولة نقاش أو حديث قصير لايغيب العراق وجراحه عن الذكر , بل يتجاوز مرحلة السياسة وغيرها ليصل في حلم وأمنية (أكلة) مشهورة في العراق لاتجدها لو بحثت في إرجاء المعمورة , او بذكر مكان ترفيهي أو معلم ثقافي أو سياحي أو ديني , كأن يكون جلسة سمر عادية على ضفاف دجلة الخير في شارع أبو نؤاس آو مصيف في شمالنا الحبيب أو مضيف في جنوبنا العزيز .
وبعدها يستمر الحديث ليصل إلى الأمن والأمان والبحث عن حلول قد تكون خيالية , ولكن المهم أن العراق حاضر في ذاكرة ووجدان كل محب لايقوى على فراق عراقه لسنين طوال , فبلادي ومهما كان مليئا بالعنف والإرهاب وحتى الجوع أو اقهر يبقى هو الحلم الجميل ونسعى أن يكون وطننا الأجمل والأرقى في هذا العلم كله ,
وقد يسأل سال ماهو مطلوب منا ونحن في غربة الوطن ساكنين ؟
أن المطلوب منا وبلا شك أن نكون خير سفراء لبلدنا وان ننقل دائما انطباع وشعور أننا شعب ذو ثقافة وحضارة نفتخر بها أمام الناس وان لا تجد الخلافات الداخلية بين سياسي العراق مكانا لها بين أحاديثنا فشعبنا واحد وتاريخنا واحد وهذه الأمور الطارئة على ثقافتنا وتربينا ستزول لا محال فالأصيل يبقى أصيل وان انحرف في بعض الأحيان لانه مهما زادت الظروف والمصاعب لابد أن تمحى وتزول مهما طالت الفترة وبعد الأمل .
فعراقنا جميل رغم مأساته وحزننا عليه لان كل شيء جميل يذكرنا فيه وكل شيء راقي ومتقدم نتمنى أن نراه فيه . حتى يكون وطننا مثلما كان قبلة للعالم ومنارة في العلوم والثقافة .



#سعد_عزت_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيبة الدولة العراقية ...بين الامس واليوم
- عقود الاذعان ...بين سلطة الدولة وسطوة الشركات
- الاكراد ... والشرق الاوسط الجديد
- الحرب والسلم في القانون الدولي
- القانون ... في دولة الا قانون !
- العراق دولة في شقاق ...
- التظاهر... بين حرية التعبير واعمال الشغب
- العراق .... من العزلة الى القمة
- ساعة مع دورية للشرطة العراقية
- النخب السياسية والثقافية في العراق
- إرهاب الفكر أم فكر الإرهاب .!
- ديمقراطية الفوضى ام فوضى الديمقراطية ؟
- ان دعت للحرب فهي صفائح وان دعت للسلم فهي صحائف
- العراق وتونس ومصر وللحديث تتمة.....
- فوضوية الاحزاب وبناء الدولة


المزيد.....




- حماس تؤكد التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتحذر من مح ...
- طلاب البحرية الروسية.. صناعة القوة
- تفاقم أزمة الوقود بإقليم كراسنودار جنوبي روسيا
- كيف هزمت بيوتنا القديمة الحر قبل اختراع المكيفات؟
- تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين
- ماكرون يصل إلى دمشق.. زيارة غير مسبوقة بعد سقوط الأسد
- عبد الله بن زايد يدين المخططات الإرهابية في المغرب
- ما الذي يكشفه اختفاء مجتبى خامنئي عن المشهد؟
- زيارة ماكرون لدمشق.. رمزية سياسية تفوق أهدافها المعلنة
- تقرير.. نتنياهو يدعو ترامب لعدم بيع أسلحة متقدمة لتركيا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد عزت السعدي - أمنيات في الغربة....!