أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد عزت السعدي - إرهاب الفكر أم فكر الإرهاب .!














المزيد.....

إرهاب الفكر أم فكر الإرهاب .!


سعد عزت السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3329 - 2011 / 4 / 7 - 12:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


منذ هجمات الحادي عشر من أيلول، عام 2003 والعالم منشغل بالارهاب القادم من وراء البحار وعن كيفية ولوج هذا الاعتقاد لدي هؤلاء المتطوعين الشباب في البلدان التي تعاني الاستبداد في السلطة والتخلف والفقر بصفة عامة.
ونستطيع القول ان هذا الفكر المتشدد ما هو الاردة فعل للانكسار والاحباطات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي صعنت مداً عاطفياً وغطاء بشرياً وعمقاً استراتيجياً حيث ان العنف المنظم اخذ يأخذ أشكالاً بعيدة من السيطرة فنجد ان ثقافة الكراهية قد تسللت إلي عقول الشباب ضد كل ما هو اجنبي مما ولد حالة من الرفض فوجود قواعد وقوات اجنبية في معظم الدول العربية والاسلامية جعل من هذه الدول مرتعاً لهؤلاء الشباب المتشدد اضافة إلي ذلك وجود اسرائيل واستمرار احتلالها للأراضي العربية.
ان مشكلة هؤلاء الشباب تكمن في الفهم أو التفسير الخاطئ لنصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة مما خلق شرعية دينية لما يقوم به الشاب في دولهم او في دول الغرب، وهل يا تري هذا الذي يقومون به هو ارهاب فكري ام فكر ارهابي؟
للاجابة علي هذا السؤال في ان الامور ليست بما هيتها وانما بنتائجها وهذا الشاب الذي هو في مقتبل العمر يفجر نفسه في وسط مدنيين في الاسواق اومحطات القطاراو غيرها من الاماكن العامة.
يجب أن نكون هناك وقفة امام التطرف الرهيب الذي يؤدي إلي الصراع مع المحيط وهذا ما هو الا فعل سياسي لا يهدف إلي نتيجة عينية بناءة وايجابية بقدر ما هو القضاء علي امكانيات وطاقات الافراد في المقاومة والتفكير ومنهج الارهاب الفكري يري الفاعل من خلال فرض سيطرته وادائه بالرهبة علي الاخرين حتي يستطيع جني المكاسب التي يصبو لها. وان اكبر الاسلحة المخيفة والفعالة التي يتميز بها الارهاب الفكري هو السلاح السايكولوجي وهو جزء مهم لا يتجزأ منه.
ولذلك ومن أجل أن نقوم بأخذ التدابير اللازمة والضرورية لسد الطريق أمام ذلك نحن بحاجة إلي نظام يحيي في داخله كل الآراء والافكار والمعتقدات والاختلافات والصراعات، ويستطيع هذا النظام التطور مع هذه الآراء والافكار ايجاباً في تطور المجتمع واطلاق مواهب أفراده ويمكن الوصول إلي طرق حل هذه الصراعات عن طريق التداول وقبول التنوع والاختلاف الفكري.
وهذا كله يأتي من ثمرة القضاء علي الفقر والظلم والفساد وعلينا أن نرفع راية التسامح والاعتدال وان شجرة الارهاب لا يمكن استئصالها إلا بالحكمة والعدالة وليس بالقوة والقهر.



#سعد_عزت_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديمقراطية الفوضى ام فوضى الديمقراطية ؟
- ان دعت للحرب فهي صفائح وان دعت للسلم فهي صحائف
- العراق وتونس ومصر وللحديث تتمة.....
- فوضوية الاحزاب وبناء الدولة


المزيد.....




- المقاومة الاسلامية اللبنانية تستعرض تفوقها بتشغيل المسيرات ف ...
- رئيس مجموعة إعلامية كبرى في أوروبا: علينا أن نكون صهاينة وأك ...
- الشيخ قاسم : نشكركم على رسالتكم التي تعبِّرون فيها عن الاهتم ...
- وزير النقب والجليل الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى
- ازدواجية المعايير الغربية: بين دمج الدين بالسياسة وتجريم الم ...
- إيهود باراك: لا أستبعد تعطيل نتنياهو نتائج الانتخابات إذا لم ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك: من الصعب جدًا إخضاع ...
- أول قانون لأحوال المسيحيين في مصر.. إجماع كنسي ومخاوف حقوقية ...
- الفكرة الدينية كمحرك للحضارة: قراءة في فلسفة مالك بن نبي للن ...
- رئيس المؤتمر اليهودي العالمي: أنفقنا 600 مليون دولار ولم ننج ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد عزت السعدي - إرهاب الفكر أم فكر الإرهاب .!