أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر المعروف - البنك ( السوري !! ) الشّكاك














المزيد.....

البنك ( السوري !! ) الشّكاك


ناصر المعروف

الحوار المتمدن-العدد: 1214 - 2005 / 5 / 31 - 09:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مصيبة والله بعض الأنظمة العربية !!

إذا جاء صوت المعارضة داخل حدود العقل والمنطق والحدود الجغرافية للوطن الأم ، وحسب القوانين المعمول بها وبكل حذافيرها ، جاء الردّ المقابل ( قاسيا وعنيفا ومبالغ فيه ! ) من قبل تلك الأنظمة القمعية وذلك بقذف نساء المعارضة قبل الرجال منهم في تلك السجون والمعتقلات العربية ، ذائعة الصيت والشهرة في العالم بأسره !!

وإذا جاء تغريد المعارضة خارج العشّ ، ولمسافات بعيدة أو حتى قريبة ، كانت الاتهامات جاهزة ومعلبة ، ما إن تفتح هذه العلب الجاهزة حتى تلوح لك ثلاثة كلمات سحريّة ، اختر لك واحدة منها ، لتناسب مقاسك ومقامك ، وهذه الكلمات الساحرة هي :- ( الجبان ، أو الخائن ، أو العميل ) !!
وإذا لم ترغب ، وعن طيب خاطر منك ، بواحدة من هذه الكلمات الثالث ، وحاولت ولمجرد المحاولة التملص منها بالدفاع الشرعي عن عدالة مطالبك الوطنية ، فلا مناع لديهم والله من أن تلصق بك ( زورا وبهتانا ! ) ولدفعة واحدة و فوقهم بالتأكيد دعاية مجانية والمتمثلة بتلك ( القبلات ! ) الحارّة ، والحارّة جدّ ا !!

فهاهو( النظام السوري المحترم ) من جديد ! والذي لم يتعلم شيئا يذكر فيما يدور حوله من أحداث جسام ، بل وفيما يدور داخل حدوده وما بين صفوف شعبه ! والمتمثل بذلك الماء المتسرب والمتمثل بالمدّ الإسلامي المتطرف والذي بدأ يتسرب بغزارة لا مثيل لها في كل أنحاء وأرجاء الجمهورية !
والآخذ بالارتفاع لدرجة حرارته نحو السخونة والغليان شيئا فشيئا إلى درجة التصدع في البنيان !! وبدلا من أن ينظر النظام السوري إلى مكمن الخلل والعمل الجاد والمخلص لوضع الحلول المناسبة والناجعة له بالتعاون مع شركاء الوطن جميعهم ، اختصر ( سامحه الله ) الحل بفاجعة أخرى من فواجعه التي لا تعدّ ولا تحصى !!
وذلك عندما أقدم النظام باعتقال ( كل جماعة !! ) العقل والمنطق والحوار الهادئ المتزن والمتمثل بأعضاء مجلس إدارة منتدى ( الأتاسي !! ) ومن داخل حدود ( دمشق السويداء ) ليسجل كذلك نقطة ( سوداء ! ) في سجله الممتلئ حدّ الثمالة بها مع الأسف الشديد !!

ولهذا على ما أظن !! أنّني أستطيع أن ألخص لكم وباختصار شديد مشكلة النظام السوري الحالي ومن نشأته حتى هذه اللحظة ! فمشكلته باختصار شديد هي نفس مشكلة ( البنك ! ) الذي أتعامل معه منذ أمد بعيد وسحيق ، فأنا والله أثق ثقة عمياء ( بالبنك ) بدرجة لا حدود لها وكذلك أثق بقدراته العالية في حفظ أموالي المنقولة منها وغير المنقولة وبقدراته الفائقة والمتمكنة على استثمار هذه الأموال على الوجه الأفضل والأحسن ، ليحقق فيما بعد الربح الوفير لي وله ، ولكن مشكلة هذا البنك أنّه لا يثق بي تماما ويعاملني ( كما يعامل البقية الباقية من المتعاملين معه ) معاملة تتسم بالجفاء والقسوة والغلظة ونظرات الشك والريبة والتوجس والخوف الدائم منّي ومن كل تعاملاتي البنكية معه ! سواء كانت هذه التعاملات كبيرة الحجم أم كانت صغيرة تافهة !!

ولهذا فأنّني ( أنا وباقي المتعاملين ! ) في نظر هذا البنك ( الشكاك ! ) والعديم الثقة بنفسه أولا وبالآخر( حتى ولو كان هذا الآخر من أخلص المتعاملين معه وأقدمهم ! ) نعتبر في نظراته هذه ( متهمين ومجرمين ولصوص وفاقدي الثقة والأهلية ) ما لم نثبت له العكس تماما !!
( هذا بالطبع إذا أحسن النظرة والنّية بنا !! )
أما إذا ( أساء النّية و النظرة بنا تماما ! ) فإنّنا نعدّ ولدفعة واحدة !!
بمثابة ( جبناء وخونة وعملاء !! ) لبنك منافس جاء ليضمر الشّر والخراب والدمار له !!

وعلى هذا الأساس :

( وبعد أن طفح الكيل ! ) بهذا البنك الجائر وسياسته الخاطئة والمدمرة معنا ومع باقي المتعاملين ( النزيهين المخلصين الصادقين له ) نطالبه بأمرين لا ثالث لهما :-

إما أن يغير سياسته الظالمة الجائرة والغير عادلة نحونا ، نحو تعزيز الثقة بنفسه وبنا ، وكذلك التعامل الحضاري والراقي مع نفسه ومعنا ، وإمّا أننا عاقدين العزم جميعا ( ودون استثناء ) بأن نسحب كلّ أمولنا و مدّخراتنا من صناديقه البنكية لنجعلها خالية خاوية !!

وبعدها ستكون عملية الإفلاس له متوقعة وحتمية وقريبة جدّا !!
وقد أعذر من أنذر !!



#ناصر_المعروف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحسنت صنعا ( يا ريس ! ) بالأخوة الأعداء
- اتّق الله يا حزب الله
- قصة حلم الإرهابي الحزين
- انتبهوا جيّدا أيّها السّادة ( الطشت الأمريكي !! ) قد وصل
- ماعون حمص ( الزرقاوي !! ) وماكدونالدز وجها لوجه
- وإذا افترى الإرهابي ( قولا !! ) فصدّقـوه
- مطلوب حركة ( كفاية !! ) خليجية
- المتأسلمون دائما !! وحقوق المرأة
- وارفعوا شعار ( شكرا !! ) للريس مبارك
- ألا يستوعب العقل العربي حقيقة النهايات السعيدة ؟
- بوش ( الوردة !! ) بحاجة لولاية ثالثة 00
- المؤامرة المشتركة ما بين ( أولادنا !! ) والأنظمة العربية
- احترموا أنفسكم قليلا وليس كثيرا !! فقط لا غير
- سرّ نجاح الشياطين على ضلالاتهم وأباطيلهم
- الأفضل أن تكفروا وتندّدوا بالديمقراطية والحرية حتى ( تفوزوا ...
- هل من حل عملي ومجدي لحل هذه الإشكالية المستعصية ؟
- عملية ( الرس ) السعودية مالها وما عليها !! نريد الحقيقة كامل ...


المزيد.....




- نائبة برتغالية: أتوقع أن يكسر -أسطول الصمود- الحصار عن غزة
- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر المعروف - البنك ( السوري !! ) الشّكاك