أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي رجب - إيران بين يدي الشيطان الأكبر














المزيد.....

إيران بين يدي الشيطان الأكبر


علي رجب

الحوار المتمدن-العدد: 4253 - 2013 / 10 / 22 - 00:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ قيام الثورة الأيراني عام 1979 وهي ترفع شعار العداء للامريكا ودول الإستكبار العالمي، ولكن عقب دخولها في مفاوضات سرية مع امريكا والكيان الصهيوني من أجل إنقاذ الأوضاع علي الجهة الشرقية مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وهي المعروفة بفضيحة " ايران كونترا"..وبدأ بما يشبه العلاقات التي تجري تحت الأرض ولكن كالأرض القاحلة فوقها.
كان لإيران عدوين لدودين هما نظام طالبان في أفغانستان وصدام حسين بالعراق والإثنان دخلت أمريكا في حرب معهما واسقطتهما بمساعدات من دول الخليج ضمن الحرب علي الأرهاب ..فعادة ايران الدولة الأقوي في منطقة الخليج والشرق الوسط وتمددت في المنطقة واصبح لها الكلمة العليا في الشأن العراقي ودور خفي باليمن بالاضافة الي دعم سوريا وحزب الله وحماس التي انقلبت عليها لصالح الاموال القطرية .
إيران عملت بسياسية الزعيم جمال عبد الناصر وهي أهمية أن يكون لك مخالب القط خارج دائرة الوطن لأن الأمن القومي لأي دولة لا يقف عند حدودها .
عقب كلمات الغزل بين الرئيس الايراني حسن روحاني،والرئيس الامريكي باراك اوباما ، وخاصة في مساعدة ايران بإقناع الاسد بتسليم المخزون الكيماوي لأمم المتحدة وفشل جماعة الإخوان بقيادة تركيا وقطر في تحقيق مشروعها الامريكي مع الفاتورة الضخمة التي تدفعها في مواجهة الفكر الوهابي الذي زرعته فجنت خراب عليها ، عادت الي حليفها الضمن والأكثر تفهما لصفقات السيطرة علي المنطقة.
فسقوط الاخوان بقيادة قطر وتريكا ،ثم دفع الثمن من شطحات وتشدد الفكر الوهابي دفع امريكا الي العودة لحليفها القديم ايران ،فالعلاقات الايرانية الأمريكية تجري كالأنهار تحت الأرض بينما علي السطح حروب ظاهرة.
وكشف "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، خلال كتابه "التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل و إيران و الولايات المتّحدة الأمريكية"، عن عديد من وثائق ومعلومات سـريـة جداً وموثقـة فيـه، أن المسـؤولين الرسـميين الإيرانيين وجدوا أن الفرصـة الوحيدة لكسـب الإدارة الأمريكيـة تكمن في تقديم مسـاعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاسـتجابـة لما تحتاجـه مقابل ما سـتطلبـه إيران منها، على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقـة متكاملـة تعود العلاقات الطبيعيـة بموجبها بين البلدين وتنتهي مخاوف الطرفين...
وبينما كان الأمريكيون يغزون العراق في ابريل 2003 كانت إيران تعمل على إعداد "إقتراح" جريء ومتكامل يتضمن جميع المواضيع المهمة ليكون أساساً لعقد "صفقة كبيرة" مع الأمريكيين عند التفاوض عليه في حل النزاع الأمريكي ـ الإيراني.
اذن عودة امريكا لايران عودة ظاهرية ولكن هي ممدة منذ ايام الشاه ، والعرب كالعادة يعيشون في شعارات لا تنتهي ،ولا يتعلمون من دروس التاريخ.



#علي_رجب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تذكرة السفر
- 30 يونيو ..وسقوط دولة المليشيات
- الأمريكان المغول الجدد علي أبواب قاهرة المعز
- ما وراء اختطاف الجنود بسيناء
- عن -الحداد-ايران-و-مرسي –روسيا-
- شيخ الإزهر وإستاذية العالم الإخوانية
- الحكاية أيه يا خال
- الأمل
- خروج هاشمي رفسنجاني هل يكون المسمار الاخير في عرش خامئني
- راكض...راكض
- البترول الإيراني في قبضة التنين الصيني
- خلاص راحل
- الرحلة النجادية دون جديد
- قرار الحرب في يد الوقت
- هواجس الحرب
- الصفقة الأمريكية لتمرير العقوبات علي إيران
- الملعب الأفغاني...الفائز طالبان
- العقوبات الأمريكية ... الإيرانيون يعدونها باليوم
- رسالة أوباما والطوق الإيراني


المزيد.....




- مصور مصري يؤطّر معالم القاهرة التاريخية في صور تجمع بين الره ...
- وسط الحرب الدائرة.. شاهد فرق الإنقاذ تهرع لمساعدة المحاصرين ...
- ما تكلفة الحرب -السياسية- على ترامب والجمهوريين؟
- حرب -طويلة- على لبنان.. وإسرائيل تعيد حساباتها على الجبهة ال ...
- إيران لم تُستنزف بعد: نصف ترسانتها الصاروخية ما زال جاهزًا و ...
- مع تصاعد أعمال العنف.. -أطباء بلا حدود- تحذر من انهيار النظا ...
- DW تتحقق: استغلال الذكاء الاصطناعي لتزييف صراع الشرق الأوسط ...
- بسبب الحرب في الشرق الأوسط... شركات طيران ترفع أسعار التذاكر ...
- ضرب المنشآت النفطية يشعل الحرائق في طهران ويشعل خلافا في واش ...
- بوتين يبدي استعداده لتزويد الأوروبيين بالنفط والغاز في إطار ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي رجب - إيران بين يدي الشيطان الأكبر