أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جلو - الحرية .... كما أفهمها














المزيد.....

الحرية .... كما أفهمها


محمد جلو

الحوار المتمدن-العدد: 4249 - 2013 / 10 / 18 - 19:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما تقول:
"حرية الفرد، يجب ألا تأتي، إلا مع مسؤوليات و واجبات تقع عليه"
----

يصبح معناها.... أن الحرية ليست حق
بل شيء وهب لك
من قبل رجال الدولة ... بإسم المجتمع
أو من قبل رجال الدين ... بإسم الله
----

وهبوها لك
فلذلك، أنت مطالب بإعطاء شيء مقابلها
و إلا، فإنك لن تستحقها
و ستنتزع منك
----

الفرد يا أخواني و إخواتي
له .... حقوق
و عليه .... عواقب
----

المسؤوليات و الواجبات
تقع على الدولة
و ليس الفرد
----

إن بدأتَ بمطالبة الفرد بمسؤوليات و واجبات
لن يمكنك فعل ذلك
إلا بإنتزاع حريته
----

المسؤوليات و الواجبات
هي عبارات غامضة مطاطة
إستعملتها الأنظمة عبر التاريخ
كحجة، لإنتزاع الحرية من الفرد
----

أما العواقب، فأمرها واضح
يعرفه الجميع
و يفهمه
و يتم تعريفه بالقانون
----

كل ما في الأمر
هو أن حق الفرد
يجب ألا يكون على حساب حق فرد آخر
----

و إنها مسؤولية الدولة و واجبها
حماية حقوقك
و منعي
من التعدي عليها
أو إنتزاعها منك
فأتحمل أنا.... العواقب
----

حرية الفرد
ليست إمتياز
و ليست مسؤولية، أو واجب
----

و لا تُمنح من قبل الدولة
لمن تريد
و تحجبها الدولة
عمن لا تريد
----

الحرية حق مطلق
بلا حدود
----

إلا حد واحد
واحد فقط
و واضح جدا
----

ستتوقف حريتي
في المكان الذي تبدأ فيه .... حريتك
----

الحرية تعني
أنك تستطيع التلويح بقبضتك في الهواء
كيفما شئت
و وقتما شئت
و في أي مكان
----

عدا مكان واحد
و هو الحَيز .... الذي يوجد وجهي فيه
====================

محمد جلو



#محمد_جلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أنا و أنت، أفضل من مثليي الجنس؟
- بعدما بهذلونا تبهذل، إقتراحي لإنقاذ العراق
- بعدما تحطم جيلان، أَمَلي لإنقاذ العراق
- لو كانت الدعوات تُستَجاب
- الإشتراكية و الرأسمالية، بإختصار و تبسيط شديدين
- صديقي العزيز، سابقا.... كان صديقي، و لا زال عزيزا
- مين قال ما ينفعش مع الجدع المصري؟
- عادات عراقية مُقْرِفَة
- إقتصاد أمريكا، مثل عجلة قطار تدور، في رمال صحراء
- حينما سينهار الإقتصاد الأمريكي، قريبا
- أوباما، يوزع البطالة على الجميع، بكل عدالة و مساواة
- حينما كان العرب في القمة، و الغرب في القمامة، عكس اليوم
- جمهورية الولايات المتحدة الإشتراكية الديموقراطية الشعبية
- تحطيم الولايات المتحدة
- أوجه الشبه بين الشيوعية و الإشتراكية و الدين
- الشيوعية، و فلسفات التضحية و الإيثار و نكران الذات الأخرى
- طريقة مضمونة لتحرير فلسطين
- قصة قصيرة جدا
- بدنا أتاتورك مصري يا جدعان
- لو كانت الدول الإمبريالية رأسمالية حقا، لما أصبحت إمبريالية


المزيد.....




- الجيش اليمني يعلن استعادة مديرية حيس بالحُديدة بشكل كامل من ...
- مصادر لـRT: عقيلة صالح يعتزم دعوة مجلس النواب الليبي للتصديق ...
- العثور على ممثل تركي شهير جثة هامدة بمنزله في إسطنبول
- لماذا تنقل الدول الأوربية ذهبها من أمريكا الشمالية؟
- مظاهرة حاشدة من أجل -الديموقراطية- عشية انتخابات ساكسونيا أن ...
- ساكسونيا-أنهالت في اختبار حاسم.. ولاية صغيرة بثقل سياسي كبير ...
- الجيش الروسي يقصف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية وتقنية لأوكران ...
- هيغسيث يحذر إيران: استهداف السفن الأمريكية سيقابل بضرب أسطول ...
- من إثيوبيا لغزة.. وعود ترامب لمصر تتأرجح
- مصرع 11 شخصا في انفجار صهريج وقود غرب إيران (فيديو)


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جلو - الحرية .... كما أفهمها