أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - يا واهباً ندى الحنين














المزيد.....

يا واهباً ندى الحنين


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4240 - 2013 / 10 / 9 - 23:15
المحور: الادب والفن
    




جنوبْ..
يا واحةَ الفداءِ والطّيوبْ
يا ملتَقى الأنفاسِ،
والقلوبْ..
يا شمعةَ الآمالِ
فِي الدّروبْ..
هامَ الفؤادُ فِي هواكْ
والنّصرُ يعلو فِي رُباكْ
ما أجملَهْ!!
وسْطَ سَماكْ
والقلبُ منْ وسطِ الحشا
يذوبْ..
شوقاً الى لقياكَ
يا جنوبْ..
* * *
جنوبْ ..
أنتَ الذي تقارعُ الغزاةَ،
باليقينْ.
بهمّةِ الليوثِ فِي الهيجاءِ
من سنينْ.
يا زارعاً فِي مُهجِ الأطفالِ
ياسمينْ.
يا واهباً لأرضِنا الخضرا
ندى الحنينْ
واكتحلَتْ عيونُنا
بنصرِكَ المبينْ
* * *
جنوبْ ..
يا مُلهمي،
خذْنِي بلا شروطْ
خذْنِي الى بدايةِ الخطوطْ
فِي السّفحِ،
أو هاويةِ الشّطوطْ
هـا جئتُكُمْ،
فالقلبُ ذو حَنُوطْ
** *
جنوبْ ..
يا فرحةً كبرى
على هامِ الظّفرْ
فِي دربنا الطّويلْ.
ويـا نشيداً
فوقَ أضواءِ القمرْ
يا بلسمَ العليلْ ..
غنّتْ لكَ الأزهارُ والمطرْ
وواحةُ النّخيلْ..
** *
جنوبْ ..
يا قلبَ الفدا..
يا زهرةَ الوجودْ
يا فاتحاً مغالقَ الظّلامِ
بالصّمودْ.
جئتَ لنا بـ (الأرزِ)،
فِي مهابةِ الأسودْ.
فيكَ الوفاءُ للرّبى،
يا صادقَ الوعودْ.
ها قدْ ملأتَ الأرضَ
بالسّلامِ، والورودْ.
فأشرقتْ شمسُ العُلى،
وانْدحرَ اليهودْ
* * *
جنوبْ ..
يا منبعَ الكوثرِ والنّعيمْ.
يا غارساً،
ملءَ الرّبى نسيمْ.
فِي وجهِكَ الزّاهي
صدى قديمْ.
فيهِ الهُدى، والمنهجُ القويمْ
* * *
جنوبْ ..
يا ثورةً كُبرى على الغزاةْ
فدُمْ لَـنا،
رمزاً مَدى الحياةْ.
علمْتَنا درساً من الجهادِ
والثباتْ.
ونحنُ فِي محرابكُم
ندعو الى الصّلاةْ
لنشكرَ اللهَ على التّحريرِ،
والنّجاةْ.
*******
احمد الحمد المندلاوي
Ahmad.Alhamd2013 @yahoo.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصابيحُ المعطَّلةِ
- الرجلُ الثعبان
- رباعيات سجال الروح/1
- تبّت يدا أبي لهب
- المزاد..
- مرايا بوتيفار الخفيّة..
- غير صحيح
- خَبَرٌ أتانا..ِ
- ديةُ جَرادةِ...!!
- حَيرةُ الكلماتِ
- مرثية أبي شيرين..
- ما أنتَ قاضٍ..
- لعنةُ التاريخِ و الحجارة..
- من طرائف الشعراء /.2
- من طرائف الشعراء ..1
- يا درّةَ الفداء..
- ماوراء البصقة !!..
- إبراهيم عبدكه:الثائرالشعبي ونصير المستضعفين..
- البصقة..
- بدرايا.. البوابة الذهبية نحو الشرق


المزيد.....




- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - يا واهباً ندى الحنين