أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - كافتريا البرلمان -جاي وجذب-














المزيد.....

كافتريا البرلمان -جاي وجذب-


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4239 - 2013 / 10 / 8 - 00:04
المحور: كتابات ساخرة
    



يغضب بعض السياسيون ويتحامل عندما نكتب بموضوعية عن المشهد العراقي ونتهم بأننا ننقل صورة مغايرة الى الواقع يريدونا منا وعبر برنامج "جاي وجذب" ان نلبس الرذيلة والفساد الحاضر بقوة في المشهد اليومي ثوب الحرير والإستبرق ليبدو جميل وهم من يكشف حقائق هذا الفساد عن طريق الاتهامات والسجالات التي وصلت الى ثقافة "القندرة النسائية في وسط الكافتريا البرلمانية" عبر وسائل الأعلام والفضائيات ليظهر واحدهم "ابو زيد الهلالي ومنقذ البلاد والعباد" ويتهم الأخر والأخير يرد و هكذا ثم يتعانقون ويحلفون و يشكون ويتباكون على تردي الوضع الأمني والفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة ويجب محاربته, بمعنى ان نكتب على مزاج متقلب وعلى طريقة الردح الإعلامي والمسح على الكتف والعيش عل فضلات موائد اللئماء "لنحصل من بركات السلطان ألف درهم أكثر اقل حسب المدح" بمعنى أن نكتب على قانون الانتخابات الذي لم يمرر ولمرة الثالثة و بنجاح ساحق وتأجل الى ما بعد عيد الاضحى للارتباط اغلب السادة المسئولين بمواعيد خارج البلاد و احراج مفوضية الانتخابات(ضرب عصفورين بحجر) ووضعها أما خيارين أحلاهما أمر من الأخر أما التأجيل او البقاء على ما هو علية مثل مقولة النظام السابق(أما النصر و أما الشهادة) الأول يسعى إليه الكثير كونه يسمح لهم البقاء فترة أطول في برلمان البرلمانات "والخمط "بالمرتبات والامتيازات والايفادات والثاني لا يسمح للأحزاب المستقلة التي تريد محاربة الرذيلة والفساد من الكفاءات والمستقلين والمثقفين الى الصعود ومزاحمة الكبار وتحويل المجلس القادم الى لعبة شطرنج يتحكم بها السيد الرئيس للكتلة والحزب بتحريك البيادق وفق ما يريد,هم يريدون ان نطبل لا نكتب ونقول هذا القانون المهم يحتاج الى توافق سياسي وإجماع وطني وربما استفتاء شعبي(جا شلون غير ارندجها) ودراسة مستفيضة واخذ مساحة من الوقت والتشاور والاتفاق على صيغة ترضي جميع الأطراف والشارع العراقي (كلام صحيح بس نعلت الله على الجاذب)" يريدون ان لا نرى لا نسمع نكتب حسب المزاج" ثم تداعيات الخرق الأمني الذي يتحمل السياسيين الجزء الأكبر والذي طال الأبرياء من أبناء هذا البلد المتخم بالأوجاع لا نراها
وان لا نشم رائحة الموت التي ملئت المكان ولا نلمس التدمير الذي طال دور وممتلكات المواطنين, ونكتب الوضع مستتب وان الفساد ينفض أنفاسه الأخيرة وقد فشل في الوصول الى الأهداف الحيوية وان بعض وسائل الأعلام التي تدعمها جهات خارجية هي من تؤجج الوضع ولا وجود لمثل هذه الإنباء والمواطنين و المسئولين يتسامرون ويتبادلون الحديث في الحدائق والمتنزهات والبلاجات المنتشرة في بغداد والمحافظات الى ساعات متأخرة من الليل ولا وجود لحذر التجوال والمسولين بدون حمايات ولا سيارات مصفحة ويتنقلون بسيارات الأجرة الى محال سكناهم في حي التنك وحي العامل والحسينية وان الزراعة والصناعة تسد الناتج المحلي وتصدر الى بلدان الخليج الهندي والصومال وجيبوتي جاي وجذب مسلفن و"يا يعيش يا يعيش" وليخسأ الخاسئون



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهراء لم تدفن بعد
- انتخابات إقليم كردستان البرلمانية
- وثيقة الشرف
- بين مطرقة منكر وسندان نكير
- غياب برلماني غير مبرر في ظروف صعبة(2631اب)
- بنت السلطان
- متنازل عن القيادة والتنظير
- استوديوا التاسعة: سندان لمطرقة السياسي
- لا تغضب من كلمة بلشتي او سرسري
- عاطلة بطالة ( س)
- انتخابات برلمانية ام انتخابات برجوازية
- الموازنة البرلمانية والدراجات الهوائية والتاء المربوطة
- قراءة في المؤتمر الصحفي لنائب الفتلاوي حول موازنة مجلس النوا ...
- فقراء البلد الغني
- زعل الشيطان على السياسي
- الاحداث في مصر :اعداء الامس وصداقة اليوم
- ثورة الرابع عشر من تموز في الذاكرة العراقية
- موائد المسئولين في رمضان ليست من المال العام
- رسالة الى المسؤولين
- ارحموا تقاعد البرلماني.


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ستار عباس - كافتريا البرلمان -جاي وجذب-