أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أبواب (أو حكاية الصبي المجهول الهوية الذي عثر عليه في محل الانفجار الأخير الذي وقع في الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الماضي المصادف ل.....)














المزيد.....

أبواب (أو حكاية الصبي المجهول الهوية الذي عثر عليه في محل الانفجار الأخير الذي وقع في الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الماضي المصادف ل.....)


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 4232 - 2013 / 10 / 1 - 02:08
المحور: الادب والفن
    


أبواب
(أو حكاية الصبي المجهول الهوية الذي عثر عليه في محل الانفجار الأخير الذي وقع في الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الماضي المصادف لـ.....)
ماجد الحيدر


في قديم الزمان
عندما كان لكل شيء باب:
الله
والفَرَج
والرحيل
والأمل،
ترك صبي مدرسته
واستدار ليلقي على بابها
نظرته الأخيرة.
...
كانت أمهُ تنتظره
على باب بيتهم الحديدي الصدئ.
قالت له لا تقنط
ولا تغلق باب الرجاء.
أنت الآن
رجل البيت.
كريم هو الله
فاخرج على بابه
وعُد لنا غدا
ببضعة أرغفة
وشيء من الملح والزيت.
...
الصبي الصغير
الذي يحب أمه كثيراً
أطاعها دون جدال؛
كان يعرف أن طاعتها
تفتح أبواب الرحمن.
...
الصبي الصغير
فتح الباب بهدوء
كي لا يوقظ أمه
وخرج في ظلمة الفجر
نحو موقف العمال
هناك.. في الباب الشرقي.
...
الصبي الصغير
فتح باب السيارة
وجلس على الرصيف
ينتظر المقاول
كما في قصيدة سعدي يوسف.
...
الصبي الصغير
لم يعد الى البيت،
لكنه
-ذاك الصبي الصغير-
رأى نفسه
دون قدمين
ممسكاً قَصعةً
من معدن صدئ
واقفاً عند باب السماء الذهبي
وقد جف ريقه
من طول الرجاء:
-يا عمي
يا الله
أعطني شيئاً من الخبر
والملح والزيت
وبضع بيضات إن استطعت.
أختي ستدوخ،
ستسقط عند باب الصف
إذا ذهبتْ الى المدرسة
دون إفطار.

26-9-2013



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلع رأس
- إعلانٌ على جدارٍ آيلٍ للسقوط
- حكاية الرجل نصف العاقل الذي يكلم نفسه في الحديقة
- الى الطين اهرعي يا أم
- هؤلاءِ الناس يعملون
- يوسف الذي بيته في الصدرية - قصة قصيرة جدا
- أغنية الطفل الأبدي
- وجهة نظر - قصة قصيرة جداً
- أول أيام العيد
- دعاء النجاة للشيخ أبي الأحزانِ الأَعزَل
- أرض الله الغالية - شعر
- من أقوال صاحب الجلالة الأعور بين العميان - المجموعة العاشرة
- حوار عراقي جدا - مسرحية شعبية من خمسة أسطر
- خبر غير عاجل - شعر
- لعبة بُم - شعر
- أغنية وداعٍ للرصيف-شعر
- أنت.. أنا.. أنا وأنت
- من أقوال صاحب الجلالة الأعور بين العميان - المجموعة التاسعة
- الخليقة - شعر -الفصل الثاني
- الرعي في المدافن - شعر


المزيد.....




- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - أبواب (أو حكاية الصبي المجهول الهوية الذي عثر عليه في محل الانفجار الأخير الذي وقع في الساعة السادسة من صباح يوم الأحد الماضي المصادف ل.....)