أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الياسين - إنتهاء الصلاحية..الخزاعي بديلُ المالكي لرئاسة الوزراء!














المزيد.....

إنتهاء الصلاحية..الخزاعي بديلُ المالكي لرئاسة الوزراء!


محمد الياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4230 - 2013 / 9 / 29 - 18:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يوجد في المبادرة التي اطلقها خضير الخزاعي بأسم ميثاق الشرف والسلم الاجتماعي ما يدعو إلى التفاؤل بأن تغييراً ما سيحدث على المستوى السياسي ! ، فهي ليست خروجا عن قواعد اللعبة السياسية الحاكمة في العراق ، اذن لا شك بأنها مبادرةٌ ولدت ميتة حالها حال الاخريات لا تُقدم أو تؤخر شيئا!.
لم تأتي بحلول جذرية ، ولن تخرج بنتائج سوى المزيد من تراشق الشتائم وكيل الاتهامات بين "عاهات" العملية السياسية ، بسبب ان القائمين عليها في " الواجهة " ليسوا أصحاب قرار، ولن يكونوا كذلك!.
فمن القواعد الرئيسة للعبة السياسية في العراق ، ان من يتسنمُ منصبا قياديا ويخرجُ منه ، لأي سبب كان ، لن يعود إليه مجدداً ، تحت أي ظرف كان ! ، إذ يصبحُ في حينها ورقةٌ محترقة لا يمكنها أن تكون ورقة رابحة في مارثون المصالح الاقليمية والدولية! ، وفق سياسة حرق الأوراق والمراحل ، وتبادل الأدوار ، المتبعة من قبل واشنطن وطهران في إدارة الملف العراقي ، كما لا ننسى ان المناديل في دورات المياه " التواليت " لا تُستخدم إلا لمرة واحدة فقط!.
السؤال الذي يُطرح في هذا السياق هو ، ما الغاية الحقيقية من وراء ان يتصدر خضير الخزاعي تلك المبادرة؟! ، وكيف سمح القادة الكبار!! بأن يتولى الخزاعي تلك المهمة ، وحضروا اللقاء جميعهم برعايته! ، وهم يعرفون جيداً ان ذلك سيعطي زخما سياسيا للخزاعي؟! ضمن حدود اللعبة الحاكمة طبعاً!.
السؤال الآخر بهذا الخصوص ، ما هو السبب الحقيقي لحضور سفيرا الولايات المتحدة الامريكية وإيران الشقيّة! إلى المؤتمر الذي وقع فيه عاهات العراق الجديد وثيقتهم الغراء؟!.وما هو السر وراء الحملة الكبيرة التي قادتها الماكنة الاعلامية الحكومية والسياسية للتسويق عن المبادرة وعرّابها الخزاعي؟!.
تهدف المبادرة التي اجتمعت فيها "عاهات" العراق الجديد إلى الدفع بخضير الخزاعي إلى الواجهة وإبرازه على أنه رجل دولة لمرحلة مقبلة !.
الأجواء " الاستعراضية " التي صاحبت المؤتمر و التصريحات التي أعقبته تُشير إلى إحتمال وجود توافق أميركي – إيراني مشترك على إزاحة المالكي من السلطة ، تزامناً مع التطورات المتسارعة التي تشهدها سوريا! ، فالمعادلة الإقليمية – الدولية ، لا تحتمل وجود المالكي بالسلطة في العراق وبشار الاسد خارجها في سوريا ، والعكس صحيح!.
فمن المرجح ان يكون التوافق الإميركي الإيراني على تهيأة خضير الخزاعي رئيسا للوزراء ، خلفا للمنتهية صلاحيته نوري المالكي!.



#محمد_الياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة وإدارة الأزمات..رؤية تحليلية في المصالح الإستراتيجية ا ...
- المحرقة السورية...قراءة تحليلية للموقف الأميركي - الروسي
- التحالف السري وإنقاذ الاسد..إيران والقاعدة نموذجا! ج2
- التحالف السري..إيران والقاعدة انموذجا! ج1
- إرهاب السلطة...العراق أنموذجا!
- اعتراف كيسي بتورط إيران ..تأريخ موثق!
- روحاني..مرحلة المماطلة والإيهام السياسي!
- العراق..نعوش وأزمات وقضايا اخرى!
- حُسن النوايا..لا يعني إنهاء الاعتصام والتنازل عن الحقوق
- مبادرة حُسنِ النوايا.. الكرة في ملعب المالكي!
- الحالة الطائفية.. صناعة فارسية!
- انعدام الثقة بالمالكي!
- ازدواجية الخطاب الحكومي!
- إيران تعترف رسمياً بقتل العراقيين!
- الدم العراقي واحد!
- إغتيال الإعلام..بداية تصعيد عسكري آخر!
- قتل الجنود الخمسة ..عملية مدبرة لاجتياح المدن!
- حرق المطالب..إسقاط النظام!
- بعد مجزرة الحويجة..المالكي يهدد - سليمان بيك - عشية إعلان نت ...
- الحويجة تحت الحصار..


المزيد.....




- سقط 71 مرة.. رجل عمره 91 عاماً يحقق إنجازاً تاريخياً في المش ...
- مع اقتراب الانتخابات.. بن غفير يطرح خطة لإفراغ قطاع غزة من ا ...
- إسرائيل تعلن إخلاء تلة -علي الطاهر- من مقاتلي حزب الله.. نتن ...
- استطلاع: أغلبية الألمان تعتقد أن روسيا تشكل تهديدًا لأمن بلا ...
- روسيا تحذر.. خطر الصدام مع الناتو يتصاعد
- هجمات نظام كييف تحصد أرواح مدنيين وتخلف خسائر مادية في بيلغو ...
- ترامب: أعتقد أننا سننجح في إنهاء الأزمة الأوكرانية
- اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية
- -خنق منافذ الحياة-.. وزير يمني يحذر عبر RT من مخطط حوثي يطال ...
- -تايمز-: بريطانيا تلغي مناورات عسكرية كبرى لتوفير النفقات في ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الياسين - إنتهاء الصلاحية..الخزاعي بديلُ المالكي لرئاسة الوزراء!