أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الياسين - صناعة وإدارة الأزمات..رؤية تحليلية في المصالح الإستراتيجية الروسية!














المزيد.....

صناعة وإدارة الأزمات..رؤية تحليلية في المصالح الإستراتيجية الروسية!


محمد الياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4224 - 2013 / 9 / 23 - 16:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


-;- موسكو تهدف إلى إرغام واشنطن على القبول بها كشريك في إدارة العالم!
-;- يتعاظم النفوذ الروسي بسبب إستمرار الأزمة السورية وتصديرُ تداعياتها إلى دول المنطقة !
-;- المخابرات الروسية تُسهل مهمة ذهاب المقاتلين الشيشان إلى المحرقة السورية!
لموسكو مصالح إستراتيجية عميقة في إستمرار الأزمة السورية وتصديرُ تداعياتها إلى دول الجوار، بهدفِ خلقِ أزمات إقليمية جديدة ، وفي نفس الوقت تجد ضرورة بإنجاح مبادرتها التي اطلقتها لحل أزمة الكيماوي " المفتعلة" في سوريا! .
فمنذ إنهيار الإتحاد السوفيتي انكفأت روسيا على نفسها وتراجع نفوذها الذي كانت تتمتع به في السابق ، على الرغمِ من سعي القادة الروس للعودةِ ببلادهم إلى مركز صناعة القرار وإدارة الأزمات ، وذلك لا يتمُ إلا من خلال أن يكون لموسكو نفوذٍ مؤثرٍ بالقضايا الرئيسية في الشرق الأوسط ، (عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية ، الملف النووي الإيراني ، مكافحة الارهاب ، نشر الديمقراطية ) ، تلك هي خلاصة المواضيع الرئيسة التي ترسم ملامح الخارطة الجيوسياسية للمنطقة ، وتخلفُ موسكو في لعب دور فعال في تلك القضايا بسبب السيطرة التي تفرضها كلا من الولايات المتحدة الأميركية والغرب على تلك الملفات وإدراتها وصناعة القرارات الخاصة بها من خلال مجلس الامن والأمم المتحدة والمحافل الدولية الآخرى.
فكان لا بد لروسيا الطامحة إلى لعب دور أكبر في الشرق الأوسط ، أن تجد مساحة لها من خلال البحث عن أزمات جديدة من اجل ان تلعب دورا رئيسا فيها ، وبالتالي يتعاظم نفوذها إقليميا ودوليا ، ثم تتقاسم مع واشنطن والغرب جزءا من إدارة ملفات المنطقة والتي تؤهلها بأن تعود إلى موقع الصدارة في صناعة القرار الدولي.
وضحت الصورة آخيرا! ، بعد ان وجدت روسيا في تداعيات الازمة السورية ممراً يأخذها إلى واجهة العالم من جديد بصناعة القرار وإدارة الأزمات ، حيث بدأ النفوذ الروسي يتعاظم يوم بعد آخر على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة بعد المبادرة التي اطلقتها بشأن وضع الترسانة الكيماوية السورية تحت إدارة وإشراف دولي ، والإتفاق الأميركي الروسي المشترك بذاك الخصوص .
حري بالذكر وفق تلك القراءة التحليلية أن روسيا تعمل على إطالة أمد الازمة السورية وتصدير تداعياتها إلى دول آخرى بالمنطقة من اجل الدخول كلاعب إقليمي ووسيط دولي على خط الأزمات التي تعصف بالدول العربية ! ، من جهة آخرى تسعى إلى إنجاح مبادرتها بشأن الكيماوي ، لحين التوصل إلى إتفاق مشترك مع واشنطن يقضي بتقاسم النفوذ الإقليمي معها ، فتتخلص عند ذلك ، وفق سيناريو معين ، من حليفها السوري بشار الأسد ، وهي قد هيأت لذلك الموقف مقدما عندما أعلن كبير موظفي الرئاسة الروسية " الكرملين " سيرغي إيفانوف ان بلاده ستتخلى عن الاسد في حال شعرت أنه "يُخادع" بشأن ترسانته الكيماوية ! .
تتلخص مصالح روسيا الإستراتيجية في تداعيات الازمة السورية بالوقت الراهن بأمرين أساسين ، الأول هو تخلص روسيا من عبئ المقاتلين الشيشان بذهابهم إلى المحرقة في سوريا ، والأمر الثاني وهو الهدف الذي تسعى إليه موسكو منذ زمن طويل ، تحقيق مكاسب سياسية إقليمية تُعيد الدب الروسي كلاعب مؤثر في الساحة الدولية ، وقطبا متساويا مع العملاق الاميركي في إدارة العالم، وتقاسم نفوذه.
بنهاية المطاف ، تهدفُ السياسة الروسية إلى إرغام الولايات المتحدة على القبول بروسيا كشريك أساسي ولاعب حقيقي في القضايا الرئيسية للشرق الأوسط .
وقد نشهدُ وفق ذلك السيناريو، عودة المعسكر الشرقي بقيادة روسية ، ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى عسكرة المنطقة والعودة بها إلى عهد المعسكرات والتبعية للمحور الشرقي أو الغربي!.
هذا السيناريو إن تحقق فأن الصراع الأميركي - السوفيتي السابق على مراكز صناعة القوة والتفوق الاقتصادي والنووي سيعود من جديد إلى الساحة الدولية !.



#محمد_الياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحرقة السورية...قراءة تحليلية للموقف الأميركي - الروسي
- التحالف السري وإنقاذ الاسد..إيران والقاعدة نموذجا! ج2
- التحالف السري..إيران والقاعدة انموذجا! ج1
- إرهاب السلطة...العراق أنموذجا!
- اعتراف كيسي بتورط إيران ..تأريخ موثق!
- روحاني..مرحلة المماطلة والإيهام السياسي!
- العراق..نعوش وأزمات وقضايا اخرى!
- حُسن النوايا..لا يعني إنهاء الاعتصام والتنازل عن الحقوق
- مبادرة حُسنِ النوايا.. الكرة في ملعب المالكي!
- الحالة الطائفية.. صناعة فارسية!
- انعدام الثقة بالمالكي!
- ازدواجية الخطاب الحكومي!
- إيران تعترف رسمياً بقتل العراقيين!
- الدم العراقي واحد!
- إغتيال الإعلام..بداية تصعيد عسكري آخر!
- قتل الجنود الخمسة ..عملية مدبرة لاجتياح المدن!
- حرق المطالب..إسقاط النظام!
- بعد مجزرة الحويجة..المالكي يهدد - سليمان بيك - عشية إعلان نت ...
- الحويجة تحت الحصار..
- الذكرى العاشرة للغزو.. -طوئفة- العراق مصلحة أميركية - إيراني ...


المزيد.....




- مصر.. هبوط أسعار الدواجن وبيض المائدة إلى مستويات أقل من ذرو ...
- انعدام الثقة يهيمن على محادثات أمريكا وإيران.. ومراسل CNN يو ...
- البنتاغون يبحث عن مسيرات فعالة ورخيصة… هل يجد الحل عند الهوا ...
- لقاء عمالي مصري بلغاري على هامش مؤتمر العمل الدولي
- لبنان: الجيش الإسرائيلي ينشر مقطع فيديو لقلعة الشقيف وعلم إس ...
- مالطة: انفجار مصنع ألعاب نارية
- الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات والكويت تستعد لاحتم ...
- إسرائيل تصدر إنذارا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وتعمل على ...
- شاهد: مسيّرات -أبابيل- تنقض على جنود وآلية إسرائيلية جنوبي ل ...
- الوضع في ضاحية بيروت الجنوبية بعد الإنذارات الإسرائيلية الفو ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الياسين - صناعة وإدارة الأزمات..رؤية تحليلية في المصالح الإستراتيجية الروسية!