أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - خسارة ومكسب للتحالف !!














المزيد.....

خسارة ومكسب للتحالف !!


نورالدين محمد عثمان نورالدين

الحوار المتمدن-العدد: 4202 - 2013 / 9 / 1 - 20:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حزب الأمة عبر تاريخه المعارض لم يكن في يوم من الأيام مكسباً لتحالف ، او مهدداً لنظام ، وهو على طول الخط خصم على اي تحالف ينضم إليه ، وتجاربنا كثيرة ، وأقربها تجربة التجمع الوطني الديمقراطي ، واليوم هاهو تحالف قوى الإجماع يندب الحظ الذي اوقع حزب الأمة في طريقه ، ولكن على تحالف قوى الإجماع ترك الصراخ والعويل ولطم الخدود ، فحزب الامة بلقائه الأخير مع المؤتمر الوطني ، ذلك اللقاء الذي تمثل في ( رئيسا الحزبين البشير ، الصادق ) لم يفاجئ الساحة بشئ غريب أو جديد ، فهذا اللقاء كان فقط لوضع اللمسات الأخيرة على نهاية سلسلة لقاءات ومفاوضات وحوارات ، سبق وأعلن أنهم والمؤتمر الوطني إتفقوا خلالها على نسبة 95% من القضايا ، ولم يتبق إلا الإختلاف حول قومية مؤسسات الدولة ، واليوم هاهو لقاء ( القمة ) يتفق على هذه القومية ، وبذلك يكون حزب الأمة أصبح حليفاً إستراتيجياً للمؤتمر الوطني ، والخطبة الأخيرة للصادق المهدي ، الذي تحدث فيها عن ضرورة التغيير وضرورة وجود نظام جديد ومائدة مستديرة وإشراك كافة القوى ، هو حديث ذكي لتمرير أجندته الحزبية ، ويكسب به قاعدة حزبه التي تخوض معه صراعاً شرساً ضد المشاركة ، ولكن الرجل حسم قراره وتوجه صوب المؤتمر الوطني ..!!
وحزب الامة ليس الخسارة الأولى لتحالف المعارضة ، فقبله فقد التحالف الحزب الإتحادي ، والذي يمم وجه ايضاً شطر المؤتمر الوطني ، باحثاً عن لقمة عيش ، لباقي أيامه ، وسبق وان حذرنا قيادة تحالف قوى الإجماع ، من الإعتماد على قوى طائفية ، لا ترى أبعد من أرنبة مصالحها ، قوى لن تتواني في تحطيم كل خطط التحالف ، والإنحراف بمساره ، بل و تفكيكه ان دعى الأمر كما فعلوا للتجمع الوطني الديمقراطي ..!!
ومرة أخرى نقول لقيادة قوى الإجماع الوطني ، ونذكرهم ، بأن الرهان ليس على القيادة الطائفية ، الرهان الحقيقي هو على قواعد وشباب هذه الأحزاب ، هذه القواعد التي ترفض الى هذه اللحظة لقاء البشير الصادق الأخير ، وتقف بكل شرف ضد أي إتجاه لمشاركة الصادق المهدي ، تلك القاعدة الوطنية و الشبابية التي ترفض أيضاً سلوك زعيم الختمية ، الذي يسعى للمشاركة سعياً ، دون ان أي إحترام للقاعدة الرافضة ..!!
على تحالف المعارضة ، تجاوز هذه القيادات ، والإتجاه صوب هذه القواعد ، وإعادة ترتيب التحالف ، ليستوعب الواقع الجديد ، و القاعدة الجديدة ، التي ستنسلخ قريباً عن هذه القيادات ، التي ستصبح غداً لسان حال الحكومة ، كما فعل نجليهما ، ( وهنا يكمن مكسب التحالف قاعدة وطنية وشبابية للحزبين مقابل خسارة الصادق والميرغني ) ، وما أشبه الليلة بالبارحة ، ونتمني أن تضع قيادة قوى الإجماع لهذه النصيحة إعتباراً قبل أن نكتب غداً كما كتبنا اليوم ونذكرهم بما قلناه ..!!
ولكم ودي ..



#نورالدين_محمد_عثمان_نورالدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دولة الكيزان ..!!
- لا للعنف هنا وهناك !!
- 24 / صفر
- قنابيرنا و رؤوسهم ..!!
- سُحبت الثقة من الإسلاميين !!
- عركي الوطن بيك بخيت ..
- الإغاثة للحكومة أم للمتضررين ؟
- فرصة للإستثمار والإستنفار !!
- دولة تسعد بالفشل !!
- مكالمة بين أسامة والخضر ..!!
- أسود وأبيض ..!!
- من استقال فهو آمن !!
- إنكسار الطائفية !!
- بريق السلطة !!
- الأوطان والأديان !!
- الشيوعيون والصيام !!
- الشعب يريد كهرباء ومياه !!
- المرتزقة !!
- عجائب وغرائب !!
- أين مؤسسات الدولة السودانية ؟


المزيد.....




- اغتيال رئيس البرلمان السابق في أوكرانيا والسلطات تفتح تحقيقا ...
- سوريا.. حملة أمنية في طرطوس لاستهداف -أوكار خلايا إرهابية-
- عدد المفقودين المسجلين في العالم ازداد بـ 70 بالمئة خلال خمس ...
- الصليب الأحمر: إخلاء مدينة غزة سيكون مستحيلا وغير آمن
- الضربة المزدوجة: ما هو التكتيك الذي تعتمده إسرائيل في غزة؟
- خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي حول القطاع والصليب الأحمر يؤ ...
- مسبح أمواج في أبوظبي بـ150 دولارًا للموجة.. وجهة فاخرة للأثر ...
- -مسار الأحداث- يناقش خطة الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ورد أبو ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. ماذا حدث في مدينة غزة التي يحشد الاح ...
- بالأرقام.. هل خلقت أوكرانيا تكافؤ فرص في الحرب مع روسيا؟


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين محمد عثمان نورالدين - خسارة ومكسب للتحالف !!