أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان طعمة الشطري - افكار من محرابي السومري














المزيد.....

افكار من محرابي السومري


عدنان طعمة الشطري

الحوار المتمدن-العدد: 4199 - 2013 / 8 / 29 - 15:50
المحور: الادب والفن
    


أفكار من محرابي السومري

(الكافر مؤمن باله أخر طبقا إلى برهان عقله)

(خطيئة الكافر في محلها عبادة في أحضان امرأة ملتهبة

(الاستغراق في حب امرأة , ليس سني أو شيعي ,انه المنطقة
الوسطى بين الدين واللادين..)

(حين ولدت عراقيا ,غدوت أكثر المخلوقات صغرا ووهنا , أتنفس الخراب في قرارة نفسي كما أتنفس الموت في عاهرة الدنيا .)
(لا تخدع إن لك منفى في السماء , فكوكب الحساب الأخروي له أرضيين , وان تتخلى عن أخطائك فيه فهي الكذبة الساقطة , فقد خلقت من العدم واعتنقت الخطيئة.)

(لا يغير العشق في امرأة , لأنها في عشق دائم وفراش متغير)

(لا تكترث بعشق في دير العمامة , وانظر إلى الله في وجه طفل)

(اعشق إبليس , ذلك الوهج الذي ذكر حقيقتي , بأني سأفسد في الارض , ساسفك الدماء من تاريخ السيف الى تاريخ المفخخة والنووي)

(ليس القيامة في السماء , بل من تشتهي عراقي خارج أسوار المنطقة الخضراء)

(سأشيح وجهي عن التراب , لأنه لم يقرأ لي رسالة الغفران , ويلتذ كلما اندرست فيه عظامي..)

(كلما كتبت حرفا , احتفت بي الدموع والفراشات وطفحت جيفة المسقطون في مدينتي)

(كل شيوعي علماني ,لكن ليس كل علماني شيوعي , الأول يتنفس كارل ماركس في صلاته إزاء قبلته الساحة الحمراء , والثاني يهرب إلى السماء كلما قفز "تابو" في أفقه .)

(إذا رسمت خطيئتك على الجدار ستسجن المعنى في قلب امرأة .)



#عدنان_طعمة_الشطري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احنه مشينه للحرب
- الى الشهيد تحسين مجيد عبد مكتوب
- تاريخ الوجع السومري
- نشوء اقليم سومر الفدرالي والارتقاء بالشعب السومري
- العائلة السومرية الاوربية
- الغزوات البكرية والعمرية والفتوحات المزعومة
- الحبوبي - هامشيا و - كارثيا - في مهرجانه الشعاري الرابع
- معدان السلطة والقرار النجفي
- سلطة المعدان ومعدان السلطة
- ليلة في سجن الحارثية وتفجيرات بغداد الارهابية
- البعث بقطاره الامريكي ياحسن العلوي
- هل تعرف ماذا يجري في شبكة الاعلام العراقي يادولة رئيس الوزرا ...
- شيوخ وميليشيات وانتخابات
- السعودية .. مهزلة الدولة الدينية وصراصير الدولة العراقية
- طفلة الكاظمية واطفال غزة .. ولكي لاننسى
- ما حقيقة اختفاء العراق كدولة من الخارطة عام 2012
- استفهامات وهواجس الى ابو اسراء المالكي
- عجبي لمن يغني لكرة جلدية واخيه يحترق
- مقابلة جريئة مع قيادي من حزب الدعوة الاسلامية في المنطقة الج ...
- من برج بابل الى برج قناة الحرة-- برج الخفاجي في الذاكرة الام ...


المزيد.....




- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان طعمة الشطري - افكار من محرابي السومري