أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان طعمة الشطري - طفلة الكاظمية واطفال غزة .. ولكي لاننسى














المزيد.....

طفلة الكاظمية واطفال غزة .. ولكي لاننسى


عدنان طعمة الشطري

الحوار المتمدن-العدد: 2522 - 2009 / 1 / 10 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق يحترق ...
عواصف التفجيرات الإرهابية تجتاح بضراوة المدن العراقية ...
مجزرة كارثية في الصدرية وأخرى في مدينة الصدر ...
مفخخات الأجناس العربية المتوحشة في ساحة التحرير وشارع السعدون ..
وأخريات تلعب ككرات مفخخاتية ملتهبة في الكاظمية والوثبة وباب المعظم والدورة ...
مدينة الحرية والفلوجة تهاجمها الأجسام البشرية الملغمة ..
مفخخة في الرمادي وأخرى في الموصل ..
انتحارية في بعقوبة وشاحنات مفخخة تغزو فنادق الدرجة الأولى البغدادية في ساحة الفردوس ..
الحلة تغرق بالتفجيرات والأموات ...
ورؤوس الحراب الملغمة تحصد أنى شاءت وكيفما أرادت من زائري العتبات المقدسة ..
سقوط قذائف هاون بالقرب من الحضرة الكاظمية المقدسة وأخرى في باحة ضريح أبو حنيفة الأعظم ..
ناحية الوحدة تختفي من خارطة سيطرة القانون والدولة
وجنوب بغداد ومن ناحية الوحدة إلى منطقة جرف النداف في قبضة إرهابيي اللحى القذرة ...
سقطات مناطق بغداد تترى وتنفرط كالمسبحة في أحضان التبعية الطالبانية وسليلو أجناس طوروا بورا الاكواخية...
الرضوانية .. الدوانم .. الدورة..حي الجامعة ..الاعظمية .. العامرية ..التاجي .. شارع الكفاح.. الكريعات .. سبع أبكار ...
شوارع بغداد تعانق بدموية مفرطة الجثث مجهولة الهوية معانقة القبور للجثث البشرية ..
حرب سنية – شيعية معلنة وغير معلنة ...
وأزقة بغداد الديمقراطية تشهد حرب أهلية وقصف متبادل بين الأحياء السكنية على اساس طائفي ...
وطابور المفخخات يزلزل مدينة الصدر الفقيرة ...
والعوائل البصرية المنهكة تعثر على أبناءها المفقودة في المزابل وحاويات النفايات القديمة ...
وصل الدم ( للرجاب ) , بل للبطون وللهامات الطويلة ..
سائقو سيارات الأجرة رفعوا القرآنيين على ( دشابيل ) بواطن عرباتهم الآلية ...
أين المجتمع السلطوي العربي.. ؟؟ وأين الشارع العربي المتخلف ؟
أين حيتان الفكر القومي المتطرف وجيف بطولاتهم القومية النتنة ؟؟
المضحك المبكي إن الساحة العربية تشهد لأول مرة مصالحة ستراتيجية بين زعماء الكراسي القيادية القذرة وشعوب الرعاع العربية على انجاز الإبادة الجماعية للعراقيين !!!
الابادة الجماعية بأمر من سلاطين الكراسي النتنة وبتفويض من الإرادة التكفيرية الحقة ونظريات الموت الأصولية ..
فزجوا مطاياهم وحميرهم الإرهابي المفخخ إلى العراق أو دار الحرب كما يسمونها في أدبياتهم الضحلة ..
وأعطوا الأضواء الخضر إلى قردة صناع فتاوى الموت من فقهاء الإرهاب أن يعلنوا ( الجهاد !!! ) على أبناء الخايبة العراقية ..
وأطلقوا العنان لجوامعهم الموتورة التي تجاور السفارات الإسرائيلية والأمريكية وباقي دول الاحتلال , أن تحرض وتثقف بان قتل عراقيا ثوابه مضاجعة حور عين في حدائق الرب الجناتية ..المشهد العربي , الشعبي والحكومي , اتضح واتضحت فاشستيته وعناصر ايديلوجيته الإرهابية ...
ودول عربية تستحدث معسكرات حربية تدرب فيها ( تعاليم جهادية ) لحز الرؤوس العراقية كالشاة ..
تهافتوا علينا كذباب المراحيض القذرة فرادى ومثنى وزرافات يجرون المفخخات والملغمات كأنهم سروا بقوافل إرهابية ليس لها قوائم ..
فلشوا ديارنا واستباحوا حرماتنا وأراقوا دماءنا وطشروا وحدتنا وتجانسنا ألاثني المترابط , السعودي .. اليماني.. الفلسطيني.. السوري.. الأردني .. ألمغاربي .. الأفغاني ..
لم تجتمع الجامعة العربية , ولم تثر عجاجة لها ولا حتى فسوة واوي , كما اجتمعت لغزة الحمساوية التي يتعرض مساكينها لموت مجاني سافر ..
ولم تفتتح الحدود لتدفق المساعدات الإنسانية العاجلة .. ولم يرف جفن الشارع العربي لخارطة الموت العراقية كما إصابتهم هستيرها تظاهرية للشعب الحماسي العظيم ..
المشهد العراقي الدموي ماانفك جار بالرغم التحسن الأمني الملحوظ
30 شهيدا في اليوسفية بانتحاري عربي شاذ وعشرات الجرحى الذين ينتظرون رحمة رب الجلالة والعزة ..
دماء مفخخة الكاظمية لم تجف بعد ..
والطفلة التي لايتجاوز عمرها الستين يوما والتي اختفت عائلتها بتفخيخ عربي مميز , لم تهز ضمير واحد ولم يبكي لها عربي واحد من النساء اللواتي يلطمن الوجوه والخدود على أطفال غزة ..
علي الدباغ يعلن ببيان حكومي عن إرسال مساعدات عاجلة إلى غزة والتي وصلت دون ملح شعبي عراقي ..
لان طفلة الكاظمية ما انفكت تبحث عن موتاها ..
[email protected]







#عدنان_طعمة_الشطري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما حقيقة اختفاء العراق كدولة من الخارطة عام 2012
- استفهامات وهواجس الى ابو اسراء المالكي
- عجبي لمن يغني لكرة جلدية واخيه يحترق
- مقابلة جريئة مع قيادي من حزب الدعوة الاسلامية في المنطقة الج ...
- من برج بابل الى برج قناة الحرة-- برج الخفاجي في الذاكرة الام ...
- تحرير شهادة وفاة لطفية الدليمي
- حوار مع الروائي حسين عبد الخضر
- القيادي الشيوعي علي الهلالي :لا نخشى من( الفتاوى المفخخة ) و ...
- قراءة في الاسى
- اطفال بلون الوجع السومري
- صحيفة المدى وعصا العساكر والشرطوية
- العمامة العلمانية .. اياد جمال الدين انموذجا


المزيد.....




- تايوان ترد على تصريحات رئيس الصين خلال لقائه ترامب بشأن استق ...
- -منها بط بكين المشوي وجراد البحر-.. خيارات قائمة مأدبة العشا ...
- من طهران.. هذا ما رصدته CNN بشأن متابعة الإيرانيين لزيارة تر ...
- خزانات وقود خارجية ومهام بعيدة المدى.. إسرائيل تكشف خطة غير ...
- وزير الطاقة الأمريكي: إيران -قريبة بشكل مخيف- من امتلاك سلاح ...
- -المطرقة الثقيلة-.. اسم جديد على طاولة البنتاغون إذا عادت ال ...
- ماذا تعني الحرب لجيلٍ عاشها وآخر اختبرها عن بُعد؟
- لماذا يعجز الكونغرس عن إيقاف الحرب في إيران؟ - مقال في الفور ...
- ترامب يبحث في الصين دور بكين في أزمة إيران وهرمز وتايوان
- تونس.. فرحة هستيرية لمحبي النادي الأفريقي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان طعمة الشطري - طفلة الكاظمية واطفال غزة .. ولكي لاننسى