أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حيدر السعدي - اسانيد القران














المزيد.....

اسانيد القران


حيدر السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4180 - 2013 / 8 / 10 - 02:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كل اسانيد القران وقرائاته التي بين ايدينا الان تصل الى شخص واحد فقط لا غير ومنه تتشعب ثانية وهو هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي العمري الشيرازي , كردي لود لرجل تمنى الخلفة ولم يحصل عليها الا بعد 40 سنة بعد ان "حج وشرب من ماء زمزم" وقد ولد الجزري بعد صلاة التراويح , وكل هذا يجعلنا نقف قليلا فالعقل النقدي المشكك لا يقبل كل ما يقال له هكذا على عماه كما يقال.
اولا , مما فهمناه ان اباه كاغلب المسلمين تزوج باكثر من واحدة وحتى من المرجح انه اشترى جواري فقد كان تاجرا غنيا ولم يرزق بطفل طيلة 40 سنة! يعني العقم ليس بسبب امرأته , فلما بلغ من الكبر عتيا رزق بطفل وهو ما لا يقبله العقل الا "بالف يا علي" كما تقول شيعة العراق. على العموم لنتجاوز قضية النسب الان , ونتحول الى فترة من حياته قضاها في بلاد الروم! الامام الحجة صاحب اسانيد القرائات الاوحد فر من بلاد الاسلام الكبيرة العريضة الى بلاد الروم طالبا اللجوء فاكرموه , طيب عندما عاد الى بلاد الاسلام وسكن ما وراء النهر كيف عاش؟ يعني مثل سياسي العراق القادمين من الخارج انظروا ماذا فعلوا وربما لم يفعل الشيء القبيح , نمضي قدما مع الجزري الذي الف اكثر من 90 كتاب!!!!!! يعني لو كل كتاب بعد التدقيق والتمحيص احتاج منه سنة ليكمله لاحتاج 90 سنة بعد البلوغ مع انه لم يعش الا 82 سنة!
نأخذ بالاعتبار الزمن الذي كان يقضيه في السفر وهو كثير الترحال من الشام الى بلاد الروم الى خراسان البصرة الى مكة والمدينة الى مصر الى العراق مرة اخرة ومر بالكثير من الامصار والمدن وارتحل سنوات طوال فكيف الف ال90كتاب على ظهر الناقة؟؟؟؟
هذا السوبر مؤلف واللاجئ عند الرومان هو كل ما يربطنا باسانيد القرائات والقران , لم ينقل لنا احد غيره!!! ومنه تتشعب الاسانيد عجيب!!!!



#حيدر_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليهسه
- ماردت احبك حاولت
- اشعار
- حرقة
- لماذا لا يثورون؟
- اهل القران
- المثلية الجنسية في المجتمع العراقي
- اهلاك القرى
- عجبي على هكذا امة
- الاحتلال الديني للعراق
- السكك الحديدية الروسية
- العوامل المؤثرة في تكوين الشخصية.
- روسيا و اطياف ماض جميل
- ذكريات مدرسية
- قواعد اللعبة
- متى سيقف العراق على قدميه؟


المزيد.....




- صيحة -آل ليو- في الفاتيكان تحذر العالم من خطيئة بابل
- بدء ترميم المقبرة اليهودية في دمشق التي تحتضن رفات شخصيات با ...
- نائب الرئيس الإيراني محمدرضا عارف: ستخرج إيران القوية والأمة ...
- آية الله آملي لاريجاني: ندعوا عموم الشعب الشريف في إيران الإ ...
- تفاصيل مراسم التشييع والوداع الاخير للإمام الشهيد قائد الثور ...
- تشييع الخميني عام 1989: كيف ودّع الملايين مؤسس الجمهورية الإ ...
- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حيدر السعدي - اسانيد القران