أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - واقدساه














المزيد.....

واقدساه


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4172 - 2013 / 8 / 2 - 08:47
المحور: الادب والفن
    


وا قدساهْ ..
تَغوصُ في أعماقِـنا
لتقطعَ الوريدْ
و تحرثُ الجراحَ منْ جديدْ
من عهدِ بلفورٍ بدَتْ ..
مأساتُنا تزيدْ
من قبلِهِ التّهديدُ والوعيدْ
يأكلُنا بالنّابِ و الضّروسْ
أو في بركةِ الأسيدْ
*****
وا قدساه.. تغوصُ في أعماقِـنا
بسرعةِ البريدْ
تمزقَتْ أوصالـُنا بالنارِ والحديدْ
والسّكينْ
والقلبُ نادى كلَّ حينْ
أين ابنُ خطّابْ ..
وجيشُهُ المكينْ
أينْ صلاحُ الدّينْ !!
أين الذّي على يديه .. نصرُنا الأكيدْ
*****
وا قدساهْ.. تغوصُ في أعماقِـنا
كالأمسِ منْ جديدْ
يا سادتِي : عدوّنا عنيدْ
يريدُ أن يُبيدَنا ،
يريدُ أن يُبيدْ
أطفالَنا .. أحجارَنا
رجــالَنا ..أشجارَنا
أجيالَنا .. أخبارَنا
آمــالَنا .. أزهـارَنا
والنّخلَ و الزّيتونَ
هذا الذّي يرومُهُ صهيونْ
و مجدَنا التليدْ
إسلامَنا .. قرآنَنا المجيدْ
*****
وا قدساهْ .. تغوصُ في أعماقِـنا
ونلطمُ الخدودْ
و نحنُ في المقاهي و العقودْ
نبحثُ عن خاطرةٍ قديمةْ
في دفترٍ عتيدْ
كي نكتبَ ملاحماً عظيمةْ
لفرقةِ النشيدْ
و بعدَها.. منْ فوقِ ظهرِها نعودْ
لنطردَ منْ أرضِنا اليهودْ !!
*****
وا قدساه...تغوصُ في أعماقِـنا
ونقطعُ من فوقِ متنِها الحدودْ
ونرفعُ من بعدِها...
لافتةً واضحةَ البنودْ
لنجمعَ الأموالَ من جديدْ
سفاهةٌ قاتلةٌ،
قلْ لي ..
ومنْ يُحيي الشّهيدْ
وذلكَ الطّفلَ الوليدْ
*****
وا قدساه.. تغوصُ في أعماقِـنا
في النَّفَسِ الشّريدْ
يأتي النّداءْ:
نحطّمُ السّدودْ
في قمّةٍ جاهزةِ البنودْ
يا أخوتي،ماتَ الوليدْ
تقذفُنا الأمواجُ بينَ قمّةٍ و قمّةْ
حتى غدا قريبُنا بعيدْ
و نبحثُ عنْ وطنٍ سعيدْ
في دعوةٍ تأتينا بالبريدْ
*****
وا قدساه .. تغوصُ في أعماقِـنا
ونحنُ هلْ آنَ لَنا نفيقْ !!
كي يعلمَ العالمُ ما نريدْ
أم نبقى في سباتِنا العميقْ
يقتلُنا الخصامُ في قارعةِ الطّريقْ !
ينتعشُ الذّبابُ من أجسادِنا
تعشعشُ الآهاتُ في أكبادِنا
ويسرقُ مـــنْ صدرِنا الشّهيقْ
ونرفعُ من بعدِها لافتةً حمراءَ وا قدساهْ
نستنكرُ المجازرَ الجديدَةْ
بالخطبِ الرنّانةِ
أو في صفحة الجريدة
و يبتدئ عدوّنا اللّدودْ
بحملةٍ جديدّةْ
منْ بعدِها نصرخُ وا قدساهْ
لكنَّ في طريقِنا من يحملُ اللواءْ
آتٍ بلا شكٍّ ..
و لا التواءْ..
نداؤهُ سيملأُ الأرجاءْ
يا فاتحاً عجّلْ لنا النصرَ الكبيرْ
وصحوةَ الضميرْ
فالقدسُ أمسَتْ كربلاءْ
وا قدساهْ ..
احمد الحمد المندلاوي
Ahmad.Alhamd2013 @yahoo.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مناجاة حقيبة /2
- الوطن في تسابيح العشق
- صرخات فتاة كوردية فيلية ليلة التهجير
- احمد الياور:فنان متعدد المواهب من ربى مندلي
- امير الهدى
- مناجاة حقيبة /1
- خبزٌ بطعمِ النَّسيم
- صادروا مني الوظيفة
- الشاعر ميران جمشيد و التراث المفقود
- نفثات الروح في حضرة الوطن
- برواز .. بإمتياز
- هروب قصيدة
- ديوك حائرة
- تجلّيات عابس ومزامير الحبّ ..
- هذه محاسنُ أمَّتي ..
- الخزل عشيرة كوردية أصيلة
- كائنات تبحثُ عن مملكة ..
- حوّاء لا تعرف تباريح البكاء
- دجلةُ الخيرِواللقاءُ العشرون..
- حصادُ الهَراءْ


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - واقدساه