أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - فن الممكن وتغليب المصلحة العامة














المزيد.....

فن الممكن وتغليب المصلحة العامة


حيدر صبي

الحوار المتمدن-العدد: 4170 - 2013 / 7 / 31 - 07:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السياسة هي فن الممكن اي استخدام ما عندك من افكار لحل المشكلات بعد تشكيل أدواتها وصبها في قوالب ونظم شتى ودلقها في منظومة فكرية توصلك الى الهدف وبأسلوب سلسل وشفاف وأحيانا استخدام الدهاء في التسويف والمراوغة " المراوغة والتسويف والدهاء هذه المسميات وغيرها تنتجها فقط الديمقراطيات الهشة والوليدة وبإدارة قادة يطلق عليهم غالبا بــ ( المراهقين السياسيين ) " ؟.والسياسة ايضا لا يصدق عليها السكون والثبات على موقف ما كونها تتخذ أوجه متعددة بتتابع افعال وردود افعال قبالة أفعال وردود افعال أخرى وتأثيرات من قبل الآخر الداخل في عملية المنافسة وسباق الحصول على منصب أو مركز قيادي وبمواقف تتمحور بمنحنيات متغيرة بين الفينة والأخرى وحسب ما تتطلبه المصلحة والحاجة الى التغيير . وما دام الأمر كذلك إذن لا وجود لعدو ازلي ولا صديق دائم بين الفرقاء السياسيين بل انهم يتغيرون تبعا لما تقتضيه المصلحة الشخصية او العامة . والسياسي الناجح يعتمد على ما يحمل من عناوين ومميزات ومن نقاط قوة ومؤهلات وخبرات تراكمية لديه تجعل منه محور رئيس في المناورة وترتيب الأوراق وقلب طاولة التضاد بحيث تمكنه من الجلوس مع خصومه السابقين وفتح ابواب الحوار معهم والوصول أخيرا الى حلول عملية تجمعها المشتركات وتغليب المصلحة العامة عندها تقل الصراعات والاختلافات وتتكسر العصي وتزال العثرات ويكون تمرير القرارات بأغلبية مريحة تمكن الفرقاء من خلالها العمل وتنفيذ المهام الموكلة اليهم وبروح الفريق الواحد . ومن أجل هذا سعى محافظ النجف الأشرف " عدنان الزرفي" ومن باب تغليب المصلحة العامة ورأب الصدع مع الكتل الفائزة في الانتخابات لمجلس محافظة النجف الأشرف خصوصا مع كتلتي " المواطن والأحرار " الى ان يردم الهوة بينه وبينهم بعدما وضع الجميع مصلحة النجف وأهلها من اولويات اهتماماتهم والمضي قدما في بناء المدينة والحفاظ على امن مواطنيها . وهنا ضرب قادة الكتل وأعضائها اروع مثال للتسامح والتصالح ونكران الذات وطي صفحة الخلافات فيما بينهم . ويبقى السؤال المطروح هل ستبقى تلك الكتل محافظة على لحمتها ووحدتها بحيث يسير ركب الأعمار والبناء ووحدة القرار بقافلة واحدة أم ستتعرض الى عواصف وزوابع الخلافات السياسية التي تثار من قبل قادتهم في المركز مما يجعلها تتأرجح بين هُنٍّ وهُنْ ؟ أعتقد انتظار ما ستأتي به قوادم الأيام سيجيب على هكذا تساؤل . المهم في الأمر اننا ازاء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة والحميمة فيما بين الفرقاء والتي ستكون انعكاساتها ايجابية على صالح المدينة ككل .



#حيدر_صبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نحن على اعتاب ربيع تركي
- اله جديد ورسول عنيد
- بنك شلش لتخزين العلف
- السلام هو ما نحتاج .. السلام هو ما نريد .. والحرب خط أحمر
- مثلث الموت وحقيقة البعد الرابع له
- المتميزون والمبدعون ورعاية الدولة العراقية لهم
- قراءة في تأثيرات التعددية الحزبية وديمقراطية الإسلام السياسي ...
- ياسيادة الرئيس
- نكون أو لا نكون
- ناجح حمود وحيرة الصحفيين
- خليج التعاسه في بلد السعادة
- موتت محب
- جدلية المالكي مع الأئتلاف العراقي
- زعيم الأمس وزعيم اليوم


المزيد.....




- ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع ...
- إيران تستعرض قبضتها على مضيق هرمز وتتوعد واشنطن وتل أبيب وسط ...
- بين دعوة واشنطن وتردد موسكو.. هل يكسر بوتين عزلته من بوابة ق ...
- أسراب الزوارق الإيرانية.. هل تمثل تهديدا للقوات الأميركية؟
- بني منشيه.. قصة قبيلة هندية تبحث عن جذورها التوراتية بمستوطن ...
- تسوية أوضاع 500 ألف مهاجر في إسبانيا… ستمكنهم من الاستقرار ف ...
- مباشر: ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار في لبنان لمدة -ثلاثة ...
- -ثلاثية الفولاذ- بمواجهة إيران.. رسالة واشنطن العسكرية المشف ...
- حرب الشرق الأوسط تعمق الأزمة الصحية والإنسانية في السودان
- إسرائيل تواصل غاراتها على جنوب لبنان تزامنا مع انطلاق مفاوضا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر صبي - فن الممكن وتغليب المصلحة العامة