أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر صبي - ناجح حمود وحيرة الصحفيين














المزيد.....

ناجح حمود وحيرة الصحفيين


حيدر صبي

الحوار المتمدن-العدد: 3403 - 2011 / 6 / 21 - 19:40
المحور: كتابات ساخرة
    


في البدا نقولها مبارك للسيد ناجح حمود على نيله ثقة أعضاء الهيئة العامة للإتحاد المركزي لكرة القدم وذلك بعدما حصل السيد حمود على 48 صوت من أصوات الناخبين فيما لم يحصل منافسه المدعوم من قبل وزارة الشباب والرياضة إلا على 26 صوت فقط مما ولدت هذه النتيجة استغرابا لدى الأخوة الإعلاميين والصحفيين الحاضرين اللهم إلا أنا ونفر قليل لا يتعدى أصابع اليد الواحدة .. الشيء الذي أثار استغرابي هو مدى البلاهة الصحفية التي يمتلكها بعض الأخوة من الصحفيين مع الأسف هذا من جانب ومن الجانب الآخر مدى حقد بعضهم على السيد حمود وكأنه هو الذي كان وراء أزمة الإتحاد وليس حسين سعيد فكانوا يطلقون التصريحات ويتهامسون ويتغامزون فيما بينهم يقودهم الكابتن حسين علي حسين الذي جعلهم يغردون خارج سرب الواقعية حتى إذا ما حطت عملية فرز الأصوات أوزارها وبان الخيط الأبيض من معانده ومشاكسه ومخالفه الأسود فأقفرت وجوه وعبست أخرى واصفرت واحمرت الخدود الحيارى من هول الصدمة التي صدموا بها وأنا واقف كالنسر فوق رؤؤسهم اصفق بحرارة والابتسامة العريضة على وجهي وأنا أحملق بعيونهم الشاردة حتى طأطأ بعضهم رأسه ولم يستطع النظر بوجهي .. انا لاتهمني هنا شخصية من فازت الكل عراقيون وطنيون ويريدوا ان يخدموا وطنهم بقدر ما كان يحز بنفسي هذا التكالب والحقد والنفاق ألأعلامي مع شديد الأسف على شخصية خدمت وضحت وسجلت الإنجاز تلوا الانجاز للكرة العراقية ولم يرضخ للابتزاز تارة والتهديد والوعيد بالقتل له ولعائلته تارة أخرى وقاد الإتحاد في أحلك الظروف وأشدها بأسا عندما كان مثلث الموت والقاعدة والحرب الطائفية مستعرة ألي مثل هكذا شخصية تقرع دفوف الضغينة والحقد والحسد ؟..أخيرا أنا واثق كل الثقة من آن هؤلاء سيقفون متسكعين على عتبة الإتحاد متملقين وحالفين رؤوسهم وناثرين ابتسامات التملق والتزلف بوجهه ضانين من انه أي السيد حمود لا يفقه لغة قراءة الوجه وتقاسيمه ... أمنياتي للسيد ناجح ورفاقه بالنجاح في مهمتهم الجديدة حتى ينتشلوا الكرة العراقية من واقعها المزري والى أمام



#حيدر_صبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خليج التعاسه في بلد السعادة
- موتت محب
- جدلية المالكي مع الأئتلاف العراقي
- زعيم الأمس وزعيم اليوم


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر صبي - ناجح حمود وحيرة الصحفيين