أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - حكمة العربان في تقلبات الزمان














المزيد.....

حكمة العربان في تقلبات الزمان


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4164 - 2013 / 7 / 25 - 16:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من معالم الزمن الذي نعيشه ان هناك تفاوت بين بلدان الكره الارضيه وفقا لمقاييس تُعتمد لحساب التطور في هذا الميدان او ذاك تُحدد على ضوئها مديات انتماء الاوطان للحاله الحضاريه وفقا لما تحصل عليه من درجات المفاضله إعتمادا على سلة تلك المقاييس , ولربما كان المتعلق منها بحقوق الانسان هو الاكثر تأثيرا في تأشير تلك الحاله , والحريات الشخصيه بكل تفاصيلها والتعليم والرعايه الصحيه وضمان مقومات العيش الكريم كالسكن الجيد وتوفير مدخول اقتصادي مناسب هي المرتكزات الاساسيه للمقارنه بين بلد واخر ومن خلال التقدم في هذه الحقوق المدنيه توضع كل دوله ضمن استحقاقها في القائمه بتسلسل اولويات مازلنا نحتل قعرها بامتياز انطلاقا من حكمه توارثناها (التالي ربه عالي) !!!!.
القائم على ترتيب هذه التسلسلات منظمات دوليه تنتمي للامم المتحده واخرى محليه كمؤسسات وصحف ومنظمات المجتمع المدني حيث تُنظِم استطلاعات واستبيانات ومعاينات عشوائيه وبعض الدراسات التخصصيه ذات العلاقه في الجامعات والمراكز البحثيه , وكل هذه الجهات لاتنتهي نشاطاتها بالتشخيص بل يتعدى دورها هذه الحدود الى التوصيات التي تتخذها على ضوء معطيات دراساتها بعد تفكيك وتحليل تلك البيانات التي توصلت لها , والدوله كأداره ناظمه لمجمل فعاليات وانشطة الانسان تعتمد هذه الدراسات وغيرها في وضع خططها ورصد ماتقتضيه معالجة الهنات والثغرات من الجهود البشريه والاموال في هذا المجال او ذاك لضمان نجاح تدخلها كاداره ويا ويلها ان اخفقت ...فستُقام عليها الدنيا ولن تقعد تظاهرا واعتصاما واحتجاجا حتى تضع الامور في نصابها او ترحل بهدوء دون حاجه الى تدخلات العسكر , ودون ان تسيل دماء مواطنيها , ما نتحدث عنه حكومات نصبتها الشعوب خدم لها وعندما ترى انها اخلت بالتزامها تودعها غير مأسوف عليها , ووعي الشعوب ليس بعيد عن ستراتيجيات وتوجهات الساسه ولمسات المثقفين والمتعلمين , اقصد ان الساسه انفسهم هم الذين منحوا شعوبهم حق محاسبتهم عند ثبوت تقصيرهم واسهمت القوى النقابيه والسياسيه والشريحه الواعيه في خلق هذا الوضع المجتمعي الناضج , وهذا حجر الزاويه في النجاح والتقدم على كل الصُعد.
هنا في جزيرتنا وماحولها وما نزح منها لدائرتها الاقليميه مازال منطق الحاكم ولي النعمه هو السائد فهو مالك الارض وما فوقها من سكان وماتحتويه في الظاهر والباطن من ثروات , وهو الذي أملته الضروره وضل الله في الارض الذي سددته العنايه الالهيه لصون شرع الله , وحتى تجاربنا الخجوله في الاختيار الشعبي للحاكم جاءت بمن اعتبر نفسه مخولا بصلاحيات السلطان باسم ال(شرعيه) أو ال(الدستور) , حتى وهو يعلم اكثر من غيره ان هذه الشرعيه وهذا الدستور هي من نتاج خدعِه والتفافاته على الناس صاغتها بطانته ووعاضه , فمتى نضع في قمة الهرم خدم يعرفون المعنى الحقيقي لأن يكون الحاكم خادما وليس سلطان يَدعي انه خادم ؟ متى تُعتمد عندنا مقاييس التقدم المعمول بها في بلدان نستورد منها كل شيئ إلا اسباب التطور ؟



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشفافيه....
- عسر الهضم في تفسير الحِكَمْ
- مد وجزر
- كهرباء
- الواقع المر ... والبديل ألأمر
- بطن (مونس)...بطن( الشيخ)
- (الطركاعه)
- الحصانه!!!
- هز الشوارب...هز الذيول
- المُفسِدْ
- نحو وقفه تربويه جاده....5
- نحو وقفه تربويه جاده....4
- نحو وقفه تربويه جاده....3
- نحو وقفه تربويه جاده....2
- نحو وقفه تربويه جاده....1
- نكون أو لانكون
- (السابوح والناطوح)
- زمن غير هذه
- أمانة الصوت...11
- الخفاش


المزيد.....




- تحطم طائرة تقل 55 شخصًا في مطار مقديشو.. وجميع الركاب سالمون ...
- الملك تشارلز -مستعد لدعم- الشرطة أثناء تحقيقاتها في صلة شقيق ...
- أخبار اليوم: البرلمان الأوروبي يقر فواعد جديدة لتشديد سياسة ...
- بوحدتنا وإرادتنا سنهزم قرارات سموتريش وكاتس.
- تقرير لرويترز: إثيوبيا تبني معسكرا سريا لتدريب مقاتلين للدعم ...
- أسرار باريس | نكهات راقية على موائد التاريخ
- ترامب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية وبريطانيا تدين مع دول ع ...
- ما الذي يزعج إسرائيل من المفاوضات الأمريكية-الإيرانية؟
- أسماء مخفية في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تحجب بعض ...
- طهران تدعو واشنطن إلى عدم الخضوع لضغوط إسرائيل وتحذر من -تأث ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - حكمة العربان في تقلبات الزمان