أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - التغيير لاحق بالمالكي فلا يثق بوعود غير قابلة للتنفيذ














المزيد.....

التغيير لاحق بالمالكي فلا يثق بوعود غير قابلة للتنفيذ


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4157 - 2013 / 7 / 18 - 22:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التغيير لاحق بالمالكي فلا يثق بوعود غير قابلة للتنفيذ

• كن مع شعبك يكن معك، ولا تستعن بالاجنبي عليه
• خاسر بامتياز اعتمادا على انتخابات مجالس المحافظات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تغرنك بلاغة المتقولين نفاقا، يورطونك في الغي، لا مبالٍ بمعاناة شعبك، ولا تظنن في السياسة مبادئ ثابتة؛ فالجميع مع مصالحهم من دون حياء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القاضي منير حداد
يا نوري يا مالكي، كرسي رئيس الوزراء، دوار.. مشرع للجميع، مثل كراسي الحلاقين وباصات النقل العام؛ فالتغيير آت، سواء بخطأ منك او صواب؛ لأن التغيير حتمية، يكفلها دستور يفترض بمشرعه، ضمان انسيابية تسليم هادئ وحيوي للسلطة.
اصرارك على استلاب حق الدستور بالتداول السلمي للسلطة، من شأنه ان يفتك بالعراق، فالسلطة آفة، اذا نشبت مخالبها في ضلع الدولة، انتشرت كالسرطان في كل اتجاه؛ تفتت بنيتها وتشرد فقرائها وتذل اعزتها وتبيت اهلها اغرابا تحت رحمة الاجلاف، كما حدث في تسعينيات الحصار، حين كرس الطاغية المقبور صدام حسين، العقوبات الدولية، في التنكيل بالشعب العراقي؛ اقتصاصا من انتفاضة آذار 1991.
وانت بما تهمل العراق، من دون خدمات، ولا منهج عمل واضح الاولويات، ولاتكف يد اتباعك عن السحت الحرام؛ فانك ذاهب بالشعب الى المبيت في عرى الاجلاف متعلقين.
لا يغرنك قولا منمقا يطليه وعاظ السلاطين، فالتغيير آت.. وانت ذاهب، الى محاسبة التاريخ، نظير جرائم (الزركة) و(الحويجة) و(صولة الفرسان) وسوء ادارة دفة الدولة.
لا تندفع تبع بلاغة المتقولين نفاقا، يورطونك بغذ السير حثيا، تسدر في الغي، لا مبالٍ بمعاناة شعبك، ولا تظنن ان مهاتفات بايدن وادعاءات قاسم سليماني، مبدئية؛ فلا مبادئ في السياسة ولا ثبات؛ انهم مع مصالحهم من دون حياء.
ينتظرون الفائز من الثيران المتناطحة، ليتقدموا منه: نحن اتباعك يا سيدي؛ مثلما يحصل في حرافيش نجيب محفوظ.. وتلك هي السياسة.. لا حياء فيها من الخطأ ولا براءة عند الاعتذار؛ لأنه قابل للتكرار من دون اعتذار، مرة اخرى؛ اذا اقتضت المصلحة ذلك.
انهم مع الفائز، وانت خاسر بامتياز، اعتمادا على انتخابات مجالس المحافظات؛ باعتبارها مجسا لم تخطئ نتائجه، وبالونات اختبار الجوع والفقر والفاقة وغياب الخدمات الضرورية لكفاف رمق الحياة، والفساد والتخلف وتقهقر العراق الى حضيض الوجود، في الميادين كافة، عائدا الى قطع ثلثي مسافة السقوط التي دفعنا نظام البعث البائد الى ثلثها.
فكن مع شعبك يكن معك، ولا تستعن بالاجنبي عليه، اطع الله وارادة الناس مستقرا في ادارة حلزون السلطة، انه مخادع، لا تستكن اليه، انما اتعظ بمن سبقوك، و... استقم كما امرت.



#منير_حداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دالية العنب عاشت سجينة وماتت حرة
- التناظر المعرفي في النجوم الشائهة
- في ذكرى 14 تموز رصاص العبوسي لطخ صباح الثورة بدم القرآن الكر ...
- تجريم البعث لوحات انتخابية ترسم بدم الشهداء
- المالكي باع رخيصا والحكيم والصدر يتحالفان
- ابناء الطغاة قدر مضاف الى عذاب الشعوب
- ملفات المالكي دولة يتناسل الطغاة على ارضها
- المالكي
- الحكيم والصدر يجيئان بالحق ازهاقا للباطل
- جوع كلبك يتبعك
- رحل جواد الجلبي والرجال دول
- الاحداث كبيرة والرجال صغار
- الحكيم رابح وحيد في الانتخابات
- دولتا الكويت والعراق تؤسسان لحضارة الروح
- البريطانيون يكذبون والعراقيون يوهمون انفسهم بصدق جهاز كشف ال ...
- انفراط الدولة مجلس عشائر خيبة انتخابية لاحقة
- قبل ان يتربعوا على مجالس المحافظات دعايات المرشحين تكتظ بالف ...
- سنان الشبيبي بطل قومي بانتفاء الكولنيالية
- في عيد البعث المالكي يغتال باقر الصدر ثانية
- اقتحام الجرائد..


المزيد.....




- بناء على طلب من برلين.. لافروف يلتقي بوزير خارجية ألمانيا لأ ...
- من سرقة الينابيع إلى -جنة عدن-.. كيف يستولي المستوطنون على م ...
- قبل أيام من هجوم 7 أكتوبر.. تقرير يتحدث عن زيارة سرية وتحذير ...
- هجمات حوثية جديدة تستهدف السعودية.. وتحليل إسرائيلي يتحدث عن ...
- العراق يتحرك لدى واشنطن لاستثناء بعض مطاراته من حظر الرحلات ...
- -قناة اتصال- بين الولايات المتحدة والصين لمعالجة حوادث الذكا ...
- تقييم استخباراتي أميركي يثير قلقًا بشأن نوايا السعودية النوو ...
- وثيقة أميركية تكشف تحضيرات محتملة قرب كوبا.. هل تستعد واشنطن ...
- طهران تحسم الجدل بشأن ردّها على القيود الجوية: خيارات غير عس ...
- الرئيس الإيراني يعرض الوساطة بين الرياض وصنعاء


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - التغيير لاحق بالمالكي فلا يثق بوعود غير قابلة للتنفيذ