أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - إليكَ أخي














المزيد.....

إليكَ أخي


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 4155 - 2013 / 7 / 16 - 02:21
المحور: الادب والفن
    


إليكَ أخــي

و هنَـــا..
بــَعْـــــدمــَا صَـــامَ .. وقَـــــام ْ
كـان مُصحـَـفـه ُ
نصفَ مفتـــوح على خيْـــر الكلامْ
ثمَّ نــــام ْ..
نام .. والمرايــَا التي بـَروَزَها اليقـين
تـُبصِر في كل ليل ٍ
تعكسُ في كل ِ حين ْ
لتقول أنه .. من الصالحينْ
- هذا محـراب أبـي
- هذا محـراب أخي
هذه مسبحة ُ عائلتي .. يَلفـُها الحنينْ
هنا مازال أبي قائما ً بنا يصلي ..
.. منذ سنين
صَـامَ .. وقَــام َ
ثم صلى ركعة الفجر .. ونام ْ
و أتى أمرُ السَّمَــــاء ..
صعــدت الروحُ..
لله العظيــمْ
صعـِدتْ روحُـــه لله
في شهـــر ٍ كريــم ْ
لمْ تنتظـر ْ حتى الصَّباح ْ ؟
كانَ لي ..
.. من ْ بغـْـتـَةِ المـوت ِ جراحْ
في جنـَّــة الخلـْـد .. أخي ..
كنتَ لي.. طـوقَ النجـاةِ
من صعـوبات الحياة
كنتَ لِـــــي روحي
كنتَ لِــي الدِّرع َ
كنتَ لِــي الـرُّكن َ الركينْ
كنتَ لي أمّـي .. أبِـــي ..
مـن غـــدر الســنـين
كنتَ لـِي كلَّ الحنانِ ْ
كنتَ لِـي كلَّ الحنينْ



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معزوفة الحرية
- يوم الثلاثين
- مصْرُ هَوَايَا
- صفعة الحقيقة
- ((قراءة في قصيدة (دثريني ...دثريني) للشاعر محمد عبدالفتاح ال ...
- وحي عاشق
- الإبتسامة الحائرة
- حصار من نار
- أمي: سيدة نساء الأرض
- (بمناسبة اليوم العالمي للمرأة)- لله دركن يانساء العرب
- آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!
- ومضات
- القصة الأخيرة
- تبارى الدمع باكياً
- هجيرالإنتظار
- براءة زمن
- حبيب أكبر من حلم العودة
- حكاية عشق
- روحٌ وحيدة
- الى الأبد حبيبتي


المزيد.....




- وفاة -سيدة الشاشة الخليجية- الممثلة الكويتية حياة الفهد عن 7 ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...
- الشاعر الصيني شاو شوي: التعايش بين الثقافات المختلفة هو أكثر ...
- رحيل حياة الفهد.. بيوت العرب تودع -سيدة الشاشة الخليجية- وحز ...
- وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر يناهز الـ78 عامًا
- تكريم النجمة المصرية ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز في مهرجا ...
- فيديو مخيف.. نمر يهرب من سياج السيرك إلى منطقة المتفرجين
- وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد بعد مسيرة فنية حافلة
- بين هوليود والكتب المقدسة: كيف يخلط قادة الحرب في واشنطن بين ...
- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - إليكَ أخي