أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - تبارى الدمع باكياً














المزيد.....

تبارى الدمع باكياً


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 3974 - 2013 / 1 / 16 - 15:25
المحور: الادب والفن
    


تبارى الدمع باكياً
***
تقاطرت فواصل الروح وسكنات الألم..
عناق ثم صَّمْت وراء هِجرانْ
على شهقاتِ توارت وراء الغيم
ساجدة في ورعِ لجبال الشوق
مهدتُ كل الطرق ...
العارفة بنبضي... وافترشتُ رداء أمي
لإقامة صلاتي بين شفاه التمني
وليس من قربانِ سوى.. روحي
وأزيدُ في تسابيحي بين يد الله
أن يهطل مع ضجيج صمتي رذاذ الإمنيات
على كفِ طفلِ يعبث بلهفة الإنتظار
آلمني سيفك الذي هوى على أزهارِ نمت بين أوجاعي..
بدون بسم الله.....وبالله
أحتضرتُ .... حد الرقص...
أهتز أنين الوتر ...
وتبارى دمع قيثار حلمي باكياً
يَعزف سيمفونية اللقاء ...
وكان البعيد ... والبعيد الأقرب
السائر مُترنحا بين عناقيد الثلج وألسنة النار
خطت نحوي أيامي ...
تسألني عن سرِ تجذره في خزائن شمس الذكرى
وعن معنى الصلب على جدارِ أحزاني
قلتُ:
حاصرتني نوافذ الغياب..
أندلع الحنين يصبُ النار كؤوساً...
في خصرِ ليلِ أغرقني بحره الطويل
شابت جبال أنفاسي المسافرة عبر حواجز المسافات
تستمد من أنفاسه الساكنة صدره قطرة حياة
ياحائك الأماني وصائد أيائل الدموع
يانهراً ترتجف له ضفاف قلبي
ياروحاً سكنتها ... وسكنتني !!...تنهال منها اشراقة فجر
على شرفات الغياب..
اعبرني ... انفخ في حناياي عطراً من ربيع أشواقك
يا أنت َ روحي ...
من أجلك أُرتلُ وأُرتلُ
على صدرك آيات الوجد
لترحل هضاب الهجر .... بعيدا .. عن قدري .. بعيدا عن قدرك!
ميمي قدري



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هجيرالإنتظار
- براءة زمن
- حبيب أكبر من حلم العودة
- حكاية عشق
- روحٌ وحيدة
- الى الأبد حبيبتي
- وسألتُك َ ماذا تريد ؟
- نداء
- ما كان خلف الطريق
- أولوية الروح المنهجية في شاعرية سمرالجبوري( دراسة تقريبية مو ...
- انسكبت تراتيل الوجد
- لحبيبتي أقول::
- بحبك يابلادي ........ بحبك يامصر
- النار
- مفتونة بأهداب فجر
- حبيبتي؟! إلى أين؟؟
- ذاكرة الوجع
- تسابيح في حب مصر
- (صباح عزة!!
- ((باقات نبضي على ضريح أمي))


المزيد.....




- -المسرح يتنفس-... فرقة دمشق المسرحية تعلن انطلاق -بروفة... ي ...
- روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل ...
- بعد سنوات من التحضير.. خلاف ينهي مشروع فيلم السيرة الذاتية ل ...
- المخرجة رشا شربتجي والكاتب سامر رضوان معًا في رمضان 2027
- مدفيديف: عندما لا يفهمونك تحدث بالروسية.. وسنستخدم جميع الآل ...
- Iran Pushes Back Against Trump-s Claims About Frozen Assets ...
- الغرب ونهاية قرون الهيمنة.. مآلات المشروع الإمبريالي والصراع ...
- حين يلتقي المال بالذكاء الاصطناعي.. فيلم عن سام ألتمان يشعل ...
- غيزينغر يحتفي بثقافة البيرة في ميونيخ ويسعى لموقع في مهرجان ...
- من الجزائر إلى تشيلي: انطلاق المرحلة الدولية لمسابقة -كاردو- ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - تبارى الدمع باكياً