أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - الى الأبد حبيبتي














المزيد.....

الى الأبد حبيبتي


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 3807 - 2012 / 8 / 2 - 19:06
المحور: الادب والفن
    


إلى الأبد حبيبتي
***
نظرتُ يوم أمس إلى حاسوبي نظرة وداع
كنت كمن لاقلب له كنتُ كأشرعة الضياع
كنت أزرع ذاتي في وجه حبيبتي
وأنا أنزع خلاصاتي من بحر الحنين
أنزع كل وعود الزمن في صدري
وحشرجات الأنين
كنتُ كالبحر لا أحس مافي داخلي
ولكني ادركتُ حقاً إني لست أنا الممات
فتحت باب سيارتي ودفعت نفسي بقوة وراء المقود
لاأدري إلى أين أذهب فوجه حبيبتي
أينما سرتُ كان يتألم
كان يعاتيني بالشوق من غير كلام
كان ينبض في قلبي أغنية
وكانت براءته تُنشد لي أحلام السلام
سألتُ نفسي أهكذا أيها الجندي يكون الهيام
كنتُ تسخر من رفاقك ساعة الذكرى
كنتُ تضحك من دموعهم
كما يضحك الموت من أزيز الرصاص
ودعاء القنابل
أنا......... ياحبيبتي
رجل ودع الفؤاد بين أعلام النصر وأناشيد المآثر
رجل يكتب العشق حقاً في وهج الضمائر
إلى أن جائني سهم لا أدري كيف ومن أين
في دفاعاتي عبر أقدار الموت والحياة
رفعتُ أبصاري الى السماء
صرختُ من الحرقة ياالله
لا أريد أن أعشق الأن
فأنا كهل عجنتني السنين
لاأريد قلباً تفعمه بالحنين ولا أريد بالشوق أُكابر
أريد أن أبقى بطلاً وأن أنتظر دوري بين المقابر
هذه الجنة لم تُخلق لي
هذه العذوبة لها ألوانها بين المختارين
وفراشات الروابي وعذارى المنابر
يالله أنا لا أعرف غير أن أُقتل أوأُقاتل
انا لا أعرف شيئاً غير ما وهبتنيّ من علمِ
وأمرتني أن أُذريه للأرض بشائر
وفعلت
ماذا تريد مني.. أنا لم أعصاك يوماً
لم أشك في رحمتك دوماً
أنا لم يكن لي غيرك عوناً
أَتَذَكّر أيها القدوس
يوم نظرتُ في وجهي الموجوع من الصمودِ
يوم رفضنا أن نرجع إلى الحدود
يوم أقسمنا أن مصر تبقى شعلة للأيام ورمزاً للخلود
أَتَذكر يالله يوم ضمدتُ جُرحي
لأنه كان ملتصقاً بالتراب والبارود
ولأنني رفضت الإنسحاب للعلاج من جبهات القتال
أتَذَكّر كيف سرت معي!!!
وكيف مسحتُ دمعي الثائر للشهيد
أَتَذَكّر يالله يوم قلتُ أن لا أحزن فرفاقي معك في الجنات
انا لم أحلم يومها أن يكون لي حورية من نسل البنات
أشكر عطائك أيها الرحيم
فأنا مرتبك حتى النخاع
لاأدري ماذا أقول
احفظ هذه المرأة حفظ الحدقة بنت العين
جميلك في عنقي ياالله عبادة ودين
علمتني فيها أن أخاف
فيها أعطيتني قلب إنسان ...نهاية المطاف
قلب يطبع في ثناياه مآذن عشق ...نبضاً جديداً
ثورة ميدان



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسألتُك َ ماذا تريد ؟
- نداء
- ما كان خلف الطريق
- أولوية الروح المنهجية في شاعرية سمرالجبوري( دراسة تقريبية مو ...
- انسكبت تراتيل الوجد
- لحبيبتي أقول::
- بحبك يابلادي ........ بحبك يامصر
- النار
- مفتونة بأهداب فجر
- حبيبتي؟! إلى أين؟؟
- ذاكرة الوجع
- تسابيح في حب مصر
- (صباح عزة!!
- ((باقات نبضي على ضريح أمي))
- سلام علي
- أسافر في حنيني
- ((معاهدة مع الشيطان))
- تراودني الدموع فيك
- رآب الصدع
- نحن من صنعناهم!!


المزيد.....




- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - الى الأبد حبيبتي