أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - النار














المزيد.....

النار


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 3749 - 2012 / 6 / 5 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


النار
***
مابين الشرود وخوفي مما يحدث الأن معي .....نعم أظنه القدر حيث لامفر من إمتزاجي وكل مايعنيني قيد نيران لم أجد الوقت حينها لأفكر بسبب إشتعالها في بيتي ...وياللعجب من عقلي الذي عرفته وأنا بين أنقاض ماتلتهمه ألسنة النار وبين مرابع أفكاري التي أخذتني هناك....لأنايَّ
تزداد النار اشتعالاً ترتفع ألسنتها لتلتهم كل ماهو واقع ملموس... تتشابك خيوط الناربألوانها المتعددة لترسم بريشة النهاية لوحة من الألم والحسرة على ما أفقده من أملِ على حوافِ الوعد باللقاءِ... دوامة تبتلع كل من يقترب منها
تُحدق عيناي لتغوص في أغوار الغيب ... لكي أستطيع تحديد ملامح وجهك والتنعم بصوتك الذي أحفظه عن ظهر قلب فبقدرة الله ترشقُ قلبي بنبضاتك وأشعر بك دائما معي بالرغم من غيابك الدائم
سألتك حبيبي هل هناك فرصة لرؤيتك؟! وعدتني كثيراً بأن تأتيني لتعزف الأوتار وتتعانق الأقداح وتَصدحُ العنادلُ في أعشاشها لتغمر الروض بأغرودة عزفتها إسطورة الحب وتتمايل الأيك لتُعطر الأجواء برقصاتها الساجدة لنبوءة السماء بإنهمار رذاذ من حبات الهيام الندي
فأروي ظمئي العابث بأوردتي المذبوحة ودمعي المسفوك لغيابك... وأنسج من حلمي النابض زنابق تتسابق لتفترش أشرعة الهوى
أتنفس من صدرك وأبثك كل خواطر الشعراء.. أكون رداءك وتكون ردائي
أتذكر ياحبيبي؟!! بعد سنة من غيابك الأول .. رأيت الشوق الصارخ في عينيك ومن خلف الحدود رأيتك تهمس .. أحبـــــــــــــــــــــــــــك ... وحروفكَ تُقسم بعدم الغياب
لن أغيب ياحبيتي ... انسي الخوف لم يعد له بيننا مكان ..قسماً بحبك لأسافر من أجلكِ لأختصر المسافات وعلى أجنحة الحنين اليكِ أعبر البحار!! آتيكِ محملاً بعبق من الأشواقِ
سوف أُفرغ كؤوس الدمع بين كفيك وأنهلُ من شهد أحضانك مايُعينني على خطوب الزمن
وأُذِيب التبرُ لأصنع سوارك وأفتحُ نوافذ العشق على حدود محرابك
وأصلي في عينيكِ وأضم لهفتك لأسافر معها وأُحلق بين نسائم أنفاسك ... طالما حلمت وتمنيت مداعبة خصلات شعرك بأناملي العطشى
سوف أُهديكِ طفلي الذي تمنيته.... وأُشيد سكناي على أغصان قلبك
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حبيبي يزداد وهج النار بإشلائي التي لم أستدركُ مدى احتراقها ولهاً وشوقاً على أيامي بقربك......أنتشي بتلك الورود من باقات وعود قطعناها معا لأفيك حق التميز من وجد صب.....أحاول ولا أمِل مراجعة خطواتي رغم بعدك....رغم همي وشرودي....رغم كل الحدود......النار تُحاصرني تلتهم جسدي ... أمد يدي أستنجد بظلك ليطفىء النار
أشمُ رائحة الحريق ....جسدي يذوب ولكن عيناي تُحدق في المدى البعيد
تأمل أن تراكـــــــــــــــــــ



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفتونة بأهداب فجر
- حبيبتي؟! إلى أين؟؟
- ذاكرة الوجع
- تسابيح في حب مصر
- (صباح عزة!!
- ((باقات نبضي على ضريح أمي))
- سلام علي
- أسافر في حنيني
- ((معاهدة مع الشيطان))
- تراودني الدموع فيك
- رآب الصدع
- نحن من صنعناهم!!
- المخادع والعدالة العمياء
- أعشقتُ؟؟!!
- زهور على مذبح الحب
- الخطيئة تترجل على خفقات قلب
- رقصات الافاعي وحلم الانتظار
- تفتحت مغالق الحرية
- انزلق من وحل المسوخ
- امتزاج الروح والوحي .....قصيدة(حلم الجمال)


المزيد.....




- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...
- ايقـونـة الـتـنـويـر والـمـدافـعـة عـن الـحـريـات.. رحيل الر ...
- رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير وليد الخالدي.. مائة عام من توثي ...
- وزير الصحة المصري يزور الفنان هاني شاكر.. إليكم تطورات حالته ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - النار