أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - وحي عاشق














المزيد.....

وحي عاشق


ميمي قدري

الحوار المتمدن-العدد: 4071 - 2013 / 4 / 23 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


وحي عاشق
**

قابلته على الجانب الآخر آنفاسها تربكه يحس بنبضها تبتسم له كلما آنست منه كلاماً يداعب كبرياء جمالها
احتضن خصرها ليراقصها وهو
ينظر اليها نظرة المتعبد الى زرقة السماء
قالت له:تغزل
شعر بمهابة تلج الى محراب الكلمات المطمورة بتهدج مقاطع لفظها
آيقن أن للكلمات سحر أشبه باللمس بالهمس وربما يشبه انسجام الآرواح العاشقة في ملكوت الأحلام
قال:
لآجل عينيك أذوب وأسهر
وأزرع في عيني قلبك الآخضر
وآصدح بصوتي صارخاً يهدر
صبيتي لذيذة كالخبز بلونه الآسمر!
أحبك وأحبك أكثر

ان سافرتُ لا آهاب فأنتِ في محطاتي قطع السكر
عطر وعنبر !
حكايات جميلة على جدران يومي تسهر !
بين انفاسك يسافر الحزن
وسوء الطالع يهجر
آيتها المهاجرة من قصور الشوق
أحبك وأحبك اكثر

رمقها بعينيه مبتسماً ومن خصرها رفعها لآعلا
ثم أعادها ليدور بها ويلفها بساعديه
وقال:
حبيبك لن يحتضر على مشارف الفناء
لأنه يحبك ويعشق فيكِ البقاء
أحبك وأحبك أكثر
عندما التحمت عيناه بآخر قصيدة لها
قال:
هذه ليست قصيدة !
هذا وحي وقلب شهيدة!
هذه صلاة تنعي ما خلا من الآيام السعيدة
تآملها وهو يروي ظمأ الغياب من بين شفاه الرغبة
وقال:
قمساً بحبك: لأفرشــنَّ لك آريكة في قلب الشمس
ولآغمرنّ قلبك بالنور ولأغسلنّ آلامك برذاذ من آيات نبي
ولأجعلنّ القمر يُغير وجهته وأمام وجهكِ يسجد
أحبك وأحبك أكثر
قسماً بحبك :لآبعثرنّ حروفي لتضمني وأضمك لآحميكِ من عيون البشر
ارتعشت خوفاً أن يسلمها لعناقيد الشتاء الباردة
فتحسس وجهها بيد من حنين
وقال:
أُلملم بعض الحطب لآشعله بنار الشوق المندلعة من نبضاتك التي تتوسد صدري
لترحل عنكِ الرجفة وتستكيني ...وتسكني شاهقات الدفء
انفلتت أنامله المتشابكة مع خطوط قلبها
فأمطرت السماء الرعشة! لتلجأ هاربة الى أحضانه
وهمست وهي تغمر وجهها بصدره:
لا تسكن أبراج الغياب..لن آلتمس لك العذر.. فبالقلب نارٌ أشعلتها تنهيدةُ الحنين النائم بين هدبيك
بقلم ميمي قدري
عزة فتحي سلو
20-4-2013



#ميمي_قدري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإبتسامة الحائرة
- حصار من نار
- أمي: سيدة نساء الأرض
- (بمناسبة اليوم العالمي للمرأة)- لله دركن يانساء العرب
- آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!
- ومضات
- القصة الأخيرة
- تبارى الدمع باكياً
- هجيرالإنتظار
- براءة زمن
- حبيب أكبر من حلم العودة
- حكاية عشق
- روحٌ وحيدة
- الى الأبد حبيبتي
- وسألتُك َ ماذا تريد ؟
- نداء
- ما كان خلف الطريق
- أولوية الروح المنهجية في شاعرية سمرالجبوري( دراسة تقريبية مو ...
- انسكبت تراتيل الوجد
- لحبيبتي أقول::


المزيد.....




- لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها ...
- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميمي قدري - وحي عاشق