أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الماء والطين الاحمر














المزيد.....

الماء والطين الاحمر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 4145 - 2013 / 7 / 6 - 13:02
المحور: الادب والفن
    



مهداة الى كوكب تمّوز المتألّق الذي يقف بين دجلة
والفرات جبلاً شامخاً ينحني له التاريخ مادارت الايّام
دواليك بين ركض النهارات .. وتراوح الليالي المتعثّرة

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

:تنفّستُ اطلقت من رئتيّ الزفير
مثلما البحر يطلق من رئتيه الزَبَد
يشقّ بتيّاره الجارف المستبد العتيّ
وقد زمجر الزمهرير
شقّ صمتك يا بحرذاك الدويّ
ليغرس مدّ النداء الخفي
الى حيث شاءت له قدرة الله والارض تدنو
عروساً على جانبيها النخيل ..
ومن صدرك الدفء حدّ التصاقك كان التماس
وفي مائك الاحمر الطين كانت تجوب السفائن
الى مجدها القادم المقبل
وفيك وفي الريح كنت ارى التأمين
وما يظهر العشق بين العمى والبصيرة
وما يخرج الآن عن موجك الفوضوي
على الرمل مثل سنام الِجِمال
وفي القعر وادٍ سحيق
بين موجك والرمل كان الطريق
وكان الحريق
تحت قوسك والافق في حيّز المستحيل
وفي سلّم المرتقى والارادة
تألّق تاج السيادة
وخيل الامير
تجوب رؤوس العبيد
وما من مريد ..
وللعشق كان المعادل عمقاً
ومن بعد عقم الولادة
عند كلّ انكماش لجغرافيا الامتداد صعود
وخلف الصعود الصعود
عبر كلّ الخطوط
يلف الزمان بأطرافه
يحتوي الارض كالاخطبوط
خلال دهاليزك السود يا بحر
كان شواظ الخطوط
يحيط الشطوط انطلاق السنا وانهيار الظلام
تتبّعت كل التضاريس في الرحم
روحك جغرافيا الفجر في ليلنا الابديّ
رأيتك في توأمين استقلا ّعلى ضفة الحلم واتّحدا
مثل كل الجذور ـ
تحت ظل السماوات ـ بالطين والماء
يا بحر في شاطئيك ادور
ومنذ طفولة تلك الدهور
تنؤ الرحى تحت قطب العصور
وفي غدي المقبل
على سفن الملح ارحل
ام في سفين من العاج ارحل
خلال اليالي التي تهت في موجها
وضيّعت كلّ العلامات كلّ الرموز
خلال انحدار المياه
فادهشني عند آخر نقطة يأس
كوكب في المدار
مسّ سطح الجليد بنيرانه
وماج على طرفي الظلام
يقوم العراق على كفّه
غصن زيتونة وسلام

شعّوب محمود علي 6 / 7 / 3 1 0 2



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الليلة الالف والباب المسدود
- اصغي الى النغم
- ( الاغتراب في الوطن )
- الغربة في الوطن المهرّب
- في ما وراء التصور
- ( بين الجامعة والغابة )
- الثلج ولسان النار
- القناع وجلد الحرباء
- الليلة الالف والباب المفتوح
- (عروة بن الورد)
- في فضاء الحرّية -الجزء الرابع
- تسبيحات الطيور
- السيّدة وصهيل الخيول
- في فضاء الحريّة - الجزء الثالث -
- جسد الطين الجزء الخامس
- جيد الطين -الجزءالرابع-
- جسد الطين-الجزء الثالث-
- في فضاء الحرية الجزء الثاني
- جسد الطين - الجزء الثاني
- جسد الطين -الجزء الاول-


المزيد.....




- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الماء والطين الاحمر