أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - حركة التيار الديمقراطي في جمهوية المانيا الاتحادية














المزيد.....

حركة التيار الديمقراطي في جمهوية المانيا الاتحادية


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4139 - 2013 / 6 / 30 - 12:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حركة التيار الديمقراطي في جمهوية المانيا ألأتحادية
لقد تم تشكيل حركة ألتيار ألديمقراطي في جمهورية المانيا ألأتحادية وألأعتراف به رسميا وهو يمثل أمتداد وأحد فروع هذا التيار العتيد داخل العراق الذي جاء كبديل للأسلام ألسياسي وما جره من ويلات وتأخير وانقضاض على العملية ألسياسية وألباسها ثوب الطائفية وألمحاصصة وألفساد ألأداري والمالي وفضائح نهب ثروات العراق من قبل المسؤولين من الوزراء والمدراء العامون وعملية تغطية وتهريب هذه الشخصيات حتى لا تنال العقاب اللازم عدا عمليات غسيل ألأموال التي تكلف الخزينة المليارت شهريا . لقد أستطاعت هذه ألحركة ألشعبية ألتي تضم أحزاب وطنية عريقة وشخصيات وطنية لها تاريخ وباع طويل في محاربة الديكتاتورية والوقوف ضد ألأحتلال بلا هوادة وأهم شيئ هو محاربتها للفساد , وللمرة ألأولى تحصل في عملية ألأنتخابات في ألمحافظات على اثنى عشر نائبا بالرغم من ألأرهاب ألذي وجه لها ومحاربتها بوسائل مختلفة منها عملية تزوير ألأنتخابات وشراء ألأصوات وألذمم ,وهنا يبرز دور الشعب العراقي الذي نفذ صبره من عملية ألأنتخابات وما تمخض عنها في ألأنتخابات ألسابقة مما أدى الى قلة نسبة المشاركة في ألأنتخابات (ان مقاطعة ألأنتخابات عملية سلبية لا تجدي نفعا في محاربة الفساد ) ان الشعب العراقي الذي وضع ثقته بهذا التيار الديمقراطي وخاصة في المانيا يتوقع انفتاحا اكثر وتضامنا اكثر مع منظمات المجتمع المدني التي مدت يديها للتعاون والتنسيق المشترك ,ارجو قبول هذا الانتقاد الذي يصب في المصلحة العامة بالدرجة الاولى ويجب ان تكون المصلحة العامة بالدرجة الاولى نصب اعيننا , في تطبيق مباديئ التيار الديمقراطي لنعيش زمن ألأنتفاض على ألفساد والقضاء على المحاصصة والطائفية والعنصرية وان غدا لناظره قريب .



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ستشتعل الحرب ألطائفية في ألعراق قريبا ؟
- بغداد مبنية بتمر فلش وكل خستاوي
- عملية تخريب وأبادة سوريا ألعرب مستمرة
- ألترابط ألعضوي بين منظمات ألمجتمع ألمدني وظاهرة ألفساد ألعام ...
- سقط البتاع عن عورة أردوكان وبان معدنه
- بصيص أمل لأيقاف ألمذابح في ألعراق
- متى يكشف السيد نوري المالكي عن ملفات ألأرهابيين ؟
- أزمة أنعدام ألأمن في ألعراق تستمر بلا توقف أو خجل
- ماذا حدث بعد يوم ألأثنين الدامي ؟
- أستمرار ألفوضى ألأمنية في ألعراق
- عراق ألأزمات ألى متى ؟
- أتفاقية السلام بين أوجلان والحكومة التركية وتبعاتها
- لا جيش أخر الا الجيش العراقي
- أين الضمير العالمي من المجازر المرتكبة ضد المسلمين في برما ؟
- دق طبول الحرب في العراق
- توتر الاوضاع في العراق ينذر بأراقة دماء جديدة
- الحكمة هي التي تحل المشاكل فقط
- ألاعيب جديدة للفوز بأنتخابات المحافظات
- لتكن تجربة الانتخابات الماضية عبرة لنا والمؤمن لا يلدغ من جح ...
- انتخاب مجالس المحافظات على الابواب ومشاكل العراق وصلت الى حد ...


المزيد.....




- عراب الذكاء الاصطناعي يحذّر: الشركات المطوّرة -ليس لديها أي ...
- آيفون الجديد.. أكبر تغيير تجريه شركة -أبل- بتاريخها
- إطلالات عنوانها الوقار.. ماذا ارتدت الملكات والأميرات في ودا ...
- حصري: جزيرة صغيرة قبالة اليمن قد تمنح الحوثيين ورقة استراتيج ...
- هلسنكي ترد على رسالة صحفي فنلندي من القرم: -هذه مكيدة!-
- -يورأكتيف-: قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون إعادة هيكلة الدبلوم ...
- توقعات أميركية متباينة بشأن مدة الحرب مع إيران.. وطهران تحدد ...
- النرويج تودع الملك هارالد الخامس وسط حشود في أوسلو
- ترامب يقترح مجددا تسمية مضيق هرمز -مضيق ترامب- (فيديو)
- مأساة في بيت لاهيا وأزمة طاقة خانقة تشل مستشفى المعمداني بغز ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - حركة التيار الديمقراطي في جمهوية المانيا الاتحادية