أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر الداغستاني - ماذا ابقيتم لدين محمد














المزيد.....

ماذا ابقيتم لدين محمد


رديف شاكر الداغستاني

الحوار المتمدن-العدد: 4136 - 2013 / 6 / 27 - 02:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المؤتمر الاسلامي-- الماسوني--

نرى في هذه الايام عجائب الدنيا من شدة التناقضات تناقضا من سلام الى حرب ومن محبة ومودة الى كره وبغضاء ومن تاخي الى قتل الاخر باسم انبل مبادىء وفضائل الدين الاسلامي وهو منهم براء..
سمعنا فتوى صادرة من مجلس اسلامي--ماسوني--فيها قرار حربي وفاشي بوجوب قيام المسلم بواجبه المقدس بقتل من يتبع المذاهب الاخرى وخاصة المذهب الشيعي وهذا يعني بنشوبحرب بين المسلمين بدون مسببات سوىخدمة الصهيونية العالمية ..والمكون هذا لن يظهر حديثا بل هو عمقه عمق التاريخ الاسلامي ومنتشر في بلدان عربية واسلامية..
لماذا الان تصدر مثل فتاوي تشمل كل المذاهب الاسلامية ما عدى السلفية والوهابية

محاولين بسط سيطرتهم على البلاد الاسلامية بالارهاب المدعوم من قوى الاستعمار العالمي وهي بالاساس تنفذ لمصالحها في العالم ..فهل ينصاع المسلمين لمثل هكذا فتاوي ويمارسون قتل اخوانهم المسلمين من المؤكد سوف لن يكون هناك صدى عام الا لجماعات رعاع متوحشين مهيئين يدفعونهم لممارسة القتل للناس بدم بارد والتمثيل بجثثهم.. فاي اسلام هذا ..يكون تهديم الكعبة ام قتل مسلم..يامر الرب بهدم بيته ولا يقتل مسلم ..فاليلعن الله القرضاوي والقرضاويين في الدنيا والاخرة..والخزي والعار لهم ولصهيونتهم.
ونتناول الوجه الاخر للطائفة الاخرى ومن منهم من يكفر الأخر ويهين رموزهم بادعائهم بالاسلام ومرجعيتهم لالي البيت لرسول الله -ص- ..ففصيل منهم يكفر كل المذاهب ويدعو الى قتل الاخرين من المذاهب اخرى في كونهم هم الفرقة الناجية وتحت شعار ياثارات الحسين وفاطمة يجري بشكل علني في فضائيات يظهر فيها رجال دين ومشايخ يدعون لذلك والثارات هنا من من..اضافة الى سب وشتم والطعن بشرف وعفت زوجات الرسول واصحابه وبشكل بعيد عن اي واعز اعتباري لمقام الرسول الكريم واهل بيته والاسلام بشكل عام وهذه هي الاخرى دعوى لحرب وقتل المسلمين وبشكل مباشر فما تبقى من الاسلام غير اللفض والمتاجرة به فلعنة الله من يزيد الحطب على النار..
ويبدو ان اولائك وهؤلاء يكون ابوهم واحد في اصدار الاوامرلهم ليزيد الشعوب دمارا واذلالا وما بعده من اذلال ..ويبقى الاجنبي ينهب الثروات ما بداخل الارض وما بخارجها وبالتالي تكون الهيمنة وكلام الفصل للصهيونية في قيادة الشرق الاوسط الكبير..فلا حل للامة كلها الا بفصل الدين عن السياسة وتكون العلمانية هي الحل.



#رديف_شاكر_الداغستاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يحكمنا ويتحكم بنا
- 8 شباط الاسود وتاهيل البعث مجددا
- التيار الديمقراطي لاديمقراطي
- ماذا تبقى من ذاتية الفرد العراقي
- استضافة مجلس السلم والتضامن اجتماع بعض القوة السياسية ومنظما ...
- دمعة .. واي دمعة مخادعة
- بيان مكتب القيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
- اللئام قتلوا الحسام رياض البكري
- يادولة القانون أين القانون
- ماذا في جريدة الطريق في عددها الأخير
- رثاء
- على مشارف السبعين تداعيات لحظات الم
- 31/آذار المعنى والفرح
- دعوا الشباب بعيداً عن امراضكم وحساباتكم
- فات الإصلاح..... ليبدأ التغير
- في عيدكِ الأغر لا يعتليني الفرح
- بيان حركة شباب شباط
- **ربَ صدفة**(قصة قصيرة)
- السنة الجديدة اي ثقافة ارهاب تفرض علينا
- المسيحيين ومسيرت السلام


المزيد.....




- الولايات المتحدة تعيد إلى مصر 48 قطعة أثرية عمرها آلاف السني ...
- بوتين: روسيا لن تتسامح مع تبني كييف للنازية الجديدة كأساس لأ ...
- كاتس يهاجم المعارضة الإسرائيلية على خلفية ضرب قاعدة -أبو الظ ...
- الدفاع الروسية: تدمير 1120 مسيرة معادية خلال يوم وإصابة رادا ...
- سفير تركيا في دمشق: رفع اسم سوريا من قائمة الإرهاب ينهض الاس ...
- تقرير: قائد الجيش الباكستاني يحمل رسائل أمريكية لطهران
- الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
- إيران تعلن طرد دبلوماسيين فرنسيين وتتهمهما بالتدخل في شؤونها ...
- مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي -D-30- يدمر مواقع أوكر ...
- مقاتلة -سو-35- الروسية تنفذ مهمات قتالية في محيط منطقة العمل ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر الداغستاني - ماذا ابقيتم لدين محمد