أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - محمد عسّاف بدأ المشوار














المزيد.....

محمد عسّاف بدأ المشوار


جميل السلحوت
روائي

(Jamil Salhut)


الحوار المتمدن-العدد: 4132 - 2013 / 6 / 23 - 02:17
المحور: الادب والفن
    


جميل السلحوت:
محمد عسّاف بدأ المشوار
كلّ التبريكات والتهاني لشمس الأغنية العربية الفنّان محمد عسّاف لفوزه بلقب
Arab Idol هذا الفوز الذي أدخل الفرحة الى قلوب أبناء شعبه وأمّته التي أدمتها الأحزان الطويلة، وتوّج العسّاف فوزه بإهدائه الى أرواح الشهداء، وأنين الجرحى، ومعاناة أسرى الحرّية، ونؤكد من هنا تهانينا القلبية الحارة للنجمة السورية فرح يوسف، وللنجم المصري احمد جمال، فثلاثتهم نجوم في عالم الطرب العربي، لكنّ شمس هذا الفنّ هو محمد عسّاف الذي صوتت له جماهير الأمّة العربية من محيطها الذي كان هادرا، الى خليجها الذي كان ثائرا، ومن قلبها الذبيح في فلسطين الذبيحة، ففوز عسّاف أدخل الفرحة لقلوب أرهقها مطاردة رغيف الخبز المرّ، ونبارك لشمسنا بمكرمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتعيينه له سفيرا للسلام وللدبلوماسيّة الفلسطينية، فشكرا لك يا سيادة الرئيس على هذه اللفتة الكريمة، كما نبارك لنجمنا بتعيينه سفيرا للنوايا الحسنة من قبل الأنروا-U.N.R.W.A -. ولعل هذا التكريم يكون لافتا أنظار العالم الى حقوق اللاجئين الفلسطينيين كون نجمنا لاجئ.
وفرحتنا بمحمد عسّاف لم تنبع من فلسطينيتنا التي نفاخر بها فحسب، بل لأنه صاحب قضية أيضا، وصاحب صوت طربي نغبطه عليه، وقد صوّت له الأشقاء العرب اعجابا بصوته، وقبل ذلك لأن تصويتهم تصويت لفلسطين، فشكرا لأشقائنا العرب الذين صوّتوا لشمسنا الفنية التي أشرقت على وطننا العربي الكبير، وصوتوا لفلسطين التي عمل كثيرون على تغييبها عن وجدان الشعوب العربية.
وبالتأكيد فان فناننا العساف يدرك أن مشواره الفنيّ ابتدأ من هذه اللحظة، وبعد أن دخل البيوت العربية كلها في الوطن الكبير وفي بلاد الغربة، والحديث عن نبوغ محبوب العرب محمد عسّاف لم يقتصر على وسائل الاعلام العربية فحسب، بل تعدّاها الى وسائل الاعلام العالمية، وهذا يضع على كاهل فنّاننا الجميل مسؤوليات جسيمة، كونه صاحب قضيّة، ورسالة الفنّ رسالة سامية، وعظيمة، وفاعلة، وهذا ما لا يدركه المنغلقون ثقافيا الذين يحاربون الفنون والابداع.
وفنّاننا الشاب الذي أتيحت له فرصة الظهور والبروز رغم الصعوبات التي واجهها-وهي فرصة لم تتح لغيره من أبناء شعبه وفي أجيال مختلفة- يدرك تماما أنه سيواصل دروب الابداع التي سبقه اليها مبدعون كبار من أبناء شعبه، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وسيبني فوق أمجادهم أمجادا، وسيجوب بفنّه العالم حاملا رسالة شعبه ووطنه بالسلام العادل الذي لن يتحقق إلّا بتمكين شعبه من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، بعد كنس الاحتلال ومخلفاته كافّة.
وفوز محمد عساف هو فوز لفلسطين، فهنيئا لفلسطين والوطن العربي بك، وواصل دربك يا ولدي، بحفظ الله ورعايته.
الدقائق الأولى من صباح الأحد 23-6-2013



#جميل_السلحوت (هاشتاغ)       Jamil_Salhut#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التصويت لمحمد عسّاف تصويت لفلسطين
- هل كان أبي وأمّي وأجدادي كفارا؟
- هواجس أسيرة لكفاح طافش في ندوة اليوم السابع
- رواية -يافا تعدّ قهوة الصباح- لأنور حامد في ندوة مقدسيّة
- ساق البامبو وجمالية الفنّ الرّوائيّ
- بدون مؤاخذة- اتقوا الله بأنفسكم قبل سوريا
- بدون مؤاخذة- المستوطنون الفلسطينيون
- المنحى الطائفي في الحرب الدائرة في سوريا
- اسرائيل غير مؤهلة للسيادة على مقدسات الاسلام والمسيحية
- سمير الجندي في حوش الشاي
- بدون مؤاخذة-القدس ليست لنا
- رواية -يافا تعدّ قهوة الصباح- لأنور حامد
- خزيران العار
- محمد عسّاف والنبوغ الفنّي
- روايةالأطفال-سباق في الزقاق-للدكتور طارق البكري
- عندما يبوح الأسير بمعاناته وهواجس الأسير كفاح طافش
- محمد عساف يمّه ويابَه
- بدون مؤاخذة-الحلّ الأشعري لسوريا
- بدون مؤاخذة-الفتنة القائمة في سوريا
- بدون مؤاخذة-التمثيل بالجثث


المزيد.....




- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميل السلحوت - محمد عسّاف بدأ المشوار