أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر زكي الزعزوع - ما هكذا يكون النقد ياأستاذ نصرة














المزيد.....

ما هكذا يكون النقد ياأستاذ نصرة


ثائر زكي الزعزوع

الحوار المتمدن-العدد: 1183 - 2005 / 4 / 30 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في قراءته (المتأنية)!! لمسيرة الإعلامي الدكتور فيصل القاسم الذي يقدّم عبر قناة الجزيرة القطرية برنامج الاتجاه المعاكس، ينحو الكاتب السوري جهاد نصرة منحى لم نعهده في قلمه، فينتقل من دور المحلل والناقد إلى دور الشتّام الذي يبذل شتائمه وسبابه بسخاء منهالا على الأحياء والأموات، دون أن يتوقف لحظة واحدة ليأخذ نفساً، أو يأخذ استراحة المحارب من معركته الكلامية القاسية التي خاضها من على ظهر حصن التخوين، والقذف.
ولعلي كنت أكثر المتفاجئين بلغة الأستاذ نصرة على اعتبار أني كنت وخلال الفترة الماضية حريصا على تقصي مقالاته عبر الحوار المتمدن وقراءتها لما تتضمنه من جهد واضح ومن لغة راقية، لكن المدهش واللغة حقا مدهشة أحيانا، المدهش هو هذا الذهاب بلا إياب في التحامل على الرجل، الذي يشهد علي القاصي والجاني بأني لا أتابع برنامجه إلا بشكل متفرق، وأحيانا ما يثير أعصابي فأنصرف عنه لمتابعة مباراة في كرة القدم، أو أي شيء آخر.. لكني لم أقف لأقول عنه مثل الكلام الذي استطاع الأستاذ نصرة وبمهارة إطلاقه.
فبداية يهزأ الكاتب من اسم البرنامج (الويسكوي) ثم يطلق اتهاماته لمقدمه بالعمالة لأجهزة المخابرات العراقية والسورية، ثم ينتقل ليعينه أجيراً عند شيوخ قطر، ومفتي الجزيرة، ولا أريد هنا وصف جهاد نصرة العلماني بالطائفي الذي يقول بخفة الكائن الحي"جماعته الدروز" في إشارة إلى الطائفة التي ينتمي إليها القاسم، ولكن هذا ما بدا من مقاله، ويقول عنه حرفياً: صديق سفير بطل العروبة الصنديد صدام حسين القاسم التكريتي في إمبراطورية قطر و أمراء الإسلام المتأمرك.! فكيف يكون الإنسان شيوعيا،ً وسكيراً، ومغربلاً للمقدسات، وتبقى أمامه فرصة لأن يكون عضواً في جمعية دينية متطرفة طائفياً .!؟ من أي جهاز أمني يأخذ القاسم معلوماته الفانتازية هذه.؟ وسواها من الصفات والألقاب والنعوت التي يبدو أنه بذل جهدا كبيرا في انتقائها واصطفائها، لكن الذي لم أفهمه ولا أظنني سأفهمه في القريب العاجل هو لماذا كتبت تلك المقالة"الشرسة" إن جاز لي تسميتها بهذا الاسم، وما هو المأخذ الذي يأخذه الأستاذ نصرة على مهجوه، حتى ذكرني في بعض المواضع من نصه بالفرزدق وسواه من شعراء، وربما ذكرني في موضع آخر بالتهمة الجاهزة التي كانت تعد لكل من يختلف مع"س" من الناس لأي سبب من الأسباب، هذا عميل، أو هذا مخبر...
أظننا في زمن من الأفضل لو نتحاور به لا أن نقف من وراء التنور ونصرخ يا لطيف على حد قول المطرب الراحل ناظم الغزالي، ولا أن نترنح سكارى بفعل كلام لمن نحب فننهال مادحين، النقد"والنقض" أساس البناء، لكن الشتم والسباب، يفتح للحقد وللكراهية الأبواب... ألا هل بلغت اللهم فاشهد.



#ثائر_زكي_الزعزوع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلنفكر معا
- اعتصام وتفكير
- طهروا أبناءكم
- مامعنى رأيك؟
- بيانان الأخوان المسلمون ورفعت الأسد يدعوان للمصالحة الوطنية ...
- آخر أخبار الوطن
- نص المحو
- قاب فراغين
- فهرنهايت 11/9 سيد البيت الأبيض عاريا
- بيكاسو يدين (الحريـــة) الأميركية
- قصائد
- الروائية السوريةأميمة الخش: المفجع أن ثقافتنا باتت من الركاك ...
- حوار مع الفنان التشكيلي محمد غنوم
- كِفَايَتِي مِنَ الحُبِّ
- كتاب اليأس - للمقاومين الحق في أن يقاوموا .. ولي الحق في أن ...
- حوار مع الرسام السوري برهان نظامي : حين أمسك بالسكين أحس بأن ...
- يامجلس الحكم العراقي: لا تصنع الديمقراطية بالإلغاء
- عبد الرحمن منيف قصة موت غير معلن
- نولد ونموت
- الديكتاتور في يومه الأخير


المزيد.....




- هدمت مبانٍ وجرفت سيارات.. العاصفة الاستوائية -سوديل- تضرب ال ...
- بعد الإفراج عن أحدهم، ماذا نعرف عن المحتجزين اللبنانيين في إ ...
- ألمانيا تخصص 250 مليون يورو إضافية لإصلاح بنية الطاقة في أوك ...
- جورج كلوني يفتح النار من البندقية على ترامب
- بن غفير يطرح خطة -تطهير عرقي- لتهجير 1.86 مليون فلسطيني من غ ...
- أوروبا تدق ناقوس الخطر.. صيف 2026 في فرنسا يسجل أعلى درجات ح ...
- الخارجية الروسية تستدعي سفيرة النرويج على خلفية احتجاز سفينة ...
- القوات الروسية تواصل ضرباتها البحرية وتستهدف سفينتي شحن للعد ...
- سوريا تعلن بدء تدمير مواد كيميائية على أراضيها لأول مرة منذ ...
- -فورين بوليسي- تكشف سبب فقدان زيلينسكي للدعم الشعبي في أوكرا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر زكي الزعزوع - ما هكذا يكون النقد ياأستاذ نصرة