أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - الزيارة انتهت














المزيد.....

الزيارة انتهت


جواد الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 4123 - 2013 / 6 / 14 - 01:02
المحور: الادب والفن
    


المشفى
انا مثلك ، بنائي صلد
لكن روحي رخوة
شبابيكك الفضية تثير الفضول
بلاطاتك المرمرمية ،
تلمع مثل ماء النهر
مثل مصابيح الليل
تبعث الخوف والدفء
أراك ايها المفتون ،
تجهز العرس والفناء
يجوس بك خوف مكتوم
وقلق يتربص خلف النوافذ
يخنلس الامل ،
يبحث عن الق يتيم
او عشق هجرته القلوب
وربما سفر لم يقرا بعد
أحملق في الطريق ،
بين بوابة المشفى والردهة
لاارى سوى رؤوسا واقداما
وأجسادا توسدت اسرة الانتظار
سواد في سواد في سواد
شارع اسود
رؤوس سوداء
واحذية السعاة سوداء
كثر هم الراحلون
كثر هم القادمون
تحت اجفانهم تلاشى الفجر
وتسربل الصبح اردية الخوف
ونساجة الغيب بالغيب تنسج
اكفانا واكاليلا
ودموع ساخنة نجري
وافنبة ضاع زخرفها
وزغاريد تجلجل
في المشفى يتيه السؤال
يتشبث بالاهداب
بأستار دب فيها الوهن
تنتظر الرحمة
كلاهما ظل الطريق
والشرطي يقترب مزهوا يتبختر
يطلق صفارة الرحيل
الزيارة انتهت

 






#جواد_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا والليل
- ولادة منسية
- وداع المثابات
- بائع الباقلاء
- البحث عن الجنة
- (عودة الشيخ الى صباه )
- دعوني ارحل بهدوء
- الشمس لاتلعق الظل
- مدينة تحترق
- أرواح عالقة
- لوحة على اطراف المدينة
- وليمة النمل
- هي فانية
- حكاية مأفون
- الرقص خارج الحلبة
- اخطبوط بألف رجل
- ليتكِِ الان هنا
- طيش يحبو متأخرا
- SOMETHING WRONG
- اقفاص الطيور آخر المنافي


المزيد.....




- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - الزيارة انتهت