أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - مدينة تحترق














المزيد.....

مدينة تحترق


جواد الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


كل شئ تلاشى
الضوء والمكان والاحبة
مدينتي دُمرت ايها الناس
تعالوا نبكي
ربما بعض البكاء دواء
ماعدت اسمع أصواتها
ولاحفيف اشجارها
وساحاتها بلا اطفال بلا كرة تتدحرج
بلا صفارة
ولاارى نسائها
حتى الفجر
توارى خلف اكوام الحجر
كل ما حولي اصم
سوى الخراب
صراخه كان يدوي في الافق
آه منك ايها العبث
آله البائسين
بأي عين ؟
ودعت المدينة حين كانت تحتضر
وتزفر الحياة
للساهرين حتى الصبح بأحضان الغباء
أي ابتسامة صفراء ادخرتها ؟
وأنت تؤبن الاموات ساعة الرحيل
ايه مدينتي 000التي كانت
الحرقة تمزق أحشائي
وأكفانك البيضاء
مرصوفة على مد البصر
أندب من ؟
أبكي على من؟
أشلاؤنا
غدت أحجارا وحديد
أحلامنا
مسامير تطرز النعوش
أسفارنا تيه
قلوبنا
بلا مأوى تفترش الرصيف
ودموعي
ماء نار تحرق الارض
وجسدي
بلا لحم راح يسيل
كل الاشياء تغيب
الرب
الانسان
الدعاء
وعجلات الانقاذ بلا الوان
بلا رسم بلا عنوان
هاأنذا أذوب
في تراب مدينتي
حيث الماء والاغصان والهمس
بلا صراخ
بلا حياة
بلا شئ
كان الجميع يخلد للهدوء



#جواد_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرواح عالقة
- لوحة على اطراف المدينة
- وليمة النمل
- هي فانية
- حكاية مأفون
- الرقص خارج الحلبة
- اخطبوط بألف رجل
- ليتكِِ الان هنا
- طيش يحبو متأخرا
- SOMETHING WRONG
- اقفاص الطيور آخر المنافي
- فاتورة حب عالية
- الصياد والفريسة
- ماعدت أؤمن بالثورة
- عذاب أمرأة
- انا عراقي
- وجه مازال يثير الدفئ
- مشاعر حمقى
- بردية البحر
- تراتيل رجل يحتضر


المزيد.....




- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - مدينة تحترق