أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - عذاب أمرأة














المزيد.....

عذاب أمرأة


جواد الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 3891 - 2012 / 10 / 25 - 02:21
المحور: الادب والفن
    


كالثلج كان وجهكَ
ويح قلبي
كالصخر 00 كأشلاء الضحايا
وعيونك المنسية منذ سنين
غرست رماحها
في جسدي
اقلقت صمتي
فجرت كل البراكين
لاشئ عندي يذلل قسوتك
انت الان مختلف
اوهامنا التي نضجت قبل اوانها
تلاشت
واشتد في النفس وهج الهجير
اعلم ذلك
وطن الذكريات غدا مسخا
تعبث به الاوحال
ماعاد يهزج
ولا نسمات الليل
ولا الرقص مع الشياطين
احجارك
تسد الطريق علي
هاانذا
مصلوبة خارج زمني
ارتق عورات الفصول
تعذبني
اوكار السؤال في رأسك
وكل دياجير الظن
لاغرابة
صليلك كان قدري
ورضابك المسكوب على
ضريح اللعنات
كلنا هذينا ولعبنا
وارتدينا الافق لانرين
وها انت اليوم
تدوس الليالي
شاهرا سيف الخلاص
كأنني اكذوبة
او بقايا بركة الهبتها الشمس
فذاب اثرها
وتوارت فيها الصور
نشيجي ليس له جدوى
جسدي ماعاد يلهب
واحسرتاه
كل اوراقي تطايرت
غيومي تطاردها الريح
قلب جديد ينبض في راسك
يمسد الشعر
يسحر الارض
يبحث عن زمن جديد
عن قلب جديد
عبثا تفتش في المنافي القديمة
ارحل



#جواد_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انا عراقي
- وجه مازال يثير الدفئ
- مشاعر حمقى
- بردية البحر
- تراتيل رجل يحتضر
- سوريا ياوجعي القديم
- اخر الفتيان (مرثية للاستاذ صادق عودة رضيوي استاذ فلسفة العما ...
- الحسناء والنسوة
- تراتيل فتى بعد رحيل الام
- امنا الارض مرحا
- ألق يطرق بابي
- السكران والصائم
- منفضة العمر
- عرس اسود
- لاتسألي 00 ففي السؤال متاهة
- خمس ُنساء
- مرثية انسان
- رجل من زمن آخر
- الجامع والحانة
- الحرُّ في بلدي


المزيد.....




- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...
- بعد جدل واسع.. القضاء المصري يحسم مصير فيلم -الست- لأم كلثوم ...
- كتاب -تخيل الذكاء الاصطناعي-.. بين الأساطير ومرآة الشعوب
- خطباء المساجد يصوبون على حفل أصالة نصري ووزير الثقافة ضمن دا ...
- من -نازا- إلى جولة شيران.. -الحرية لفلسطين- تلاحق الرواية ال ...
- الثقافة والهوية.. فنان وشم يحتفي بتراثه المكسيكي
- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد الصالح - عذاب أمرأة