أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق الحاج - أهربي مني..!!














المزيد.....

أهربي مني..!!


توفيق الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 1177 - 2005 / 4 / 24 - 10:22
المحور: الادب والفن
    


اهربي مني….
اهربي مني…..
كما الأحلام ما شئت
سيان عندي الآن….
أن شئت لقائي أم أبيت
فأنا شفيت اليوم من وهمي العضال
وعرفت أني كنت أبني…..
فوق كثبان الرمال
ومدائني..
كانت تغني حلمها المفقود..
من فرط الخيال

-…..-

اهربي مني….
كما الأحلام ما شئت
سيان عندي الآن….
أن شئت لقائي أم أبيت
بعدما ضاع الهوى..
وأضعت وقتي
……….
……….
مر يوم كنت فيه..
وحيدتي المثلى.. .. ..
وطعامي اليومي…..
إن لذت بصمتي
مر يوم كنت فيه
مشاغلي…..
وهمومي الكبرى….
وأحلامي…….
وبيتي………
والآن أنت الخاطر المهجور
والد يجور…يطبق خانقا ..
من فوقي……
وتحتي


-…..-


اهربي مني…..
كما الأحلام ما شئت
سيان عندي الآن….
أن شئت لقائي أم أبيت
واعلمي ..أني وربك لست محزونا
لأنك لم تبالي…
بكل الحب ينبض في سؤالي
اهدئي…….
كنت مجنونا…..
بكل السحر في عينيك..!!
كنت مفتونا…..
بكل الشعر في شفتيك….!!
ولطالما أنشدت فيك قصائدا
كانت بعض قطر…..
من ينابيع اعتلالي..!!
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
اهربي مني…..
كما الأحلام ما شئت
سيان عندي الآن….
أن شئت لقائي أم أبيت
كان ما كان……
وما مر ببالي
أن تكوني طعنة الموت الأخيرة
بعدما أيقنت من أمر احتلالي..!!
……..
……..
هكذا كنت….
وأصبحت….
نصال الموت تعبر من خلالي

-……-


اهربي مني…..
كما الأحلام ما شئت
سيان عندي الآن….
أن شئت لقائي أم أبيت
مزقي كل القصائد…..
والقصاصات التي ..
خبأت فيها رغبتي
وجهرت بالحب المصادر….
تحت ضغط صبابتي
وقلت:
أنت حبيبتي….
…………………!!
…………………!!
سألت نفسي..
من أنا…..
في بحر صمتك وغموضك؟!!
من أنا……؟!!
وأنا أردتك قبلتي
في بحر عمري……
فصبئت…..!!
-…..-


اهربي مني…..
كما الأحلام ما شئت
سيان عندي الآن….
أن شئت لقائي أم أبيت
فأنت الآن……
أنت الان……..
لعنة الماضي……
وأمراضي……..
وموتي………..


-…….-
"من قصائد الزمن الجميل"






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية للمقتول عشقا..!!
- صعلوك بين الملوك
- بين الحداثة والعبث..!!
- حوار العشق والممنوع
- أحببتها ..ولازلت..
- لو أتشرف بقتله..!!
- تعريفات 4
- تعريفات-3-
- تعريفات 2
- تعريفات-1-
- هل أخون وطني..!!
- أم سليمان..!!
- ديمقراطية عرب لاند..!!
- النفاق سيد الأخلاق..!!
- انتحابات عراقية
- نرفانا..!!
- مرايا..!!
- خروج الى سعدي يوسف
- كيف الخروج من نزفنا..؟!!
- فلوجة..!!


المزيد.....




- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق الحاج - أهربي مني..!!