أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رفعت السعيد - رسالة إلى الفريق أول














المزيد.....

رسالة إلى الفريق أول


رفعت السعيد

الحوار المتمدن-العدد: 4089 - 2013 / 5 / 11 - 10:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أعرف ابتداءً أنك تعرف مدى احترامنا جميعاً للمؤسسة العسكرية التى تتولى أنت وبكفاءة موقع قائدها العام.

وأتذكر وأثق أنك تتذكر كيف كان لقاؤنا الأول فور تولى المجلس العسكرى برئاسة المشير السلطة، والذى حضرته أنت وأربعة آخرون من أعضاء المجلس. وأتذكر ولابد أنك تتذكر كيف صارحتكم وحذرتكم من الانحياز لجماعة الإخوان ومن اختيار المقربين منها ودون تروٍ لوضع التعديلات الدستورية التى قادت مصر إلى نفق مظلم لم يزل وسيظل يقتادنا من سيئ إلى أسوأ حتى تتخلص منه جماهير شعبنا. وإذ غضب أحدكم ونفى قلت له بيتاً من شعر: إذا جئت فابعث طرف عينك نحونا.... لكى يعرفوا أن الهوى حيث تنظر. وأنتم أبلغتم الناس جميعاً أن الهوى مع الجماعة، فازدادوا غضباً، وظللت أنت كعادتك صامتاً ومبتسماً بعد أن أكدت دور الجيش فى حماية ثوار 25 يناير وثورتهم. ولعلك تذكر أننى فى اجتماعات المشير وعديد من أعضاء المجلس العسكرى مع رؤساء الأحزاب حذرت وكررت، وأخيراً قلت للمشير: التاريخ سيحاسبك على ما فعلت إن خيراً فخير وإن شراً فشر. ولم يخف المشير غضبه لكننى أبرأت ذمتى أمام الجميع ومنهم قادة الإخوان. ولعلك أول من عرف كيف أن الجماعة هى التى اخترعت وحرّضت وموَّلت إغراق الحوائط بشعار «يسقط حكم العسكر» كجزء من إعدادها لخطة الانقضاض على المشير والفريق.

والآن اسمح لى أن أبلغك- وبذات الصراحة التى عرفتها، والحرص المستمر على مستقبل الوطن وحاضره- بعضاً من خواطرى:

الجيش المصرى مستهدف ليس من الإخوان وحدهم رغبة فى إحكام قبضة غاشمة على عنق مصر ومستقبلها وأخونة المؤسسة العسكرية لتكون أداة لقهر الشعب والاستسلام لمخطط الجماعة فى تحويل سيناء إلى قاعدة للقاعدة وترك الأنفاق سبيلاً لترسخ وجود الإرهاب المتأسلم فيها وفى مصر كلها. وإنما هو مستهدف أيضاً وبالأساس من أصحاب المخطط الأساسى للمنطقة كلها، وهو تمزيق قواها العسكرية وإضعافها. ونتأمل معاً جيوش تونس، ليبيا، السودان، اليمن، سوريا، العراق.. ولم يبق سوى جيشنا كحائط صد أمام المؤامرة الأمريكية- التركية- القطرية- الإسرائيلية، التى تستهدف إنجاز عملية تدمير الجيوش العربية.

والآن.. الناس سئموا، ورفضوا، وكرهوا حكم مكتب الإرشاد وتظاهروا وغضبوا واعتصموا وأضربوا، والإخوان ماضون فى الأخونة والإعداد بحماس لتزوير الانتخابات «طرد 3500 قاضٍ» ليحل محلهم قاض إخوانى على كل صندوق- موظفون موالون معلومون من الآن للعمل الإدارى فى اللجان الانتخابية- ويتولى الأخ بشر أخونة الإدارة المحلية لتتولى مهمة التزوير التى تتقنها تاريخياً، ويرتبك الأمن عن عمد لتتشكل اللجان الشعبية الإخوانية لتفرض الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف، ولتتولى حماية التزوير فى اللجان الانتخابية.

والناس سئموا وشعروا بخوف من المستقبل فيجمعون لكم توكيلات ويستنجدون بكم، وأحذركم من أمرين هما: أن تصمتوا فتتركوا مصر لتضيع ويضيع معها الجميع، أو أن تعودوا للحكم وإلى ما كان. وثمة طريق ثالث هو أداء واجبكم فى حماية الوطن والشعب، ثم سلطة انتقالية لحين انتخابات حرة حقاً وصدقاً. ولك تحياتى الشخصية.



#رفعت_السعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر والمرأة في مواجهة التأسلم «4»
- الإخوان وحماس.. علاقة المحارم
- مصر والمرأة في مواجهة التأسلم (3)
- مصر والمرأة في مواجهة التأسلم (2)
- مصر والمرأة في مواجهة التأسلم «1»
- وتسلحت الفتنة فى الخصوص
- أسئلة مفزعة.. وإجابات مستحيلة
- عيب يا دكتور مرسى
- كارثة تسييس الدين
- عن الوطن - الطبقة.. والتأسلم
- عندما يتثاءب د. مرسى
- والقط يأكل ويستمع
- إخوانيون عقلاء
- لندن.. واشنطن.. الإخوان.. والقاعدة
- مصر بين صراع الهوية والصراع الاجتماعى
- رغم الأزمة.. اليونان تفكر
- بعد أن سكتت الصواريخ
- ولعل البعض يتعظ
- ليس مجرد صراع ميادين
- دستور «تيك أواى»


المزيد.....




- أزهار الكرز تنشر البهجة الربيعية في ميونيخ وشمال إيطاليا
- واشنطن ترسل مقترحا من 15 نقطة إلى طهران لإنهاء الحرب وفتح مض ...
- الولايات المتحدة تتفاوض مع نفسها.. طهران تنفي وجود أية مفاوض ...
- بن سلمان يحرض على مواصلة الحرب وإيران تفرض رسوما لعبور مضيق ...
- بعد 9 سنوات -مبهرة-.. محمد صلاح يعلن مغادرة ليفربول في نهاية ...
- نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.. محطات وقود نفذت من مخزونها في ...
- هجوم روسي بأكثر من ألف مسيرة على مدن أوكرانية خلال 24 ساعة
- بيانات ملاحية: تضاعف عدد رحلات الخطوط القطرية خلال أسبوع واح ...
- في خدمة إسرائيل.. فولكس فاغن تتحول من السيارات لتحصين القبة ...
- ترامب: إيران قدمت لنا هدية كبيرة جدا تتعلق بالنفط والغاز


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رفعت السعيد - رسالة إلى الفريق أول