أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - حالة الأطفال في العراق -أزمة مهملة-














المزيد.....

حالة الأطفال في العراق -أزمة مهملة-


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4084 - 2013 / 5 / 6 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حالة الأطفال في العراق "أزمة مهملة"
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد

حالة الأطفال في العراق هي "واحدة من أكثر الأزمات المهملة في العالم"، وفقاً لـ: المؤسسة الخيرية لأطفال ضحايا الحروب charity War Child.

قتل نحو 700 طفل وشاب في الأشهر الخمسة الماضية. ويُحذّر التقرير من تخلي المانحين عن أطفال العراق "في سياق هرولتهم وراء (كذبة): أن المهمة قد أُنجزت!"

انسحبت وزارة التنمية الدولية البريطانية (DFID) من العراق العام 2012 وانخفضت المساعدة الإنمائية العالمية التي تم التكاتب فيها بمقدار 12.2 بليون باون £- 19 بليون دولار $ بين عامي 2005 و 2011، وفقاً لـلمؤسسة ذاتها.

مخاطر الإنهيار الشامل:

بمناسبة مرور عشر سنوات على خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن "المهمة قد أُنجزت"، يذكر تقرير المؤسسة الخيرية: "صار العراق أحد أسوأ الأماكن لحياة الطفل في الشرق الأوسط."

يعتبر العراق ثاني أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث عدد الأطفال والشباب، حيث يشكلون 56% من سكانه البالغ 33 مليون نسمة.

ذكرت إمرأة عراقية لـ BBC العربية بأن الأطفال لا يزالون يتعرضون للعنف بشكل يومي، وليست هناك برامج موضوعة للتعامل مع الجوانب النفسية التي تسببها ظاهرة العنف هذه.

وقال رجل عراقي لنفس المصدر: "إنهم صغار ولا يملكون القدرة على فهم ما يحدث حولهم حقاً. أصبحت حياتهم بلا معنى. إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون. أكثريتهم صاروا عدوانيين، وحتى عندما يلعبون."

رغم أن العراق يقع ضمن فئة "الدول متوسطة الدخول" بالعلاقة مع ثروته النفطية الهائلة، تقول المؤسسة ذاتها، بأنه لم يكن هناك توفير ما يكفي للأجيال الأصغر سناً "فصاروا مباشرة وسط نار الصراعات التي اشتعلت نتيجة الأزمة المستمرة في العراق."

منذ ديسمبر/ ك1 لقى 692 طفل وشاب مصرعهم في العراق جراء الهجمات العنيفة، مقابل إصابة 1976 طفلاً وشاباً بجروح لنفس الفترة.

ويجري استخدام الأطفال حتى في سن 14 عاماً في عمليات انتحارية، كما ويُقدّر أن أكثر من ربع أطفال العراق يٌعانون من اضطراب ما بعد الصدمة Post Traumatic Stress Disorder.

أقل من نصف الأطفال فئة 12-17 سنة يلتحقون حالياً بالمدارس الثانوية. وهناك ما يقدر بـ 35.000 حالة وفاة رضيع كل عام في العراق. علاوة على أن واحداً من كل أربعة أطفال قد توقف نموهم البدني والفكري بسبب نقص التغذية.

مع وصف المنظمة بأن العراق "سقط من خارطة وسائل الإعلام"، فقد أضافت بأن الدول التي شاركت في غزو العراق قد تخلّت عن أطفال العراق.

غياب المعونة، عدم تقديم الدعم للشعب العراقي، والضغوط الدبلوماسية على حكومة العراق، "تدفع جيل المستقبل نحو الانحدار."

مع تزايد العنف، تدعو منظمة charity War Child المانحين الدوليين المساعدة في تعزيز المجتمع المدني في العراق لتتمكن من محاسبة الحكومة بشأن توفير الخدمات.

"مع تصاعد الخلافات السياسية المتزايدة والعنف وانعدام الأمن، فضلا عن التوترات الإقليمية الناجمة عن النزاع في سوريا، فهناك عموماً وجود خطر لا مفر منه من انهيار تام للدولة العراقية"، وفقاً لتحذير ممثل المنظمة البريطانية المذكورة في العراق.
***
العراق ليس بحاجة إلى معونات
بل إنهاء الاحتلال وحكومة الاحتلال
لبناء نظام حكم وطني قادر على إدارة تنمية البلاد في
سياق القضاء على الفساد المتفشي والتدهور المستمر
***

تقرير منظمة charity War Child في أرقام:

• الأطفال والشباب يشكلون 56٪ من سكان العراق.
• قُتل تسعة مدنيين عراقيين في المتوسط يومياً منذ ديسمبر العام2012.
• قٌتل أكثر من هذا العدد من المدنيين العراقيين خلال الأشهر الخمسة الماضية.
• 51٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين 12-17 سنة لا يذهبون إلى المدارس الثانوية.
• 82٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى خمس سنوات ليسوا "على الطريق الصحيح" للوصول إلى معايير الحساب والقراءة والكتابة.
• وفاة مائة رضيع يومياً، و 35.000 حالة وفاة للرضع سنوياً.
• أكثر من ربع أطفال العراق عانوا من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة post-traumatic stress disorder في العام 2010.
ممممممممممممممممممممممممممـ
Situation of children in Iraq a neglected crisis , BBC News,uruknet.info, May 2, 2013.



#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مستقبل العراق- ف3
- مستقبل العراق- ف2
- مستقبل العراق- ف1
- التحول الديمقراطي واامجتمع المدني- ق2/ المجتمع المدني- الخات ...
- التحول الديمقراطي واامجتمع المدني- ق2/ المجتمع المدني-ف4
- التحول الديمقراطي واامجتمع المدني- ق2/ المجتمع المدني-ف3
- التحول الديمقراطي واامجتمع المدني- ق2/ المجتمع المدني-ف2
- التحول الديمقراطي واامجتمع المدني- ق2/ المجتمع المدني
- مليون طفل تأثروا من الألغام في العراق
- التحول الديمقراطي واامجتمع المدني
- مستقبل العراق: -الفرص الضائعة والخيارات المتاحة-- الفصل السا ...
- مستقبل العراق: -الفرص الضائعة والخيارات المتاحة-- الفصل السا ...
- مستقبل العراق- الفرص الضائعة والخيارات المتاحة- الفصل الخامس
- مستقبل العراق- الفرص الضائعة والخيارات المتاحة- الفصل الرابع
- مستقبل العراق: -الفرص الضائعة والخيارات المتاحة-0الفصل الثال ...
- مستقبل العراق: -الفرص الضائعة والخيارات المتاحة--ف2/هدر الإم ...
- مستقبل العراق: -الفرص الضائعة والخيارات المتاحة-
- نموذجكم الديمقراطي في العراق.. مقتل متظاهر غير مُسلّح وتسعة ...
- خمس وعشرون ساعة في بطن الحوت: أروقة الموت الطائفية في سجن ال ...
- نساء العالم.. ساعدن أخواتكن العراقيات


المزيد.....




- شاهد كيف تحدث ترامب عن غرينلاند لصحفيين على متن طائرة الرئاس ...
- قصات جريئة..إطلالات غير متوقعة في حفل Critics’ Fashion Award ...
- محافظ حضرموت يعلن استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة.. رئيس ...
- عدة خيارات أتيحت له.. ترامب أراد إرسال مادورو إلى تركيا
- باريس تستضيف الجولة الخامسة من مفاوضات إسرائيل وسوريا
- رئيس وزراء غرينلاند بعد التهديدات الأمريكية: لا يوجد سبب للذ ...
- ألمانيا ـ محققون يعثرون على لوحات سيارات استعملت في -سرقة ال ...
- الأبعاد السياسية والقانونية لدور وكالة غوث وتشغيل اللاجيئن ا ...
- تصريح صحفي صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن ...
- فنزويلا: المحكمة العليا لم تعلن بعد عن غياب مادورو نهائيا


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - حالة الأطفال في العراق -أزمة مهملة-