أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حداد بلال - انها حربك يابن اوي؟!














المزيد.....

انها حربك يابن اوي؟!


حداد بلال

الحوار المتمدن-العدد: 4078 - 2013 / 4 / 30 - 00:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس من الغريب ان نلقب امريكا "بابن اوي" الذي يحسن استغلاص فرصه بانتهازية والتلاعب بضحياه،كمايبدوا عليه الان الترقب الامريكي لايمكانية نشوب حرب دمارية في الشرق الاوسط جعلتها تفكر في بلورة رزنامة من الاستعدادات التحظرية لمجابهة ذلك الخطر دون ان تغفل عينها ووعيها عما قد يحدث من انتكاسات تفقدها ايضا مصالحها الموجودة في شمال افريقيا،و مع كل هذا الترقب الاستعدادي التام لابن اوي الامريكي الذي يسعي جاهدا لجعل بعض الانظمة العربية الحليفة له في السابق الي كباش فداء لخلط بعض الاوراق السياسية وربحا لمزيد من الوقت مع التسترمن وراء ظلال بعض الهفوات الناشئة من اعدامية الاجماع الجامعة العربية علي موقف واحد و تئاكل فاعليتها المنشودة في نصرة القضايا العربية.
وما كان عليه الاستعداد الامريكي لايمكانية حدوث حرب في الشرق الاوسط التي ستنطلق شرارتها من سوريا مرورا الي لبنان لتصفية "حزب الله" ولتكون خاتمتها بعدها ايران،وهي ما بدت عليها مظاهر الاستعداد الامريكي من قبيل تلك الزيارات المتتالية لاوباما لدول كل من اسرائيل والاردن والامارات والدول الخلجية ومصر التي ضحت امريكا برئيسها السابق "حسني مبارك" بعد ان كان مساعدا لدربها في المنطقة،وفي ظل ذلك تحاول ان تحصل مجموعة من التحالفات الجديدة لصحصحة الاستراتجية الامريكية للاستحواذ علي بعض النفوذ الجديدة و ارساخ قواعدها فيها،والتي سوف تقابلها في جانبها المعاكس المحاولات الصاعدة لتقدم كل من الصين و روسيا الي كسب رهانات جديدة في المنطقة بعد الاحداث الاخيرة للربيع العربي.
و اما الركن الثاني من حملات التاهب الامريكية لما قد يجعلها تهاني من انتكاسات قد تهدد مصالحها في شمال افريقيا بعد اشتداد الوضع في مالي و ما لحقها من تساؤلات حول افغنة المنطقة و تحولها الي ساحلستان وهو ما جعل امريكا في اخر خرجاتها من تقديم طلب الي اسبانيا التي اتت موافقتها فيما بعد علي نشر امريكا لحوالي 500 جندي من المارينزعلي الحدود الاسبانية لمواكبة اي طارئ قد يحدث عنه في المنطقة بعد كانت بعيدة عنها في احداث ليبيا التي تعرض فيها سفيرها الامريكي الي الاغتيال وهو ما ولد مخاوف تكرار ذلك خاصة بعد الهجوم الاخيرعلي السفارة الامريكية في تونس خلال عرض الفيلم المسيئ للرسول عليه الصلاة والسلام في امريكا .
فاذن هي الحرب يابن اوي الامريكي المعروفة عنك بسياستك الانتهازية لمعضلات تريد منها لسوريا ان تكون مثل العراق ومن مالي علي شاكلة افغانستان وتلتهم بذلك ما تبقي من شلة القطيع العربي الذي ستشته وتفرقه الي جبهات تتناطح في ثورات تلوي الاخر حتي سيهل عليك هضمها من بعد،وكان لك هذا حتي تنسينا في فلسطين الابية تنازلا عند رغبت اسرائيل في دعم مشروعها الاستيطاني لعدة وحدات سكنية جديدة اكتسحت الاراضي الفلسطينية رغم التحذيرات الدولية لها تجاه الانتهاكات المنتهج في حق الشعب الفلسطيني.



#حداد_بلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نريد افغانستان جديدة ؟!
- البطالة..تعددة الاسباب و النتيجة واحدة
- سيناريوهات ما بعد تفجيرات بوسطن
- الواجهة الكيماوية السورية..الي اين ؟
- النووي الذي ارعب امريكا واسرائيل
- طابور الفساد ؟!‎
- ايديولوجية الامريكان !
- وما زلنا اشباه دمي.. تلهوا بنا اسرائيل‎
- طيف الساحل الافريقي علي الخليج العربي
- ما بناه الاعلاميون قد يهدمه السياسيون
- الربيع العربي...حرب باردة وقودها الفايسبوك
- دور المصالحة الوطنية في تربية مجتمع النحل
- الذبابة الايرانية والمدفع الامريكي
- السياسة الجزائرية المحرجة
- الشرق الاوسط والربيع العربي..مجرد ومضة اشهارية
- المراة في يومها العالمي المشهود
- ساسة فرنسا المراوغين
- خذول و خيانة العرب
- الفينقا يا صاحب السمو
- حتمية الاعلام الاسلامي


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حداد بلال - انها حربك يابن اوي؟!