أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - امة العرب














المزيد.....

امة العرب


حامد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4073 - 2013 / 4 / 25 - 15:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في كافة أنحاء العالم تنتفض الشعوب نتيجة الظلم والاستبداد والفقر ....وتحاول ان تتلمس طريقها نحو حياة حرة كريمة ....وتدفع فاتورة التغير ....من دماء أبنائها ... نتيجة إيمانها بحقها في الحياة في ظروف أفضل وفي ظل قوانين منظمة لشؤونهم....وهذه هي السمات (سمات الثورات )التي تتفق عليها كل الشعوب منذ بدء الخليقة ....فيما عدا استثناء واحد ....يخرج عن المألوف والمنطقي ويخرج عن منطق الأشياء الا وهو ان يثور البشر لأجل المطالبة بالمزيد من الرفاهية والامتياز لأعضائهم التناسلية ويطالبون أيضا إضافة الى تعدد الزوجات بزيادة الحسان من ما ملكت أيمانهم ...وتحسين ظروف النكاح ...لا بل الاعتى والأمر .....أنهم يسبغون القدسية في مسألة النظر الى فرج المرأة وعورتها ويلهثون وراء فتاوى رضاعة الكبير..... وشرب بول البعير .....طهارة وخلاص من جميع العلل والأمراض ... ومنحهم القدرة الفائقة على الجماع ليتساوى العربي في قدرته الجنسية مع القردة والبغال ....ان جل اهتمامهم والهاجس المزروع فيهم هو البحث عن الفحولة الجنسية وتحقيق الانتصار في جميع الأوضاع في الليل والنهار .....
ويتجاوز هؤلاء كل المظالم التي يمرون بها وينسون كل المآسي التي تمرغ إنسانيتهم بالوحل وتنزع عنهم صفة البني ادم ..لتحل محلها حيوانية بني ادم ... التي تتصل بفحولة مصطنعة تقربه الى البهيمة .ويرتضي بعبودية الحاكم لانه ولي الأمر وطاعة ولي الأمر واجبة ..حتى وان كان ولي الأمر هذا ظالم ومستبد ..... يقتل ويتآمر ويهدر ثروات بلاده في محاربة الشعوب ....وخلق الفوضى والدمار في محيطه العربي ....والإسلامي ...وينقل عدوى الكراهية الى عقول المستضعفين من البشر من الشعوب الفقيرة ...يشيد لهم المدارس الدينية ...ليروج بضاعته من الجهالة والسقوط الآسن في وحل الرذيلة وسط هؤلاء المساكين الفقراء ..... في الوقت الذي تنتهك نظراته أجساد الخادمات والعاملات بابخس الأجور ...في قصورهم الملعونة .....ليتسلل إليهن في عتمة الليل مغتصبا ومعتديا على اضعف الكائنات .... ليثبت فحولته المتأتية من إفراطه الشديد في تناول الكفيار و الفياغرا .
ان شعوبا في اسيا لا تملك من الثروات والموارد الا القليل ...صنعت في االعقود الاخيرة من القرن العشرين قفزات شبهت بقفزات الضفدع واختزلت مراحل معقدة لتصل الى معدلات نمو رائعة وتطور في جميع مجالات الحياة مع تحقيق مستوى اعلى من الخدمة للمواطن فمثلا في كوريا الجنوبية كان في الخمسينات وبعد الحرب عام 1953 دخل الفرد السنوي 80 دولار فقط ووصل الان الى 30000 الف دولار في السنة ,وتعد كوريا الجنوبية اول مصدر في العالم للرقائق الالكترونية .
... ورغم تعدد الأعراق والديانات والطوائف في هذه البلدان الا انها لم يكن الهاجس الاعظم هو شرب بول البعير والتفكير في أسباب كبر خصية وحيد القرن ...
ان العالم يتغير والمحور الذي تتجه صوبه السياسة العالمية والاقتصاد العالمي هي دول جنوب شرق آسيا وروسيا والصين حيث تتشكل القوى العالمية الصناعية الكبرى .... وتؤكد كل المؤشرات ان أهمية أوربا وتأثيرها في السياسة الدولية والاقصاد ستتراجع فيما عدا المانيا .. وتحل محلها دول جنوب شرق أسيا ....مما يحتم على العرب ان يتوجهوا الى الهندسة السياسية لتغير مسارات الاقتصاد والسياسة بما يتناسب مع هذا المتغير وبما يحقق المصالح العليا لأمة العرب ...كما أنها فرصة تاريخية تمنح لهذه الأمة بعد مائة عام من سايكس بيكو لتتخلص من القيود المفروضة عليها من أوربا وأمريكا ...وتمضي باتجاه تحرير مواردها وتحرير الإنسان العربي.ولكن المرئي والذي يبرز الى السطح هو ان كل هذه المتغيرات ستمضي دون ان يكون لهذه الأمة الا الفرجة على ما يحدث ....والإعجاب بما يتحقق في هذه الدول الأسيوية ..... وعسى ان تنتج هذه الدول البارزة الى السطح المزيد من المنتجات التي تسهم في زيادة الفحولة الجنسية ....
حـــــامــد الــزبيـــدي 24/4/2013



#حامد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخيال والابتكار والاتقان .... في بناء الاوطان
- جهاد النكاح ....!!!!!!!!!!!
- رجال في الحكم
- يوم دامي اخر
- الرسالة الشيطانية
- السنة والخيارات الصعبة
- الكتاب الازرق
- الشام شامك اذا الدهر ضامك
- 55
- تونس .... في حضن الجماعة
- فشل امريكا في عبور اسوار دمشق
- فيروس الاخونة...يهاجم مصر
- سوريا ...والتحدي الكبير
- حديث الساعة المتأخر
- اللهم فاشهد اني حلمت
- جيكا
- سقوط القناع التركي
- لماذا الان ....وما الذي يحدث في الانبار ...؟
- جحوش الاخوان
- مصر ...تتأهل ..للدخول في مرحلة الفوضى الخلاقة


المزيد.....




- حزب الله يطالب السلطة في لبنان بالرد على تصريحات إسرائيلية - ...
- نتنياهو يرد على انتقادات فانس: أحترمه لكني لا أتفق مع كل ما ...
- -ضربة- سياسية لنتنياهو قبيل الانتخابات
- محلل أمريكي يقترح على بولندا أن تحذو حذو روسيا تجاه أوكرانيا ...
- تحد لواشنطن؟ نتنياهو يؤكد انه لن يكون هناك إعادة إعمار في قط ...
- واقعة غير مسبوقة في مصر.. مشاجرة نسائية دامية بالأسلحة النار ...
- الشرع يصدر مرسومين باستحداث جامعتين للعلوم الأمنية والدفاعية ...
- الرجل الذي حذر من 7 أكتوبر يطلق تحذيرا جديدا
- عودة الحركة التجارية البحرية بين إيران وقطر
- حماس تدين وضع حجر الأساس لـ-مركز التراث- في مطار القدس وتعتب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد الزبيدي - امة العرب