أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فريق الركابي - الشراكه الوطنيه في العراق














المزيد.....

الشراكه الوطنيه في العراق


محمد فريق الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4069 - 2013 / 4 / 21 - 10:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشراكه الوطنيه في العراق


ان اهم ما نراه في المشهد السسياسي العراقي هو مبدأ الشراكه الوطنيه الذي تم تبنيه لتشكيل الحكومه بعد مخاض عسير و ولاده صعبه لحكومه العراق بعد انتخابات 2010 فقد اتفقت جميع الكتل السياسيه على ان تجتمع في حكومه واحده على اختلاف سياسات الكتل او الاحزاب السياسيه و اختلاف الاهداف التي تسعى تلك الاحزاب لتحقيقها على ارض الواقع من الناحيه النظريه فأن هذه الحكومه ستكون حكومه قويه قادره العمل في مناخ ديمقراطي وطني و ايضا قادره على حل مشاكل الشعب العراقي .


لكن من الناحيه التطبيقيه فالعكس هو الصحيح فلم تكن الروح الوطنيه حاضره في المشاريع الحكوميه السياسيه ولم تكن المصلحه العليا للدوله هي الهدف الاساسي الذي تسعى هذه الاحزاب لخدمتها بل كانت الروح الحزبيه هي الغائب الحاضر فمن جهه نسمع التصريحات الاعلاميه لاعضاء الكتل البرلمانيه نجدها مليئه بحب الوطن و خدمه المواطن العراقي و الوصول به الى الحياة الكريمه التي يحلم بها من الناحيه الاخرى نجد ان المكاسب التي من الممكن ان تخدم الحزب و التي تزيد من شعبيته لدى المواطن العراقي الذي لم يرى شيئا من الوعود التي كانت تطلقها الاحزاب والكتل السياسيه قبل وصولها الى كرسي الحكم هي الغايه الاساسيه التي تريد الوصول اليها .


بل المفارقه الفاضحه التي تغاضت عنها انظار السياسيين العراقيين هي عدم الالتزام بنصوص الدستور الذي تمت صياغته تحت ايدهم فالدستور الحالي في العراق لم ينص في أي فقره من فقراته على مبدأ (الشراكه الوطنيه) لتشكيل الحكومه و رغم ذلك تشكلت الحكومه وكأن الدستور و نصوصه القانونيه ليست ذات اهميه و يمكن الاتفاق على مخالفتها متناسين ان الدستور في قمه الهرم القانوني و ان أي قانون يشرع في مجلس النواب يعتبر باطلا اذا ما خالف نص دستوريا فأذا كان مصير قانون يشرع في بيت الشعب هو البطلان فما هو مصير بيت الشعب نفسه اذا كان وجوده مخالفا للدستور .


وايضا من الناحيه التأريخيه لم نجد ان حكومات الشراكه الوطنيه حققت منجزات او مشاريع لخدمه المواطن في أي دوله وضعها مشابه لوضع العراق و سبب ذلك هو الصراع الداخلي بين اعضاء الحكومه نفسها لانهم غالبا ما يكونون مختلفي الايدولوجيات الحزبيه و التي تتعارض في ما بينها فلكل حزب نهجه المغاير لنهج الاحزاب الاخرى حتى وان كانت تسعى في ذلك النهج الى تقديم الافضل الى شعبها الا انها ستكون هشه غير قادره مواجهات الازمات السياسيه .


و ايضا فأن المسؤليه القانونيه عن افعال الحكومه الباطله ستتوزع على هذه الاحزاب و هنا لن يستطيع القضاء الذي يفترض به ان يكون نزيها ان يحدد بشكل قاطع الحزب او الكتله السياسيه و التي سيقع عليها العقاب القانوني و هو ما سيكون فرصه لاصحاب النفوس الضعيفه للاستخدام الوسائل الغير قانونيه و غير اخلاقيه لتحقيق مكاسب ايا كان نوعها سياسيه او شخصيه و سواء كانت لانفسهم او لاحزابهم او لاجندات خارجيه تدعهم .





#محمد_فريق_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورات العربيه.... و اسباب فشلها
- المسؤوليه في العراق يتحملها الجميع
- العراق و مرحلة اللادوله
- التاسع من نيسان....تحريراً من الظاهر و احتلالاً من الباطن
- عندما يكون السياسي بلا مبدأ ينتج ألانفلات ألسياسي
- الحروب التكنلوجيه البارده
- بعد عقد من الاحتلال هذا هو العراق !!!!!!!
- لبنان..... و رياح الازمه السوريه
- نحن نكتشف المواهب و لكن ؟؟؟!!!!!
- العراقيين.... و عقده المظلوميه
- الاحزاب الاسلاميه و منجزاتها في العراق !!!!!
- من الربيع العربي الى الربيع الاسلامي!!!!!


المزيد.....




- موسكو تحذر لندن من تزويد كييف بالمسيرات
- أطنان من المواد النووية في سوريا.. الوكالة الدولية تتدخل
- إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
- رسالة لأنقرة أم كبح لدمشق؟.. ماذا وراء الغارة الإسرائيلية عل ...
- مسيّرات بريطانية بالعمق الروسي.. موسكو تحذر لندن من -ثمن باه ...
- إيران مباشر.. الإمارات توقف الأنشطة التجارية مع طهران وترمب ...
- هل كانت إجراءات السيطرة على كورونا تستند إلى أدلة علمية؟
- دعاوى قضائية أمريكية تلاحق شركة ميتا بتهم الإضرار بالصحة الن ...
- كيف يهدد الدمار الإسرائيلي مستقبل جنوب لبنان؟
- حرائق تلتهم 3 آلاف هكتار من الغابات في مقاطعة لييج البلجيكية ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فريق الركابي - الشراكه الوطنيه في العراق