أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد داؤود - الاصلاح لا يكون بانتقاد حامل الفكرة فقط















المزيد.....

الاصلاح لا يكون بانتقاد حامل الفكرة فقط


احمد داؤود

الحوار المتمدن-العدد: 4046 - 2013 / 3 / 29 - 23:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلنا نطمح في التغيير والاصلاح ؛تغيير حياتنا الي الافضل بهدم كافة الافكار السالبة .ولكن هذا لا يحدث مالم نحارب الفكرة ومصدرها لا حاملها فقط .عندما ينتقد الانسان الفكرة او مصدرها فهو بالضرورة سيتمكن من تغيير حياته الي الافضل .ولكن عندما ينتقد حامل الفكرة ويتجاهل مصدرها فهو بالتاكيد لا يفعل شي سوي تكريس وتوطين ذات الفكرة .
الكثير من الكتاب وخاصة في العالم الاسلامي يحدوهم الامل في تغيير مجتمعاتهم .ولكن لا يُكتب لهم النجاح طالما انهم ينتقدون ويحاربون حامل الفكرة بينما يغضون في ذات الوقت الطرف عنها او عن مصدرها.

فلنفترض ان الفكرة السالبة هي فكرة ان الرجل افضل من المراة .ومصدرها هو الاسلام الذي يقول ان "الرجال قوامون علي النساء " كما انه "لايفلح قوم ولو امرهم امراة " بل انه يؤكد بانها مجرد وعاء للجنس " نساؤكم حرث لكم فاتو نسائكم اني ماشئتم ". ويقول بان اكثر اهل النار منهن .اما حامل الفكرة فهو الانسان المسلم الذي يسعي الي تطبيق مايؤمن به علي ارض الواقع .اي بمعني اخر يتحكم في تقرير مصيرها .ويحرمها من كثير من حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بجحة انها ناقصة عقل ودين . ويضاجعها دون اراداتها .بل ويتزوج مايقارب الاربعة منهن .وتخبرنا الوسائل الاعلامية من حين لاخر بان المراة مضطهدة في المجتمعات الاسلامية .وهذا يعني ان يقوم الكتاب والمفكرين بانتقاد مصدر الفكرة السالبة ووضع معالجات لازمة لها .ولكن الذي يحدث هو العكس .حيث تجدهم يحاربون المسلم الذي يقولون بانه ينتهك كرامة المراة بينما يغضون الطرف عن الاسلام الذي هو اساس او مصدر تلك المشكلة .
والاسواء انهم يدافعون عن مصدرها .ففي مقال بعنوان "كيف كرم الاسلام المراة "1 يبين الكاتب كيف كانت المراة مضطهدة في الحضارات القديمة بينما يورد بعض النصوص القرانية التي تشير الي ان الاسلام كرم المراة.
"وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْــــــــــــــــــرُوف " "وَعَاشِــــــــــــــــرُوهُــنَّ بِالْمَعْــــــــــــــــــرُوفِ " "وَلا تُضَــــــــارُّوهُنَّ لِتُضــــَيِّقُــوا عَلَيْهِــــــــــنَّ " "وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــــونَ " "وَلِلنِّسَــــاءِ نَصِيــــــبٌ مِمَّا اكْتَسَبْـــــــــــــــــنَ " " لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـــــــــــــــــــاً " " وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُــــن " " فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيــــحٌ بِإِحْسَــــــــــانٍ "

وفي الأحاديث النبوية :سئل النبي صلي الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : " عائشة " وقال صلي الله علية وسلم أيضا " استوصــــــــــــــوا بالنســــــــــــاء خيــــــــــــــــــــــــراً " " إنما النـســـــــــــاء شقـــــــــــائق الرجــــــــــــــــــــــال " " خيركم,, خيركم لأهــــــله وأنا خيركــــــــــــم لأهــــــــــلي " " من سعــــــــــادة ابن آدم المــــــــــرأة الصــالحـــــــــــــة "

والمتامل لتلك النصوص والاحاديث يجد بان كاتب المقال يعرض فقط النصوص التي تتماشي مع توجهاته بينما يغض الطرف عن الاخريات التي تكشف بان الفكرة السالبة تكمن في ثنايا الاسلام .ولكن مثل هذا الاسلوب لا يمكن ان يعالج قضايا المراة .ان قضاياها لا تُعالج مالم يتم انتقاد السبب الذي ساعد علي تأزيمها.

في بداية التسعينيات اُتهِمت حكومة الجبهة الاسلامية قي السودان بالضلوع في استرقاق بعض ابناء الجنوب .وحسب ما ورد في دورية حقوق الانسان الصادرة من المنظمة السودانية لحقوق الانسان2 "تقوم السلطات بتجنيد افراد من المسيرية والرزيقات ضمن قوات الدفاع الشعبي وتوفر للمجند منهم حصانا وبندقية وكلاشينكوف ومبلغ 50 الف جنيه للقيام بغارات علي القري التي تشتبه السلطات انها تدعم الحركة الشعبية لتحرير السودان .ويحتفظ هؤلاء المجندين بما يحصلون عليه من رقيق وابقار وممتلكات باعتبارها مغانم الحرب الجهادية " واضافت "يتم تجميع الرقيق والغنائم الاخري في حظائر معدة لهذا الغرض تقوم بحراستها مجموعة المجندين وافراد الدفاع الشعبي والقوات المسلحة " وقالت "انه يتم بيع الرقيق الي اسياد جدد حيث تستخدم النساء في اعمال الزراعة ،الرعي ،جلب الماء وطحن الزرة ـ دون مقابل ـ بالاضافة لتقديم خدمات جنسية نزولا علي رغبات اسيادهن .ولاتتبدل معاملة الرقيق بعد انجابهن من سادتهن .كما لا يُعامل اطفالهن بذات المعاملة التي يحظي بها الاطفال الطبيعيون للسادة ويطلق علي الرقيق اسماء جديدة تكون في الغالب اسماء عربية .كما يستخدم الاطفال في الرعي ورعاية الرضع او في المتاجر .ولا يسمح للرقيق بالاختلاط ببعضهم وينامون عادة بعيدا عن عائلة السيد او علي الارجح في حظائر البهائم والمخازن الخاصة بالسيد " واشارت المنظمة ايضا الي ان "بعض النساء المسترقات يتم ختانهن بواسطة قابلات بغرض النظافة او لتحليلهن كخليلات او محظيات نزولا عند رغبات السيد "
والفكرة السالبة هنا هي فكرة "الاعتداء علي الاخرين واسترقاقهم " والمصدر كما هو معروف الاسلام الذي يحرض المسلمين للاعتداء علي الاخرين الذين لايعتنقون ديانتهم واسترقاقهم وممارسة الجنس مع نسائهم عنوة بحجة انهن "ملك يمين " اما حامل الفكرة او التي طبقها علي ارض الواقع فهي حكومة الجبهة الاسلامية . ماينبغي ان يكون هو ان يخاطب المفكرين اساس الفكرة لا حامل الفكرة فقط .لكن الذي حدث ايضا هو العكس .حيث سارع العلمانيون والاصلاحين السودانين في الهجوم علي حكومة الجبهة بينما غضوا الطرف عن الاسلام .
وفي كل حوارتهم او منتدياتهم تجدهم يببرؤون الاسلام من ممارسات ذات الحكومة .ويقولون بانها شوهته .

في فبراير من العام الحالي نفذ أطباء مستشفى "الرباط" الجامعي بالخرطوم عقوبة القطع من خلاف على مدان في جريمة حرابة.3.
وحسب ما ذكرته صحيفة "السوداني" الصادرة بالخرطوم ، إن المدان كان قد قطع الطريق في مارس 2006 على عربة في طريقها إلى سوق بغرب كردفان بعد أن هددهم ببندقية كلاشينكوف كان يحملها وقام بنهب الركاب تحت تهديد السلاح.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأطباء المختصين نفذوا على المدان عقوبة القطع من الخلاف عقب اتخاذ الاجراءات الطبية السليمة التي تتبع في مثل تلك الحوادث حيث تم قطع اليد اليمنى والرجل اليسري للمدان، تنفيذا للحكم الصادر ضده من إحدى المحاكم الولائية قبل سنوات..
,وبعد مرور فترة علي تلك الحادثة اعلن نائب رئيس القضاء السوداني عبدالرحمن شرفي تمسك الخرطوم بتطبيق حد الحرابة ٬ ملوّحاً بتدريب قضاة على البتر لتنفيذ الأحكام الحدية في حال رفض الأطباء تنفيذها. وكشف شرفي في لقاء مع صحف محلية عن تنفيذ 16 حد حرابة وحد السرقة عام 2001م مؤكداً التمسك بتطبيق الحدود الشرعية من دون أي حرج. وانتقد رفض دوائر خارجية واطباء لتطبيق حد الحرابة على المدنيين منوهاً الى ان الطبيب الذي يرفض تنفيذ حكم الله سيخضع للمحاكمة. وقال ” نحن نقدس كتاب الله ولا نقدس قسم ابوقراط” وتابع ” وجاهزون لتأهيل بعض القضاة للعملية الطبية وكيفية البتر”).).

ماذا حدث ؟ الذي حدث هو ان حكومة الجبهة الاسلامية نفذت حد الحرابة علي احد المتهمين .وهذا يعني ان الفكرة السالبة هي الحد الحرابة .اما حامل تلك الفكرة فهي حكومة الجبهة . مايجب ان يكون هو ان يقوم الاصلاحين بانتقاد مصدر تلك الفكرة اذا كانو حريصين علي الاصلاح .ولكنهم بدلا من ان يفعلوا ذلك قاموا بتوجيه سهام انتقادهم الي حامل الفكرة فقط .

الدكتور عمر القراي احد الاصلاحين السودانين كتب مقال بعنوان "قضاة مجرمون "4 انتقد فيه تطبيق الحد .ووجه هجوما عنيفا علي القضاة .وتسائل "ثم كيف يتبجح هذا القاضي الجاهل، بأن قطع المواطن المسكين، كان من باب تطبيق حد من الحدود الشرعية، والشريعة نفسها غائبة ؟!"
واضاف بالقول "أما السيد نائب رئيس القضاء، الذي اطلق هذا التصريح المختل،وزعم أنه سيحول به القضاة الى جزارين للبشر، يقطعون ايديهم، وارجلهم، بلا شريعة، ولا قانون، ولا اعتبار لحقوق الانسان، فإنما هو رجل مرتزق، يساند نظاماً فاسداً، يسوّق له باطله، ويجوز له جرائمه، باسم الشريعة والقانون، حتى يأكل من فتات موائده .. فهو لا يشرف القانون، ولا يشرف مهنة القضاء، ولا يشرف الشعب السوداني الذي أوصله الى هذا المنصب .. حسبه انه باع دينه، بما ظنه دنياه، فخسر الدنيا والآخرة !! "
وقال"ن الشريعة اكرم على الله، وأعز، من أن يأتي بها أمثالكم"
مايجب الاشارة اليه هنا هو ان الدكتور يهدف الي الاصلاح .الي تغير المجتمع السوداني الي الافضل .ولكن ما يعيب عليه هو انه ينتقد الاشخاص فقط لا الفكرة .وهكذا لا يتم الاصلاح .

حد الردة من الافكار السالبة التي ابتلي بها المجتمع الاسلامي .ومحاربة تلك الفكرة لا تكون الا بانتقاد مصدرها ووضع معالجات لازمة لها .بعض الكتاب الذين تجراؤا وانتقدوا مصدرها اُتهموا بالكفر والالحاد .بل وحُرِموا من كثير من حقوقهم التي اقرتها الطبيعة .ولكن في المقابل نجد بان الاصلاحين المسلمين رغم دعواتهم المتكررة للاصلاح الا انهم اول من يعيقون ذات العملية .لماذا :لانهم ينتقدون الاشخاص لا مصدر الفكرة .بل ان بعضهم يبري حتي مصدر تلك الفكرة .
ففي بحث له بعنوان "قتل المرتد الجريمة التي حرمها الاسلام "5 يقول محمد منير أدلبي، ان الاسلام حرم حد الردة .ويستدل بالنصوص الاتية :
"لا اكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي" البقرة 256 "وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر" الكهف 29 "وقل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم، فمن إهتدى فانما يهتدي لنفسه، ومن ضل فانما يضل عليها، وما أنا عليكم بوكيل" يونس 108" ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "يونس 99 "فذكر إنما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر" الغاشية21- 22 "…وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد" سورة ق 45 "ولو شاء ربك ما أشركوا، وما جعلناك عليهم حفيظاً، وما أنت عليهم بوكيل" الانعام 107 "قد جاءتكم بصائر من ربكم، فمن أبصر فلنفسه، ومن عمى فعليها، وما أنا عليكم بحفيظ " الانعام 104 "ربكم أعلم بكم ان يشأ يرحمكم، أو ان يشأ يعذبكم، وما أرسلناك عليهم وكيلاً" الاسراء 54 "وكذب به قومك وهو الحق، قل لست عليكم بوكيل "الانعام

ثم يورد الكاتب الآيات القرآنية التي تحدثت عن الردة ليخلص منها الى أنها لم تنص ابداً على قتل المرتد وانما تركت عقوبته على الله سبحانه وتعالى حسب تعبيره . وبعد ان اورد النصوص التي تحرم قتل المرتد يورد الحديث التالي "
"عن جابر رضي الله عنه أن إعرابياً بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الاعرابي وعك بالمدينة، فجاء الإعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى، فخرج الإعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها، وتنصع طيبها". البخاري

ويستنتج الكاتب من هذا الحديث:

1/ أن القتل لم يكن حداً ينفذ في المرتد، اذ لو كان القتل عقوبة المرتد لما جرؤ ذلك الاعرابي على المجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن ارتداده فيلقى القبض عليه وتقطع عنقه تنفيذاً للحكم المزعوم.

2/ نجد من الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الإعرابي ينصرف دون أن يأمر الصحابة رضي الله عنهم بإقامة أي حد عليه.

وفي حديث آخر ورد في صحيح البخاري أيضا ما يلي:

(صالح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية على ثلاثة أشياء – منها – من أتاه من المشركين رده إليهم .. ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه…). البخاري

ويقول الكاتب انه لو كان قتل المرتد حكماً فرضه الله تعالى على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم لما قبل أن يساوم أو يعاهد المشركين عليه، بل لكان أصر على إبقاء من إرتد من المسلمين لإقامة الحد عليه.

ومن ثم يرى الكاتب أن الذين ارتدوا وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهم، فلأنهم انضموا بعد ارتدادهم إلى صفوف المقاتلين من المشركين، أو لأن بعضهم كان قد ارتكب جرائم قتل وتنكيل بحق المسلمين:

- ولربما تاه التائهون بحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابن خطل بالقتل بعد أن ارتد، ولكنهم لو تبينوا لوجدوا أن ذلك الحكم لم يكن بسبب إرتداده بل بسبب ارتكابه جريمة قتل في حق مسلم بريء، جاء في المواهب اللدنية ذكر الحادثة كما يلي:

(إنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم – بقتل ابن خطل لأنه كان مسلماً فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقاًً، وبعث معه رجلاً من الأنصار، وكان معه مولى يخدمه وكان مسلماً، فنزل منزلاً، فأمر المولى أن يذبح له تيساً ويصنع له طعاماً، ونام واستيقظ فلم يصنع له شيئاً فعدا عليه فقتله ثم إرتد مشركاً، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ..)..

وهنا ايضا يتجاهل الكاتب النصوص التي تتحدث عن قتل الكفار والمرتدين ويوضح فقط النصوص التي تتحدث عن حرية الاعتقاد .ولكن الازمة الكبري ان النصوص التي تم تجاهلها هي الناسخة اي انها نسخت النصوص التي تحث لاحترام ارادة الانسان .وهذا بدوره يؤكد بان مصدر حد الردة هو الاسلام لا المسلم .بالتالي استئصال هذا الحد لا يكون الا بانتقاد مصدره .

لابسط لك الامر ايها القاري...في العالم الاسلامي مئات الافكار السالبة .ومصدرها معروف لكل شخص .اما حاملها فهو الانسان المسلم .ما ينبغي ان يكون هو يوجه الكتاب وقادة المجتمع انتقادهم لمصدر تلك الافكار لا لحامها فقط .ولكن الذي يحدث دوما هو العكس .

الارهاب ينتشر بصورة كبيرة .اضطهاد المراة يزداد باستمرار. الاصلاحيون يشنون هجوما علي الارهابيون ومن يسمونهم بالمتاسلمين .بينما يغضون الطرف عن مصدر الارهاب .والاصلاح لايكون هكذا .وهنا يبرز السؤال "متي يكون الاصلاح :

فقط حينما ننتقد اساس او مصدر الفكرة السالبة وحاملها بل ونعمل علي وضع معالجات لازمة لها . والفكرة السالبة في العالم الاسلامي توجد في تعاليم الاسلام .وحاملها هو الانسان المسلم .اذا الواجب يلزمنا ان ننتقد الاول بقدر ما نوجه انتقادنا للثاني .
حامل الفكرة قد يفني .اما الفكرة قد تستمر في التداول .مات المئات من حاملي الافكار السالبة .ولكن تلك الافكار لا زالت موجودة .لماذا :لسبب بسيط هو ان مناهضي تلك الافكار وجهوا انتقادهم لحاملي الفكرة فقط بينما تجاهلوا هذه الاخيرة .

هوامش
1 http://forum.sedty.com/t358645.html
دورية حقوق الانسان ..المجلد رقم 3 الاعداد من "7-11" 2
3 http://www.moheet.com
4 http://www.sudaress.com
5صحيفة حريات السودانية ..عرض وتلخيص الحاج وراق




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,241,782,253
- التغير يبدأ بانتقاد الدين او محاكمته عقليا
- الازمة في الدين ام المتدين
- الي ماذا يشير عجز الاله ؟
- من الذي لا يحترم معتقدات الاخرين؟
- العالم سيكون افضل حينما يكون لادينيا
- مفارقة ...مسلم وعقلاني ....مسلم ومستنير
- الله ...لست ملزما للايمان بك
- رجال الدين ..الوجه الاخر للشيطان
- ماذا منحكم الاسلام حتي تدافعوا عنه؟
- الاسلام والمسلمون يتفنُون في مصادرة الحقوق والحريات
- لاحياة دون تسامح وتقبل الاخرين
- احترموا حرمة اماكنكم المقدسة
- الفكرة قبل القوة
- محمد والتعامل بسياسة ردود الافعال
- نرغب في ديمقراطية حقيقية وليست شكلية
- الي ماذا يدل استدلال المفسرين بالشعر؟
- لا خوف علي العروبة والاسلام
- فلنتفق قبل ان نسقط النظام
- -الله- بري من محمد
- عذرا ايها المسلم..لا نسعي الي استئصالك


المزيد.....




- إغلاق حضانة في سلفيت لمدة 14 يوما بسبب -كورونا-
- أمزازي يحث على زيارة التلاميذ للكُنُس اليهودية
- بابا الفاتيكان: من الضروري التصدي لآفة الفساد وسوء إدارة الس ...
- وزير النقل العراقي: خصصنا طائرات لتنقل بابا الفاتيكان بين ال ...
- تتلو القرآن وتطمئن المحتضر.. مهنة -قابلة الموت- التي عرفها ا ...
- الخارجية العراقية: زيارة بابا الفاتيكان تدفع بإعادة حوار الأ ...
- الرئيس العراقي يقدم منحوتة «آلام المسيح» هدية لبابا الفاتيكا ...
- زيارة البابا فرانسيس: مسيحيو بلدة قره قوش العراقية يبتهجون ب ...
- مستشار البابا لشؤون الحوار مع المسلمين: مسيحيو العراق كانوا ...
- بالصور...رئيس مجلس النواب العراقي يستقبل بابا الفاتيكان


المزيد.....

-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي
- للقراءة أونلاين: القبر المحفور للإسلام - دراسة نقدية شاملة ... / لؤي عشري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد داؤود - الاصلاح لا يكون بانتقاد حامل الفكرة فقط