أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ممدوح رزق - يوميات: احترام المعجزات














المزيد.....

يوميات: احترام المعجزات


ممدوح رزق

الحوار المتمدن-العدد: 4036 - 2013 / 3 / 19 - 19:47
المحور: الادب والفن
    


لا تخف
ليس معنى الوقوف في النافذة..أنك ستسقط
ليس معنى السعال..أنك مصاب بالسرطان
ليس معنى ضيق التنفس ..أن قلبك به شريان مسدود
الحياة فقط هي التي معناها .. أنك ستموت.

أحتاج أحيانا وعلى فترات متباعدة إلى ذلك الفرح: أكتب في خانة بحث جوجل ( لا تخف .. ليس معنى الوقوف في النافذة ) فأستمتع مزهوّا بالزيادة التي لا تتوقف على مدار سنوات طويلة للبشر الذين يعيدون نشر هذه السطور .. فيس بوك وتويتر ومنتديات ومدونات ومواقع لا حصر لها .. منهم من جعلها توقيعا له، ومنهم من أضاف إليها صورا مختلفة، ومنهم من أدخلها في مسابقة ( من القائل؟ ) متهما من سيبحث على الانترنت عن اسم كاتبها بأنه ( جاهل ) .. هي أكثر كتابة أعيد نشرها لي، وهي من ضمن أكثر المقولات المأخوذة من نصوص أدبية انتشارا على الانترنت .. سأؤجل الآن محاولة تفسير ذلك لأنني أريد أن أتحدث فقط عن التمازج الثقيل بين الرعب والتعاسة الذي تعوّد ـ خصوصا في الفترة الأخيرة ـ على قتل ذلك الفرح بعنف بارد وفوري.
كتابة عن الموت مختبئة في ضمير المخاطب لتدافع الأنا عن استمرار حياتها ربما أكثر من كونها كلام خائف يتحدث إلى نفسه أو إلى شخص آخر .. ما الفرق؟! .. ليس بوسع قائلها الهروب إذن من النبوءة المحتملة الكامنة في تلك السطور .. إشارة إلى موت فعلي قادم لا يبطلها مرور سنوات على كتابتها .. ربما تعيد وتجدد تثبيت وجودها، وتدعم الإيمان بصحتها مع كل إعادة نشر ومع كل محاولة شرح أو تناول لقاريء ما .. قاريء أعرف تماما أنه في أغلب الأحوال لن يعطله أي عائق عن القول بتلقائية متناهية ( سبحان الله ) حينما يصله خبر موت كاتب هذه المقولة، وهنا نترك الرعب ونأتي إلى التعاسة .. أن يعيش كائن حياة دفعته لكتابة هذه الكلمات، ويفشل بعد الموت ـ على الأقل ـ في منع أن تكون إحدى نتائج هذه الحياة ( سبحان الله ).
هل لاحظتم تعمد ذلك الكائن استخدام ضمير الغائب في السطور السابقة ؟!.

18 / 3 / 2013



#ممدوح_رزق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات: ( مدحت )
- لا يوجد موت مفاجيء
- يوميات: الشكل العادي للجنون
- رائحة الفم الكريهة
- Hitomi Tanaka In The Bus
- كلما كان هناك ولم يجد شيئا يفعله
- ( وهج ) أماني خليل
- بورخيس
- بالإصبع الصغير لقدم أعمى
- حرب منتهية
- كيف يكتب ويقرأ أنسي الحاج ؟
- باب المشرحة
- اللعب بالفقاعات
- قراءة المذكرات
- قتل فرويد
- سلطة الجسد في ( مثلث العشق ) ل شريف صالح
- المتسول
- السينما المصرية القديمة : أحلام سكان المريخ بالأبيض والأسود
- إعادة التدوير
- القرية وأسئلة الحنين في رواية - وغابت الشمس - ل - السعيد نجم ...


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ممدوح رزق - يوميات: احترام المعجزات